وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

هجوم ترامب على إيران ثمرة سنوات من التخطيط.. والأكثر رعبًا لم يأت بعد

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أشهر
3

أكدت مجلة Slate أن الضربة الأمريكية الأخيرة ضد إيران لم تنفجر فجأة، بل تشكلت عبر مسار طويل من التصعيد بدأ منذ الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وتدرجت من الانسحاب من الاتفاق النووي إلى توسيع العقوبا...

ملخص مرصد
أكدت مجلة Slate أن الهجوم الأمريكي على إيران نتاج سنوات من التصعيد بدأت منذ الولاية الأولى لترامب، وتدرجت من الانسحاب من الاتفاق النووي إلى توسيع العقوبات والحشد العسكري في الخليج. ورجح التحليل أن الضربة كانت متوقعة منذ أشهر مع تصاعد التحركات العسكرية الأمريكية، وأن الخطر الأكبر يكمن في ما قد يليها من ردود إيرانية غير تقليدية وفوضى إقليمية.
  • الضربة الأمريكية على إيران نتاج تصعيد طويل بدأ منذ الولاية الأولى لترامب
  • الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة فاق ما شهدته منذ غزو العراق عام 2003
  • الخطر الأكبر يكمن في ردود إيرانية غير تقليدية وفوضى إقليمية بعد الضربة
من: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته أين: إيران والخليج العربي

أكدت مجلة Slate أن الضربة الأمريكية الأخيرة ضد إيران لم تنفجر فجأة، بل تشكلت عبر مسار طويل من التصعيد بدأ منذ الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وتدرجت من الانسحاب من الاتفاق النووي إلى توسيع العقوبات، ثم إلى استعراض عسكري متزايد في الخليج.

ورجحت الصحفية ماري هاريس في تحليلها أن مؤشرات الضربة ظهرت منذ أشهر، حين دفعت واشنطن بتعزيزات عسكرية غير مسبوقة إلى المنطقة.

ويؤكد مراسل الأمن القومي شين هاريس أن حجم الحشد العسكري فاق ما شهدته المنطقة منذ غزو العراق عام 2003، ما جعل خيار الضربة الواسعة يبدو مرجحا.

ويستعيد التقرير محطات سابقة مهدت لهذا المسار.

ففي ولايته الأولى، أمر ترامب بقتل القائد الإيراني قاسم سليماني، ما أثار آنذاك تساؤلات حول احتمال اندلاع حرب مباشرة مع طهران.

كما درست إدارته توجيه ضربات إضافية في أكثر من مناسبة قبل أن تتراجع لاحقا.

ومع تجدد الاحتجاجات داخل إيران أواخر العام الماضي، لوح ترامب بأن قتل المتظاهرين ستكون له عواقب، قبل أن تتكثف التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة.

وتوقف التحليل عند مسألة البرنامج النووي الإيراني، التي استخدمتها الإدارة ذريعة أساسية للتصعيد.

ورغم إعلان ترامب في وقت سابق أنه دمر المنشآت النووية الإيرانية، يشير التقرير إلى أن البنية النووية لا تقتصر على مواقع مادية يمكن قصفها، بل تشمل خبرات بشرية وبنية معرفية تراكمت خلال سنوات، خصوصًا بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة باراك أوباما.

ويؤكد أن لا معلومات استخباراتية مؤكدة تثبت أن إيران كانت على وشك إنتاج سلاح نووي بالوتيرة التي صورتها بعض التصريحات الرسمية.

وطرح التقرير سؤالا سياسيا داخليا أكثر حساسية: ماذا يريد ترامب تحديدًا من هذه الحرب؟ يشير إلى أن الرئيس لم يحدد بوضوح نقطة النهاية أو شروط النجاح، ولم يعلن مطالب واضحة موجهة إلى طهران.

ويستحضر ما يُعرف بعقيدة باول، التي تشترط تحديد أهداف واضحة واستخدام قوة ساحقة مع خطة خروج محددة، ليخلص إلى أن هذه العناصر تبدو غائبة حتى الآن.

ويكشف التحليل أيضًا عن انقسام داخل القاعدة المحافظة نفسها.

فقد أظهرت استطلاعات رأي حديثة أن نسبة محدودة من الأميركيين تؤيد شن هجوم على إيران، بينما يواجه ترامب انتقادات من تيار داخل معسكره يرفض الانخراط في «حروب خارجية جديدة»، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية.

ويحذر بعض الجمهوريين من أن التركيز على المواجهات الخارجية قد يضعف الدعم الانتخابي في ظل تحديات اقتصادية داخلية.

ويشير التقرير إلى أن حتى شخصيات عرفت بتشددها تجاه إيران، مثل جون بولتون، أبدت قلقًا من أن تؤدي الضربة إلى فراغ خطير أو فوضى إقليمية يصعب احتواؤها.

ويرى أن الخطر الأكبر لا يكمن فقط في القصف نفسه، بل في ما قد يليه: حرب استنزاف، ردود غير تقليدية، استهداف مصالح أمريكية، أو اضطراب واسع في أسواق الطاقة إذا تصاعد التوتر في مضيق هرمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك