قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

آية الله اعرافي العضو الفقیه فی مجلس القیادة المؤقت

قناة العالم الإيرانية
2

وُلد آية الله أعرافي عام 1959 في مدينة ميبد بمحافظة يزد، ونشأ في أسرة دينية، قبل أن ينتقل إلى قم حيث أكمل دراسته الحوزوية وبلغ مرحلة البحث الخارج عام 1977. وتتلمذ على عدد من المراجع في الفقه والأصول و...

ملخص مرصد
آية الله أعرافي، المولود عام 1959 في ميبد، يشغل منصب عضو فقيه في مجلس القيادة المؤقت. يتمتع بخبرة طويلة في الحوزات العلمية والتعليم الديني، وانتُخب ممثلاً عن طهران في مجلس خبراء القيادة. يركز في خطاباته على الهوية الدينية والمواجهة الحضارية مع الغرب.
  • وُلد عام 1959 في ميبد بمحافظة يزد
  • يشغل منصب عضو فقيه في مجلس القيادة المؤقت
  • ينتقد السياسات الغربية والاستشراقية
من: آية الله أعرافي أين: إيران

وُلد آية الله أعرافي عام 1959 في مدينة ميبد بمحافظة يزد، ونشأ في أسرة دينية، قبل أن ينتقل إلى قم حيث أكمل دراسته الحوزوية وبلغ مرحلة البحث الخارج عام 1977.

وتتلمذ على عدد من المراجع في الفقه والأصول والفلسفة الإسلامية، إلى جانب اهتمامه بالفكر المعاصر وإتقانه العربية والإنجليزية.

تولّى رئاسة جامعة المصطفى العالمية عام 2008، وأشرف على نشاطها التعليمي الدولي لقرابة عقد، قبل أن يُنتخب عام 2016 مديراً للحوزات العلمية في إيران، وهو المنصب الذي يتولاه حتى اليوم، مشرفاً على السياسات التعليمية والتنظيمية للحوزات في مختلف المحافظات.

كما أسّس مؤسسات علمية وثقافية ذات بعد دولي، بينها مؤسّسة «إشراق وعرفان»، وساهم في تطوير البنية التعليمية والبحثية للمراكز التابعة له.

وعلى المستوى الدستوري، عُيّن عام 2019 عضواً فقيهاً في مجلس صيانة الدستور، وانتُخب ممثلاً عن طهران في مجلس خبراء القيادة، حيث تصدّر نتائج الانتخابات الأخيرة في دائرته.

كما يشغل عضوية المجلس الأعلى للثورة الثقافية وجماعة مدرّسي حوزة قم، إضافة إلى مشاركته في عدد من الهيئات العلمية والبحثية.

في مواقفه العلنية، يركّز آية الله أعرافي على قضايا الهوية الدينية ودور الحوزة في المجال العام، ويُعرف بخطابه النقدي الحاد تجاه السياسات الغربية.

وقد تناول في عدد من خطاباته ما وصفه بـ«المواجهة الحضارية» بين العالم الإسلامي والغرب، معتبراً أن جزءاً من التوتر التاريخي يعود إلى ما يراه تصويراً سلبياً ومشوّهاً للإسلام في الفكر والإعلام الغربيين.

كما انتقد التيارات الاستشراقية وبعض المؤسسات الإعلامية والثقافية الغربية، متهماً إياها بالمساهمة في تكريس «الإسلاموفوبيا» وتقديم قراءات منحازة عن العالم الإسلامي.

ويرى آية الله أعرافي أن الحوزات العلمية معنية بإدارة هذه المواجهة على المستوى الفكري والثقافي، داعياً إلى تطوير أدوات البحث والتعليم لإعادة تقديم صورة الإسلام في الفضاء الدولي، ومشدداً على ضرورة الاستقلال الثقافي ومقاومة الهيمنة الفكرية والسياسية الغربية.

ويمتلك رصيداً من المؤلفات في الفقه التربوي والفكر التعليمي الإسلامي، حاز بعضها جوائز علمية، ما يعكس اهتمامه بربط البحث الفقهي بقضايا التربية والمؤسسة التعليمية.

ويمثل انضمامه إلى مجلس القيادة المؤقت حضوراً فقهياً داخل تركيبة المجلس، في إطار يجمع بين المسؤولية السياسية والمرجعية الدينية، مع خلفية فكرية تؤكد على البعد الحضاري والثقافي في مقاربة التحديات الداخلية والخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك