إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

إيران وأمريكا وروسيا والصين.. الرابحون فى كل الأحوال من تجارة الحرب والخوف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

داخل هذه الحروب التى تتسع لتشمل الإقليم كله، تظهر أسئلة لدى البعض بلا إجابات، عن مواقف دول كبرى من الحرب، وهل يمكن أن تدخل الدول الكبرى فى الحرب الدائرة استنادا لتحالفات ظاهرة، فقد طرح البعض تساؤلات س...

ملخص مرصد
تجارة السلاح والخوف تستفيد من التوترات الإقليمية، حيث تحقق الدول الكبرى أرباحاً ضخمة من بيع الأسلحة لدول الشرق الأوسط. إيران كانت على مدى عقود محفزاً رئيسياً لاستهلاك السلاح في المنطقة، والجميع ضالع بالحرب من خلال التسليح والأنظمة الصاروخية. الحروب والصراعات تبقي تجارة السلاح هي الأكثر رواجاً، مما يجعل صناع وتجار السلاح هم الرابحون الأكبر.
  • تجارة السلاح تستفيد من التوترات الإقليمية وتحقق أرباحاً ضخمة
  • إيران كانت محفزاً رئيسياً لاستهلاك السلاح في الشرق الأوسط منذ السبعينيات
  • الحروب والصراعات تبقي تجارة السلاح هي الأكثر رواجاً في العالم
من: الدول الكبرى (أمريكا، روسيا، الصين، أوروبا) وتجار السلاح أين: الشرق الأوسط

داخل هذه الحروب التى تتسع لتشمل الإقليم كله، تظهر أسئلة لدى البعض بلا إجابات، عن مواقف دول كبرى من الحرب، وهل يمكن أن تدخل الدول الكبرى فى الحرب الدائرة استنادا لتحالفات ظاهرة، فقد طرح البعض تساؤلات سابقة عن السبب وراء عدم تدخل الصين وروسيا بجانب فنزويلا بالرغم من أنها حليفة ومستفيدة من هذا التحالف، حيث تم تفضيلها بالنفط والمصالح، وبعد خطف رئيس فنزويلا اكتفت كل من الصين وروسيا ببيانات شجب وإدانة، ولم يكن مطروحا أن يدخلا الحرب.

نفس الأمر فى الحرب مع إيران، وهنا لا يمكن لعاقل أن يتصور دخول دول كبرى إلى جانب إيران، إلا فى حالة تطورات تدفع إلى حرب عالمية جديدة، وهو أمر وارد لكن ليس الآن والسبب ليس فقط فى العقل الذى يمتلك هؤلاء وإنما أنهم كصناع وتجار سلاح يستفيدون من سباق الحرب والتصعيد بالمنطقة، لأننا نعرف أن صناعة وتجارة الخوف هى الأكثر رواجا، والأكثر توقعا فى ظل ارتفاع التوتر.

فقد حققت الدول الكبرى أرباحا ضخمة من تجارة السلاح التى تعد هى الأكثر رواجا فى العالم، وكل هذه الدول منذ سنوات تبيع أنظمة دفاع جوى وصواريخ ومضادات المسيرات وتصنع المسيرات نفسها وتبيعها، وبالتالى فإن الدول المختلفة مثل الصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وسويسرا تبيع كميات ضخمة من الأسلحة التى تمثل مصدرا مهما لإنعاش اقتصاداتها، وهنا تأتى مجالات السؤال أنها لا تفكر فى الانخراط بالحرإ لأنها فى الواقع ربحت تقريبا وأن بدرجة أقل مثل الولايات المتحدة التاجر الأكبر الذى يبيع أنظمة دفاعات وصواريخ أيضا لدول الإقليم منذ بدايات تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، التى ربحت فى وقت ما من تجارة المسيرات فى الحرب الروسية الأوكرانية.

والواقع أن إيران كانت على مدى عقود أحد أهم محفزات استهلاك السلاح فى الشرق الأوسط من نهاية السبعينيات عندما تمت الإطاحة بشاه إيران، لم تتوقف الحروب فى المنطقة، عشر سنوات حرب إيران والعراق، ثم غزو العراق للكويت وتحرير الكويت، وعشرات الحروب بالوكالة فى سوريا واليمن ولبنان والعراق، كانت حروبا تستهلك مليارات الدولارات من الأسلحة بأنواعها، وهو ما ينشط مصانع السلاح فى العالم كله وليس فقط فى الولايات المتحدة، وهنا فإن الرابح الأكبر هم أمراء السلاح والحرب والسماسرة الذين يربحون من تجارة لا تتوقف أبدا، هناك مقولة شهيرة على لسان بطل فيلم «أمير الحرب» نيكولاس كيدج، فى نهاية الفيلم يقول «أتعرف من سيرث الأرض؟ إنهم تجار السلاح لأن الناس لن يتوقفوا عن قتل بعضهم بعضا».

وبالتالى فإن الأمور طوال السنوات الماضية لم تتوقف، وحتى لو لم تصل الأمور إلى حافة الحرب فإن «حافة الخوف» تكفى لإبرام صفقات السلاح، وهو ما تحقق خلال الشهور والسنوات الأخيرة، ولهذا فإن الشرق الأوسط دائما هو الأعلى استهلاكا للسلاح الأمريكى والأوروبى والروسى والصينى، بل إن داعش نفسه والإرهاب كان من بين محفزات تسويق السلاح ورفع درجات التوتر.

وبعد قرار انسحاب ترامب من الاتفاق النووى مع إيران اندفعت التوترات ولم تتوقف، فى الفترة الأولى ومع الفترة الثانية، وبالتالى فإن اندلاع الحرب لا يمثل مفاجأة لمن يتابع سير الأحداث منذ 7 أكتوبر يعرف أن المواجهة أصبحت بين إيران وإسرائيل للمرة الأولى وجها لوجه، ولا تحتاج إلى منجمين وخبراء قراءة الودع السياسى، فقد ارتفع شعار الموت لأمريكا فى إيران، والآن تحول الشعار إلى مواجهة تنقلها من التهديدات إلى الصدام المباشر الذى يشعل المنطقة كلها ويفتح مجالات لصفقات يربح فيها كل صناع وتجار وسماسرة السلاح.

والواقع أن الجميع ضالع بالحرب من خلال التسليح والأنظمة الصاروخية والدفاعية التى نجرى بعضها لأول مرة، وكل الأطراف لديها مصالحها التجارية والصناعية والنفطية مع طرف أو أكثر، فضلا عن التعاون العسكرى وتجارة السلاح الموازية، ضمن حروب وصراعات هى نتاج تفاعلات، تحافظ على سخونة الصراع وتبقى تجارة وصناعة الخوف والسلاح هى أكثر البضائع المطلوبة لتمويل خزائن أمراء الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك