الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه وكالة الأناضول - مسؤول أممي: 1.4 مليون شخص في لبنان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة يني شفق العربية - 1.4 مليون شخص في لبنان بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة الجزيرة نت - منظمة التجارة.. مؤشرات على بدء تباطؤ تجارة السلع العالمية العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار
عامة

خالد الجندي: سجود إخوة يوسف لم يكن عبادة

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في استكمال حديثه عن قصة سيدنا يوسف عليه السلام، أن قوله تعالى: «ورفع أبويه على العرش» يدخل في باب التغليب، حيث يُطلق لفظ «الأبوين» ويُقصد به ...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي أن سجود إخوة يوسف لأبيهم لم يكن عبادة، بل كان نوعًا من التحية والتبجيل المعتاد في زمانهم. وشدد على أن السجود لله وحده هو العبادة، بينما السجود للغير كعادة أو تحية يختلف حكمه في الإسلام. كما أوضح الفرق بين سجود العبادة وسجود العادة، وفسر معنى السجود في قصة يوسف.
  • سجود إخوة يوسف كان تحية وليس عبادة
  • السجود لله وحده هو العبادة المحرمة لغيره
  • الفرق بين سجود العبادة وسجود العادة في النية
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة dmc

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في استكمال حديثه عن قصة سيدنا يوسف عليه السلام، أن قوله تعالى: «ورفع أبويه على العرش» يدخل في باب التغليب، حيث يُطلق لفظ «الأبوين» ويُقصد به الأب والأم، كما يُطلق أحيانًا لفظ «الوالد» من باب التغليب أيضًا، موضحًا أن ذلك لأنهما في منزلة واحدة بين يدي الله سبحانه وتعالى، فيُغلب أحد اللفظين على الآخر في التعبير القرآني.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الثلاثاء، أن قوله تعالى: «وخروا له سجدًا» يفتح بابًا مهمًا في فهم معنى السجود، مبينًا أن السجود لغير الله إما أن يكون سجود عبادة أو سجود عادة، فسجود العبادة لا يجوز لغير الله مطلقًا، ومن صرفه لغير الله فقد وقع في الكفر، لأنه السجود الذي يكون على سبعة أعظم تعبّدًا وخضوعًا لله سبحانه وتعالى.

الفرق بين سجود العبادة وسجود العادة.

وأضاف أن سجود العادة يختلف عن سجود العبادة، وإن كان الشكل الظاهري قد يتشابه، إلا أن الحكم مختلف، موضحًا أن سجود العادة كان يجري مجرى ما اعتاده الناس في أزمنتهم من التحية أو التبجيل أو التوقير، وحكمه في الإسلام الكراهة، ولم يدخل دائرة التحريم ما دام لم يكن بقصد العبادة، مؤكدًا أن الفارق الجوهري هو النية والمقصد.

وأشار إلى أن البعض يستدل بسجود الملائكة لآدم عليه السلام، موضحًا أن في هذه المسألة احتمالات ذكرها العلماء، منها أن السجود كان بأمر من الله سبحانه وتعالى، وأمر الله يُفعل كما يريد، أو أن السجود كان تعظيمًا لله لأنه خلق آدم، أو أن السجود جاء بمعنى التسبيح كما في قوله تعالى: «والنجم والشجر يسجدان»، حيث وُصف الشجر بالسجود مع أنه لا يضع جبهته على الأرض، فيكون السجود هنا بمعنى الخضوع أو التسبيح.

وتابع موضحًا مسألة هل كان السجود في قصة يوسف انحناءً فقط أم سجودًا كاملًا، لافتًا إلى أن بعض المفسرين قالوا إنه كان انحناءً وعُبّر عنه بالسجود كما يُعبر أحيانًا عن السجود بالركوع، مثلما نقول «صلى ركعتين» مع أن فيهما أربع سجدات، فيُعبّر بأحد الفعلين عن الآخر، لكن هذا القول يُشكل عليه لفظ «وخروا»، لأن الخرير لا يكون إلا من أعلى إلى أسفل، كما نقول خرير الماء حين ينزل من علو، مما يفيد الارتماء الكامل إلى الأرض.

وبيّن أن الفرق بين قوله تعالى «سجدًا» و«ساجدين» فرق دقيق، فـ«سجدًا» تفيد هيئة الفعل وحالته، بينما «ساجدين» تصف الفاعلين بالفعل نفسه، ولو قيل «وخروا له ساجدين» لأفاد احتمال التفاوت في السجود، أما «وخروا له سجدًا» فتعطي معنى الارتماء الكامل على الأرض من شدة الهيبة والخشوع والشعور بالمكانة، وهو ما يكشف دقة التعبير القرآني وروعة بيانه في تصوير المشهد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك