التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟ قناة الجزيرة مباشر - جرافات الاحتلال تجرف أراضي العنب وتحولها لمساحات قاحلة في قطاع غزة الجزيرة نت - نجل حسام أبو صفية يطلق نداء استغاثة لإنقاذ والده من العزل الانفرادي BBC عربي - عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان "كورقة ضغط"، والجيش الإسرائيلي يعلن عن خسائر في صفوف ضباطه سكاي نيوز عربية - مشروع قرار أميركي يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة قناة الجزيرة مباشر - جولة الصحافة | وول ستريت جورنال: اهتمام الولايات المتحدة باستقرار لبنان مرتبط بالوضع مع إيران قناة التليفزيون العربي - بين تصريحات سلام بأن الاتفاق مع إسرائيل فرصة أخيرة وتأكيد برّي بأن الاتفاق هجين ومفخخ قناة القاهرة الإخبارية - ماذا يخطط الدب الروسي؟.. أسرار رسائل بوتين التي زلزلت الغرب في سانت بطرسبرج يني شفق العربية - ملك السويد يستقبل رئيس البرلمان التركي
عامة

اتصالات سرية لترامب مع أكراد إيران .. تحركات لاستغلال ضعف طهران

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن تحركات جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تضمنت اتصالات مباشرة مع قادة أكراد داخل إيران، إضافة إلى تواصله مع شخصيات محلية أخرى، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لاستثمار ما ت...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن اتصالات سرية للرئيس الأميركي دونالد ترامب مع قادة أكراد داخل إيران، في خطوة وُصفت بمحاولة استغلال حالة الضعف التي تمر بها طهران. تأتي هذه التحركات في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران حول الملف النووي والاتهامات المتبادلة بزعزعة الاستقرار. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس توجهاً أميركياً قديمًا يقوم على دعم قوى محلية معارضة كورقة ضغط على النظام الإيراني.
  • ترامب أجرى اتصالات مباشرة مع قادة أكراد داخل إيران
  • التحركات تأتي في سياق تصاعد التوتر حول الملف النووي
  • طهران قد تنظر للخطوة كتدخل في شؤونها الداخلية
من: دونالد ترامب أين: إيران

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن تحركات جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تضمنت اتصالات مباشرة مع قادة أكراد داخل إيران، إضافة إلى تواصله مع شخصيات محلية أخرى، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لاستثمار ما تعتبره بعض الدوائر الأميركية “حالة الضعف” التي تمر بها طهران لتحقيق مكاسب سياسية وأمنية.

وبحسب ما نقلته الصحيفة، فإن هذه الاتصالات تأتي في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار الخلافات حول الملف النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأشارت إلى أن ترامب يسعى إلى بناء قنوات تواصل مع أطراف داخل إيران قد يكون لها تأثير في المشهد الداخلي، خصوصًا في المناطق ذات الحساسية القومية مثل المناطق الكردية.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة، إن تأكدت تفاصيلها، تعكس توجّهًا أميركيًا قديمًا يقوم على دعم قوى محلية معارضة أو مكونات قومية يمكن أن تشكل ورقة ضغط على النظام الإيراني.

فالأكراد في إيران، الذين يتركزون في الشمال الغربي للبلاد، لطالما كانت لهم مطالب سياسية وثقافية خاصة، ما يجعلهم عنصرًا حاضرًا في أي معادلة تتعلق بمستقبل التوازنات الداخلية.

في المقابل، من المتوقع أن تنظر طهران إلى هذه التحركات باعتبارها تدخلاً مباشرًا في شؤونها الداخلية، وهو ما قد يزيد من حدة التصعيد السياسي والإعلامي بين الجانبين.

وكانت السلطات الإيرانية قد حذرت مرارًا من أي محاولات خارجية لإثارة الاضطرابات أو استغلال الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق أهداف سياسية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من السيولة السياسية والأمنية، مع استمرار الضغوط الاقتصادية على إيران نتيجة العقوبات، إلى جانب التوترات الإقليمية المتصاعدة.

ويعتقد محللون أن أي تحرك أميركي باتجاه المكونات القومية داخل إيران قد يحمل رسائل مزدوجة، إحداها موجهة إلى الداخل الإيراني، والأخرى إلى القوى الإقليمية والدولية المعنية بملف طهران.

وبينما لم تصدر تعليقات رسمية فورية من الجانبين بشأن ما ورد في التقرير، فإن هذه الأنباء تفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كانت المنطقة مقبلة على جولة جديدة من الضغوط السياسية غير التقليدية، في ظل استمرار المواجهة المفتوحة بين واشنطن وطهران على أكثر من مسار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك