الولايات المتحدة: يتطلع المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش إلى السير على خطى مواطنه وحيد خليلودجيتش عندما قاد “محاربي الصحراء” إلى الدور الثاني لمونديال البرازيل 2014، لكنه يستهل مشواره في نسخة 2026 بمواجهة بالغة الصعوبة أمام الأرجنتين حاملة اللقب الثلاثاء.
تأهلت الجزائر سابقا في نسخة 2014، للمرة الوحيدة في تاريخها إلى الدور الإقصائي، قبل أن تودع بصعوبة أمام ألمانيا 1-2 بعد التمديد، في طريق المانشافت لإحراز اللقب لاحقا.
خلال 12 عاما، تغيّر الكثير في الكرة الجزائرية، بينها تتويج “الخضر” بكأس أمم إفريقيا 2019 بقيادة المدرب جمال بلماضي.
لكن العودة إلى النهائيات العالمية تأخرت حتى الصيف الحالي، بقيادة بيتكوفيتش الذي رفع سقف التحدي مؤكدا أن فريقه سيلعب من أجل تحقيق الانتصارات والذهاب بعيدا في البطولة “سأضمن شيئا واحدا وهو بذل قصارى جهدنا في كل مباراة لنجعل الشعب الجزائري فخورا بمنتخبه”.
وأضاف بيتكوفيتش: “نضع نصب أعيننا المنافسة بقوة حتى النهاية وتجنب الخروج من الدور الأول، نريد الوصول إلى أبعد مدى ممكن”.
وكان المنتخب الجزائري بلغ ربع نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة في المغرب، عندما ودّع أمام نيجيريا 0-2.
وقاد بيتكوفيتش منتخب سويسرا إلى الدور الثاني في مونديال روسيا 2018، وربع نهائي كأس أوروبا صيف 2021، والمركز الرابع في دوري الأمم الأوروبية 2019.
ويدرك الجزائريون أن المباراة الأولى تشكل مفتاحا مهما للبطولة، وبالتالي ستكون المواجهة ضد أبطال العالم امتحانا مهما لجاهزية المخضرم رياض محرز ورفاقه.
وبعد مواجهة الأرجنتين، تواجه الجزائر الأردن ثم النمسا.
يمتلك بيتكوفيتش مزيجا في تشكيلته، بين عناصر موهوبة تنشط في أوروبا، على غرار الحارس لوكا زيدان نجل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان المتواجد حاليا في الولايات المتحدة، ومدافع بوروسيا دورتموند الألماني رامي بن سبعيني، ومدافع مانشستر سيتي الإنكليزي ريان آيت نوري، ولاعب وسط باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة، وقائد المنتخب محرز ومهاجم مرسيليا أمين غويري والموهوب أنيس حاج موسى.
وتحوم الشكوك حول مشاركة بن سبعيني الذي عانى من آلام على مستوى القدم اليمنى خلال الفترة الماضية، الأمر الذي غيّبه عن مباراتي هولندا وبوليفيا الوديتين، قبل أن ينضم إلى التدريبات قبل أيام قليلة.
وفاجأ منتخب الجزائر نظيره الهولندي 1-0 مطلع الشهر، قبل أن يحقق فوزا كبيرا على بوليفيا 4-0.
وفي آذار/مارس، سحق غواتيمالا بسباعية نظيفة وتعادل مع الأوروغواي دون أهداف.
ووجه قلب الدفاع عيسى ماندي رسالة محفزة إلى زملائه قبل انطلاق المنافسات.
قال ماندي: “لن ننتظر عشية المباراة الأولى كي نقول لأنفسنا إننا في كأس العالم”.
وتابع ماندي: “بغض النظر عن مدة اللعب، وبغض النظر عن عدد الدقائق، سنكون جميعا معا منذ البداية حتى النهاية”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك