وكالة سبوتنيك - لافروف: تصريحات روبيو حول دعم أوكرانيا تؤكد أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب الجزيرة نت - كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟ العربي الجديد - التقشف يصل إلى مغتربي تونس... وتذاكر السفر تلتهم مدخراتهم قناة الجزيرة مباشر - بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقبلة في لبنان قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش المكاسب الأوروبية لانضمام أوكرانيا للناتو وتطورات مفاوضات أميركا وإيران الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة
عامة

هل تجتاح إسرائيل لبنان للمرة الخامسة؟ تفاصيل مجازر جيش الاحتلال السابقة بحق اللبنانيين

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، لشن عملية برية في الجنوب اللبناني في خامس عدوان من نوعه، حيث يأتي ذلك التصعيد عقب قصف صاروخي من قبل حزب الله اللبناني على مدن الجليل وحيفا؛ انتقامًا لعملية اغتيال علي خا...

ملخص مرصد
يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لشن عملية برية خامسة في جنوب لبنان، بعد سلسلة من الاجتياحات السابقة التي خلفت آلاف الضحايا المدنيين. يأتي هذا التصعيد عقب قصف صاروخي من حزب الله ردًا على اغتيال علي خامنئي. تستعرض التغطية أبرز محطات الصراع الإسرائيلي مع فصائل المقاومة اللبنانية خلال أربع اجتياحات سابقة.
  • شهدت لبنان 4 اجتياحات إسرائيلية سابقة خلفت آلاف الضحايا المدنيين
  • آخر اجتياح في 2006 أسفر عن 1100 شهيد لبناني أغلبهم مدنيون
  • اجتياح أكتوبر 2024 أوقع 2100 شهيد ونزوح 1.2 مليون شخص
من: جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله اللبناني أين: جنوب لبنان والحدود اللبنانية الإسرائيلية

يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، لشن عملية برية في الجنوب اللبناني في خامس عدوان من نوعه، حيث يأتي ذلك التصعيد عقب قصف صاروخي من قبل حزب الله اللبناني على مدن الجليل وحيفا؛ انتقامًا لعملية اغتيال علي خامنئي المرشد الأعلى لإيران.

وتستعرض" الشروق"، في هذا التقرير أهم محطات الصراع الإسرائيلي مع فصائل المقاومة جنوبي لبنان في 4 اجتياحات برية، وما سببته من مجازر بحق المدنيين وخسائر تكبدها جيش الاحتلال، وذلك نقلًا عن معلومات وردت في صحيفتي الجارديان ونيويورك تايمز، ووكالتي أسوشييتد برس ورويترز للأنباء، وقناة سي إن إن.

وقعت العديد من الاشتباكات الحدودية بين جيش الاحتلال وهيئة التحرير الفلسطينية عبر الحدود اللبنانية بالقصف الجوي والمدفعي من قبل الجيش الإسرائيلي، والعمليات البحرية من قبل المقاومة، لكن عملية" الشهيدة دلال المغربي" في مارس 1978، التي أسفرت عن مقتل 38 مستوطنًا إسرائيليًا، تبعها قرار بالاجتياح الإسرائيلي بدءًا من 13 مارس، بواقع 20 ألف جندي إسرائيلي عبروا الحدود وتوغلوا بعمق 40 كيلومترًا حتى نهر الليطاني، دون أن يتمكنوا من تحقيق نصر حاسم على فصائل المقاومة التي انسحبت شمالي النهر.

وتسبب الاجتياح الإسرائيلي في استشهاد أكثر من 1000 من اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين، لينسحب جيش الاحتلال بعد 25 مارس بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي.

استخدمت دولة الاحتلال الإسرائيلي محاولة اغتيال سفيرها في بريطانيا مبررًا لاجتياح جديد للبنان، ورغم قيام جماعة أبو نضال الفلسطينية غير المتواجدة في لبنان بالعملية، اتهمت دولة الاحتلال هيئة التحرير الفلسطينية بالتخطيط لها؛ ليبدأ الاجتياح في 6 يونيو 1982 بواقع 60 ألف جندي إسرائيلي توغلوا عبر البر والسواحل البحرية، ليحتلوا مدن الجنوب اللبناني في غضون أسبوع، تبعه فرض الحصار على مدينة بيروت لأكثر من شهرين.

وتخلل الاجتياح اشتباك قوات الاحتلال مع المقاومة الفلسطينية والجيش السوري المتمركز بوادي البقاع، ليتكبد جيش الاحتلال 363 قتيلًا و1383 مصابًا بحسب الأرقام الإسرائيلية، بينما في المقابل تسبب الاجتياح في استشهاد نحو 21 ألف لبناني وفلسطيني، أغلبهم من المدنيين.

ونتج عن الاجتياح عدة تغيرات، منها مغادرة 14 ألفًا من جنود المقاومة الفلسطينية خارج لبنان، وانسحاب جيش الاحتلال من بيروت إلى جنوب لبنان، الذي شهد ولادة فصائل المقاومة الشيعية التي اندمجت في كيان حزب الله اللبناني خلال السنوات التالية، والذي شن عددًا من العمليات الفدائية التي كبدت الجيش الإسرائيلي المزيد من الخسائر، لينسحب جيش الاحتلال تدريجيًا حتى غادر كامل الأراضي اللبنانية عام 2000.

أدت عملية الوعد الصادق من قبل حزب الله في يوليو 2006، وأسر جنديين إسرائيليين، إلى شن جيش الاحتلال عملية قصف شامل على لبنان، رد عليها حزب الله برشقات صاروخية، ليبلغ التصعيد ذروته منتصف أغسطس باجتياح إسرائيلي لجنوب لبنان، ولكن الاشتباكات مع جنود حزب الله كبدت جيش الاحتلال خسائر بلغت أكثر من 115 جنديًا قتيلًا و52 دبابة متضررة، بينما في المقابل تسبب الهجوم الإسرائيلي في استشهاد 1100 لبناني، أغلبهم من المدنيين.

وانتهى الاجتياح بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي وحدوث عملية تبادل أسرى، سلم خلالها الحزب جثتي الأسيرين الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح عدد من المقاومين اللبنانيين والفلسطينيين من سجون الاحتلال.

وقعت مناوشات مستمرة منذ اندلاع طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023 عبر الحدود اللبنانية مع المستوطنات الإسرائيلية الشمالية، تخللها رشقات صاروخية من قبل حزب الله بالقذائف المضادة للدبابات والطائرات المسيرة على معسكرات جيش الاحتلال الإسرائيلي، قابلتها غارات لطيران جيش الاحتلال على القرى اللبنانية الحدودية، إلا أن التصعيد لم يصل إلى الاشتباك البري حتى أكتوبر عام 2024.

وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية برية على الجنوب اللبناني بداية أكتوبر 2024، ليجتاح الشريط الحدودي لقرى الجنوب اللبنانية وسط اشتباكات مع جنود حزب الله، شهدت تدمير عدد من الدبابات الإسرائيلية، وبالتزامن شن جيش الاحتلال غارات جوية مكثفة على كامل الجنوب اللبناني وصولًا إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي أوقعت عددًا كبيرًا من الضحايا المدنيين، بلغ عددهم 2100 شهيد، بجانب 11 ألف مصاب، ونزوح مليون و200 ألف شخص عن منازلهم، حتى توقف القتال باتفاق وقف إطلاق نار في شهر نوفمبر، تلاه انسحاب جزئي لقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي احتفظت بعدد من التلال الاستراتيجية على الحدود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك