قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

قراءة أولية للمستجدات الإقليمية العسكرية وانعكاساتها المحتملة على المشهد الجنوبي

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 3 أشهر

تحت عنوان: “الجنوب أمام اللحظة التاريخية: استثمار الحرب الإقليمية لتعزيز السيادة واستقلال القرار ونزولًا عند رغبة عدد من الإخوة الذين يتابعون مقالاته على صفحته، قال البرفيسور توفيق جزوليت: آثرت أن أضع...

ملخص مرصد
البروفيسور توفيق جزوليت يقدم قراءة أولية للمستجدات الإقليمية العسكرية وانعكاساتها المحتملة على المشهد الجنوبي، مشيراً إلى أن التصعيد الإقليمي يعيد ترتيب الأولويات ويجعل من الجنوب رقماً صعباً في معادلة الاستقرار أو الاضطراب.
  • التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يعيد ترتيب أولويات الأمن والاستقرار في الخليج والبحر الأحمر
  • الجنوب يمكن أن يكون عامل استقرار محتمل إذا استطاع تقديم نفسه ككيان منظم وموحد
  • الأحداث الإقليمية تفتح نافذة للجنوب لكنها لا تضمن نتيجة دون وحدة الصف وبناء المؤسسات
من: البروفيسور توفيق جزوليت أين: الجنوب اليمني

تحت عنوان: “الجنوب أمام اللحظة التاريخية: استثمار الحرب الإقليمية لتعزيز السيادة واستقلال القرار ونزولًا عند رغبة عدد من الإخوة الذين يتابعون مقالاته على صفحته، قال البرفيسور توفيق جزوليت: آثرت أن أضع بين أيديكم هذه القراءة الأولية للمستجدات الإقليمية العسكرية وانعكاساتها المحتملة على المشهد الجنوبي.

ما رافق هذا التصعيد من استهداف مصالح استراتيجية في الخليج، ودخول المنطقة مرحلة إعادة تموضع أمني وسياسي، يجعل من غير الممكن قراءة الملف اليمني والجنوب تحديداً بعين الأمس.

فالحرب الدائرة، سواء اتسعت أو تم احتواؤها، أعادت ترتيب الأولويات لدى العواصم الإقليمية، وجعلت من البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن نقاط ارتكاز في معادلة الأمن القومي الخليجي والدولي.

وفي هذا السياق، يصبح الجنوب ليس هامشاً في المشهد، بل رقماً صعباً في معادلة الاستقرار أو الاضطراب.

التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مع النفوذ الإيراني عبر حركة أنصار الله في الشمال، يضع الخليج ومنطقة البحر الأحمر أمام مرحلة إعادة ترتيب أولويات الأمن والاستقرار.

وفي قلب هذه المعادلة، يبرز الجنوب ليس كملف ثانوي، بل كركيزة استراتيجية يمكن لشعبه وقيادته استثمارها لصالح سيادته وقراره المستقل.

أولاً: هل يمكن أن يتغير المشهد في الجنوب؟ نعم، لكن ليس تلقائياً.

التحولات الإقليمية الكبرى غالباً ما تعيد ترتيب الأولويات، ودول الخليج عندما تشعر بتهديد مباشر لأمنها الاستراتيجي تعيد تقييم ملفاتها، ومنها الملف اليمني والجنوب تحديداً.

إذا تصاعد التوتر مع إيران أو طال أمده، فستصبح حماية الممرات البحرية في باب المندب أولوية قصوى.

و استقرار المناطق غير الخاضعة للحوثي مصلحة أمنية مباشرة.

و البحث عن شركاء محليين موثوقين ضرورة لا خياراً.

وهنا يبرز الجنوب كعامل استقرار محتمل، إذا استطاع تقديم نفسه ككيان منظم، موحد، وقادر على ضبط الأرض وبناء مؤسسات فاعلة.

ثانياً: هل ستغير السعودية سياستها تجاه القضية الجنوبية التغيير وارد، لكنه مرتبط بثلاثة عوامل رئيسية:

1.

مدى خطورة التهديد الإيراني على الخليج كلما زاد التهديد، زادت الحاجة إلى إعادة هندسة التحالفات.

وحدة القرار الجنوبي شرط أساسي لأي تحول في الموقف الإقليمي.

الانقسامات الداخلية تضعف القدرة التفاوضية، بينما الوحدة تمنح ثقلاً سياسياً يصعب تجاوزه.

المجتمع الدولي والإقليمي يتعامل مع المشاريع القابلة للتطبيق، لا مع الشعارات.

وجود رؤية واضحة، ومؤسسات قادرة على التنفيذ، يعزز فرص التعامل مع الجنوب كشريك لا كملف.

أولاً: سيناريو الاحتواء تسعى الرياض إلى ضبط الجنوب ضمن ترتيبات أمنية جديدة، دون منحه هامشاً سياسياً واسعاً، مع التركيز على الاستقرار وضبط الأرض.

منح الجنوب دوراً سياسياً وأمنياً أكبر، مقابل التزامه بالاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية، خاصة في الممرات البحرية.

إذا انتهت الأزمة سريعاً، قد تعود السياسات إلى ما كانت عليه مع تعديلات طفيفة، دون تغيير جوهري في مقاربة الملف الجنوبي.

الأحداث الإقليمية تفتح نافذة، لكنها لا تضمن نتيجة.

إذا أحسن الجنوب قراءة اللحظة – موحداً وبمؤسسات قوية – فسيكون طرفاً لا يمكن تجاوزه.

أما إذا استمرت الانقسامات، فستتعامل الدول معه كملف أمني لا كشريك سياسي.

موقع الجنوب على مضيق باب المندب وخليج عدن يجعله عنصراً محورياً لحماية خطوط الملاحة والتجارة العالمية.

واستقراره يمثل عنصر توازن إقليمي يقلل من نفوذ إيران والحوثي، ويزيد من أهميته في الحسابات الاستراتيجية لدول الخليج.

الحرب الإقليمية قد تعيد تشكيل موازين القوى، لكنها لن تصنع مستقبلاً للجنوب ما لم يصنعه أبناؤه أولاً.

وحدة الصف، بناء المؤسسات، تطوير الخطاب السياسي والدبلوماسي، والتحول من ردّ الفعل إلى صناعة الفعل… هي مفاتيح تحويل التحدي إلى فرصة.

إما أن يكون رقماً صعباً في معادلة الإقليم، أو أن يبقى ملفاً يُدار من الخارج.

والقرار قبل أن يكون إقليمياً هو قرار داخلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك