العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟ قناة الغد - كييف: إصابة سفينة روسية تابعة لخفر السواحل العربي الجديد - شهداء وجرحى بقصف إسرائيلي على قطاع غزة قناة العالم الإيرانية - عراقجي یؤکد على سياسة طهران الثابتة لدعم المقاومة والحية يشيد بموقف إيران القدس العربي - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب وكالة الأناضول - لبنان: استهداف اليونيفيل قرب مرجعيون انتهاك خطير للقانون الدولي
عامة

تصعيد بلا بوصلة.. ارتباك طهران يفتح كل الجبهات

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أشهر
2

في هذا السياق، قدّم الخبير في الشؤون الإيرانية نبيل العتوم، والباحث في مركز ربدان للأمن والدفاع جون هاريسون، قراءتين تحليليتين في مقابلة مع" سكاي نيوز عربية"، تكشفان ملامح مرحلة عنوانها عدم اليقين وتع...

ملخص مرصد
تصاعد التوترات الإقليمية يكشف عن ارتباك في القيادة الإيرانية، مع انتقال مركز الثقل إلى الحرس الثوري وتفعيل استراتيجية الوكلاء. الخبراء يحذرون من تصعيد غير محسوب قد يؤدي إلى حرب شاملة، في ظل صراع داخلي على السلطة وغياب المرشد الأعلى.
  • انتقال مركز الثقل من القادة الدينيين إلى الحرس الثوري المتشدد
  • تفعيل استراتيجية الوكلاء عبر حزب الله والحوثيين والميليشيات الإقليمية
  • إسرائيل تستعد لحرب على 7 جبهات وتنتهج سياسة الإغراق الناري
من: نبيل العتوم وجون هاريسون أين: إيران والمنطقة

في هذا السياق، قدّم الخبير في الشؤون الإيرانية نبيل العتوم، والباحث في مركز ربدان للأمن والدفاع جون هاريسون، قراءتين تحليليتين في مقابلة مع" سكاي نيوز عربية"، تكشفان ملامح مرحلة عنوانها عدم اليقين وتعدد السيناريوهات.

انتقال مركز الثقل وصراع الأجنحة.

يرى نبيل العتوم أن الأمور" مرشحة للتصعيد خلال الفترة القليلة القادمة"، لافتا إلى أن الجانب الإيراني بدأ يصعّد" بشكل غير محسوب على المراحل بهدف تجنب حرب شاملة"، مع إبقاء" عامل الذات مرتفعاً" عبر السعي إلى توسيع رقعة الاشتباك الإقليمي ونقل المعركة خارج الأراضي الإيرانية، ورفع كلفة الحرب على واشنطن وحلفائها.

ويعزو العتوم هذا المسار إلى انتقال مركز الثقل من القادة الدينيين السياسيين إلى القيادة العسكرية المتشددة في الحرس الثوري، بما غلّب منطق" الردع بالقوة القصوى" على إدارة المخاطر بالعقل والسياسة.

ويشير إلى أن المرحلة الراهنة قد تشهد محاولة فرض معادلة جديدة قبل تبلور مسألة خلافة المرشد، في ظل ما وصفه بصراع داخلي بين أجنحة النظام.

ويؤكد أن التصفيات التي طالت أكثر من 44 شخصية من قيادات الصفين الأول والثاني أفرزت توزيع أدوار متعمداً داخل النظام، بين جناح عسكري أمني متشدد يسعى إلى التصعيد الميداني، وجناح سياسي يحاول احتواء التداعيات، معتبراً أن ذلك لا يعكس تناقضا بقدر ما يجسد استراتيجية تبادل أدوار.

كما يلفت إلى أن غياب المرشد أخلّ بالتوازن داخل المؤسسات الحكومية، وضرب منظومة القيادة والسيطرة وسلسلة القيادة المؤقتة التي تفتقر إلى خبرة طويلة في الجانبين السياسي والعسكري، في ظل قيادة مؤقتة ذات خلفية أكاديمية ودينية، مقابل خلفيات حرسية تقود العمل العسكري.

يربط العتوم حالة الارتباك أيضا بالضغط العسكري الكثيف من الولايات المتحدة، وما وصفه بتآكل الردع والاختراقات الاستخبارية الكبيرة، مشيرا إلى تقارير عن وجود فرق من الموساد وقوات خاصة أميركية داخل طهران، وهو ما اعتبره تحولاً نوعياً يضاعف الضغط النفسي وقد يدفع الأمور إلى منحى مختلف خلال ساعات أو أيام.

وفي ما يتعلق بساحات الاشتباك، يؤكد أن من يقود حزب الله اللبناني حالياً هم ضباط من الحرس الثوري، وأن إيران قررت إقحام الحزب في المواجهة، ضمن استراتيجية تفعيل حرب الوكلاء والحرب غير المتماثلة لتفادي حرب مباشرة مكلفة.

ويتحدث عن توزيع أدوار بين حزب الله والحوثيين وميليشيات الحشد الشعبي، بهدف استنزاف إسرائيل على جبهات متعددة وفتح جبهة الشمال لتخفيف الضغط عن إيران.

ويشير إلى أن الهدف يتمثل في حفظ الردع بعد اغتيال خامنئي عبر الرد من خلال الوكلاء، مع الاحتفاظ بأوراق إضافية تشمل خلايا وميليشيات" شبحية"، مؤكداً أن طهران تنظر إلى العمليات العسكرية الجارية باعتبارها تستهدف بقاء النظام ووجوده.

الإغراق الناري وتعدد السيناريوهات.

في المقابل، يلفت العتوم إلى أن إسرائيل مستعدة لحرب على" سبع جبهات"، وأنها تنتهج سياسة" الإغراق الناري"، مستشهداً بعدد الضربات التي استهدفت المواقع الإيرانية، والتي قاربت في يوم واحد القوة النارية لأسبوع كامل.

ويرى أن هذا النمط قد يُسقط على الساحة اللبنانية عبر ضربات موجعة وعمليات استهداف ممنهج، مع تنسيق كامل في توزيع الوظائف بين الولايات المتحدة التي تستهدف البرنامجين النووي والصاروخي، وإسرائيل التي تركز على أدوار محددة.

ويطرح العتوم سيناريوهين للتعامل مع الملف اللبناني: توسيع تدريجي للعمليات، وهو لا يرجّحه، أو اعتماد سياسة الإغراق الناري بضربات مكثفة وسريعة.

كما يتحدث عن دفع ما تبقى من الوكلاء، والاستمرار في استهداف القواعد الأميركية باعتبارها أهدافاً عسكرية شرعية من وجهة النظر الإيرانية، ومحاولة خلق معادلة ردع جديدة عبر التلويح بمنظومات صاروخية متطورة لم تُستخدم بعد، مع إرباك الدفاعات وتوزيع الجهد الأميركي على مسارح متعددة.

من جهته، يرى جون هاريسون أن إيران" لا تعرف ماذا تريد"، في ظل تقارير عن غياب السيطرة والتحكم، وتصرفات غير منطقية، واحتمال اتخاذ قادة محليين قرارات دون تنسيق، أو منحهم تفويضاً أوسع بعد أحداث يونيو الماضي.

ويشير إلى تكرار توصيف ما جرى بأنه تهديد وجودي للنظام، ما قد يفسر سلوكاً يقوم على المقاومة دون الاكتراث بالأسبوع المقبل أو المستقبل، خصوصاً إذا كان النظام يعتقد أنه قد لا يصمد طويلاً أو أنه لم يعد لديه ما يخسره، في ظل انقسام داخل النخبة بعد ما تعرض له قادتها.

وفي ما يتعلق بتطورات يوم السبت، يوضح هاريسون أن تقارير أميركية تحدثت عن معلومات بشأن وجود المرشد الأعلى وقادة آخرين في اجتماع استخباري، ما جعل الهجوم" فرصة لا تفوت" تم اغتنامها، رغم عدم وجود مؤشرات مسبقة على اندلاع حرب فوراً.

كما يؤكد أن المفاوضات مع إيران لم تكن تتجه إلى هذا المسار، وأن الإدارة الأميركية كانت قد خلصت إلى عدم جدوى مواصلة التفاوض، مع إدراك مسبق لاستخدام إيران وكلاءها في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك