الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

الخنجر يعتبر تفسير زيدان لـ”الكتلة الأكبر” ضروري لإعادة الاعتبار لروح الدستور

964 عربي
964 عربي منذ 3 أشهر
2

اعتبر رئيس حزب السيادة خميس الخنجر، الثلاثاء، أن رؤية رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان حول مفهوم “الكتلة الأكبر” تمثل خطوة مهمة لإعادة الاعتبار لروح الدستور العراقي وصناديق الاقتراع، مشيراً إلى أن ت...

ملخص مرصد
رئيس حزب السيادة خميس الخنجر أشاد برؤية رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان حول مفهوم "الكتلة الأكبر"، معتبراً إياها خطوة ضرورية لإعادة الاعتبار لروح الدستور العراقي وصناديق الاقتراع. وقال إن ترك هذا المصطلح مفتوحاً للتحالفات اللاحقة منذ عام 2010 أدى إلى إطالة تشكيل الحكومات وتعزيز الطائفية وفتح المجال للتدخلات الخارجية. وأكد أن اعتماد معيار "القائمة الفائزة انتخابياً" يحمي الإرادة الشعبية ويؤسس لأمن دستوري واستقرار سياسي.
  • الخنجر أشاد برؤية زيدان حول مفهوم "الكتلة الأكبر"
  • انتقد ترك المصطلح مفتوحاً للتحالفات اللاحقة منذ 2010
  • دعا لاعتماد معيار "القائمة الفائزة انتخابياً" لحماية الإرادة الشعبية
من: خميس الخنجر أين: العراق

اعتبر رئيس حزب السيادة خميس الخنجر، الثلاثاء، أن رؤية رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان حول مفهوم “الكتلة الأكبر” تمثل خطوة مهمة لإعادة الاعتبار لروح الدستور العراقي وصناديق الاقتراع، مشيراً إلى أن ترك هذا المصطلح مفتوحاً للتحالفات اللاحقة منذ عام 2010 أدى إلى إطالة تشكيل الحكومات وتعزيز الطائفية وفتح المجال لتدخلات خارجية، بالإضافة إلى إضعاف ثقة الشارع بالعملية الانتخابية.

وأكد أن اعتماد معيار “القائمة الفائزة انتخابياً” يضع حداً للالتباس، ويحمي الإرادة الشعبية، ويؤسس لأمن دستوري واستقرار سياسي، ويعيد الاعتبار لظاهر النصوص الدستورية دون تحويل القضاء الدستوري إلى فاعل سياسي، بما يعزز أن نتائج صناديق الاقتراع هي الأساس في تكليف تشكيل الحكومة.

النص الكامل لمقال القاضي فائق زيدان “خطيئة التفسير الخاطئ للدستور“.

وقال الخنجر في بيان تلقته شبكة 964، إن “رؤية رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، حول مفهوم” الكتلة الأكبر “تُمثّل خطوة ضرورية لإعادة الاعتبار لروح الدستور العراقي ولصناديق الاقتراع”.

وأضاف أنه “أثبتت التجارب المتكررة منذ عام 2010 أن ترك المصطلح الدستوري مفتوحاً للتحالفات اللاحقة التي تتشكل داخل البرلمان، لتشكيل الحكومات قد تحوّل إلى صفقات طويلة أنهكت الدولة، ورسخت الطائفية، وسمحت بالتدخلات الخارجية، وأضعفت ثقة الشارع بالعملية الانتخابية”.

وأشار الخنجر، إلى أن “اعتماد معيار القائمة الفائزة انتخابياً يضع حداً للالتباس، ويحمي الإرادة الشعبية من الالتفاف السياسي، ويؤسس لأمن دستوري واستقرار سياسي طال انتظاره.

الالتزام بظاهر النص الدستوري، يُعيد الاعتبار لمفهوم “الأمن الدستوري” ويمنع تحويل القضاء الدستوري إلى فاعل سياسي”.

وتابع، “إضافة إلى كونه موقف يؤكد على حماية إرادة الناخب العراقي من خلال اعتماده معيار “القائمة الفائزة انتخابياً” وهو ما يرسخ مبدأ أن نتائج صناديق الاقتراع هي الأساس في تكليف تشكيل الحكومة، لا التفاهمات اللاحقة التي قد تغيّر الاتجاه السياسي الذي اختاره الناخب”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك