كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تطورات متسارعة في ملف المدير الفني لمنتخب المغرب، حيث يستعد وليد الركراكي لإنهاء مشواره مع منتخب المغرب، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية مع الاتحاد المغربي لكرة القدم.
ووفقًا لما أورده الصحفي سانتي أونا بشبكة فوت ميركاتو، فإن الركراكي سافر إلى المغرب خلال الساعات الماضية من أجل توقيع فسخ التعاقد، موضحًا أن الأمر لم يتبق له سوى بعض الخطوات الإدارية لإضفاء الطابع الرسمي على رحيله.
في سياق متصل، أشارت التقارير إلى أن الاتحاد المغربي، برئاسة فوزي لقجع، استقر على تعيين محمد وهبي، المدير الفني الحالي لمنتخب الشباب، لقيادة المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التوجه بعد فترة من الجدل بشأن مستقبل الركراكي، خاصة عقب خسارة المنتخب لقب كأس أمم إفريقيا التي أقيمت في المغرب، على الرغم من بلوغه المباراة النهائية.
وحقق وهبي إنجازًا لافتًا بقيادة منتخب المغرب للشباب إلى التتويج بكأس العالم للشباب 2025، ما عزز أسهمه لتولي المهمة على مستوى الفريق الأول.
كما كشف التقرير عن وجود مفاوضات جارية مع المدرب البرتغالي جاو ساكرامنتو للانضمام إلى الجهاز الفني الجديد.
ويمتلك ساكرامنتو سيرة تدريبية متنوعة، حيث عمل مساعدًا لعدد من المدربين البارزين في أندية أوروبية كبرى، من بينها باريس سان جيرمان وروما، كما خاض تجربة المدير الفني مع نادي لاسك النمساوي قبل مغادرته في 2025.
وبحسب فوت ميركاتو، فقد بدأت بالفعل الاتصالات بين الاتحاد المغربي والمدرب البرتغالي لبحث إمكانية انضمامه إلى الطاقم الفني المرتقب.
وعلى الرغم من هذه الأنباء، كان الاتحاد المغربي لكرة القدم قد أصدر بيانًا رسميًا قبل أيام نفى فيه ما تردد حول تعيين مدرب جديد، مؤكدًا أنه سيُطلع الرأي العام على أي مستجدات في وقتها المناسب، كما جرت العادة.
- الاتحاد المغربي يكشف حقيقة استقالة وليد الركراكي من تدريب «أسود الأطلس».
- بعد ضياع لقب أمم أفريقيا.
مستقبل وليد الركراكي على رأس المنتخب المغربي محل جدل.
إلا أن التقارير المغربية والفرنسية تؤكد أن مسألة رحيل الركراكي باتت مسألة وقت، في ظل التحركات الإدارية الجارية.
وتولى الركراكي تدريب المنتخب المغربي في أغسطس 2022، وحقق إنجازًا تاريخيًا بقيادته «أسود الأطلس» إلى المركز الرابع في كأس العالم 2022.
كما بلغ المنتخب نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة على أرضه، قبل أن يخسر اللقب أمام منتخب السنغال بهدف دون رد بعد مباراة امتدت إلى 120 دقيقة، في لقاء شهد إهدار ركلة جزاء حاسمة في اللحظات الأخيرة.
ويستعد منتخب المغرب للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث يوجد في مجموعة قوية تضم منتخب البرازيل ومنتخب إسكتلندا ومنتخب هايتي.
وتضع هذه الاستحقاقات المرتقبة الاتحاد المغربي أمام قرار فني حاسم، في وقت يسعى فيه للحفاظ على المكتسبات الأخيرة ومواصلة الحضور القوي على الساحة الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك