أوضح الشيخ أحمد خليل، أحد علماء الأزهر الشريف، الطريقة الآمنة التي يخرج بها الإنسان من مشكلاته، موضحا الآية التي تحقق للإنسان هذه الغاية.
تقوى الله سر الخروج من الأزمات والشدائد.
وأشار الشيخ أحمد في لقاء مع “فيتو” إلى قول الله تعالى: «وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ»، موضحا أن الذي يتقي الله تعالى يجعل مولى عز وجل له مخرجا من شدته وأزمته.
وأكد أن معنى تقوى الله أن يجعل الإنسان بينه وبين الشيء الذي يغضب الله وقاية، وضرب على التقوى مثالا بإنسان يسير في طريق به شوك، فيؤذيه في ملابسه وجسده، فيحاول هذا الإنسان أن يحتاط من هذا الشوك لكي يعبر بسلام.
وأوضح أن التقوى هي سبيل النجاة والتمكين في الأرض، مستشهدا بقصة النبي يوسف عليه السلام عندما رماه إخوته في البئر، ولأنه من المتقين نجاه الله تعالى من غياهب الجب.
ومن جانب آخر، قال الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن الله عز وجل جعل للصيام ثوابا عظيما، فقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به”.
وأضاف أبو ضيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “الصوم جُنَّة”، أي وقاية من النار، موضحا أنه أيضا وقاية من الوقوع في المعاصي، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء” أي وقاية في الوقوع في المعصية.
وتابع: وعن صيام الفريضة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه”، كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد”.
وأكد أنه يكفي في فضائل الصيام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك