العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

كيف تعامل الفلسطينيون مع المواجهة الإسرائيلية الإيرانية؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر
2

غزة- «القدس العربي»: لم تكن الصواريخ التي سقطت على محيط بيت شيمش والقدس المحتلة حدثًا عابرًا في نظر الفلسطينيين. فمع الساعات الأولى لإعلان طهران تنفيذ هجوم باليستي واسع مطلع آذار / مارس 2026، بدا أن ا...

ملخص مرصد
تفاعل الفلسطينيون مع الضربات الإيرانية على إسرائيل بمشاعر مختلطة بين الارتياح الرمزي والخشية من التصعيد. رأى البعض أن الضربة كسرت صورة التفوق الإسرائيلي، بينما خشي آخرون من أن تتحول الأراضي الفلسطينية إلى ساحة تصفية حسابات إقليمية. تباينت الآراء بين من اعتبرها ردًا طبيعيًا على سياسة الاغتيالات ومن حذر من اتساع دائرة المواجهة.
  • الضربات الإيرانية اخترقت الدفاعات الإسرائيلية وأحدثت خسائر بشرية
  • الفلسطينيون شعروا بكسر صورة التفوق الإسرائيلي المطلق
  • الخشية من أن تتحول الأراضي الفلسطينية إلى ساحة تصفية حسابات
من: الفلسطينيون أين: قطاع غزة والضفة الغربية

غزة- «القدس العربي»: لم تكن الصواريخ التي سقطت على محيط بيت شيمش والقدس المحتلة حدثًا عابرًا في نظر الفلسطينيين.

فمع الساعات الأولى لإعلان طهران تنفيذ هجوم باليستي واسع مطلع آذار / مارس 2026، بدا أن المنطقة تدخل طورًا جديدًا من المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل، في تطور غير مسبوق من حيث الحجم والجرأة والرسائل السياسية.

الضربة، التي جاءت ردًّا على اغتيال قيادات سيادية في قلب طهران، بينهم المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، حملت في توقيتها ومداها دلالات استراتيجية.

إذ نجحت الرشقات الصاروخية في اختراق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، وأحدثت إصابات مباشرة في مناطق سكنية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإرباك أمني واسع.

وسجَّلت منطقة بيت شيمش الحصيلة الأكبر من الخسائر، بعدما أصاب صاروخ باليستي مبنًى سكنيًّا وكنيسًا، مخلفًا تسعة قتلى، بينهم ثلاثة أشقاء من عائلة واحدة، وإصابة العشرات.

وتزامن ذلك مع شلل شبه تام في الملاحة والتحركات داخل إسرائيل، فيما توعَّدت القيادة الإسرائيلية برد «مزلزل» يطال العمق الإيراني.

في الشارع الفلسطيني، لم يُستقبل الحدث بوصفه خبرًا إقليميًّا بعيدًا، بل كتحول قد يعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة.

فبينما رأى بعضهم أن الضربة تمثل «تحولًا في ميزان الردع»، عبَّر آخرون عن قلقهم من اتساع دائرة المواجهة، وانعكاساتها المحتملة على الهدنة الهشة في غزة، والملاحقات الأمنية المتصاعدة في الضفة الغربية.

تباينت آراء الفلسطينيين، وفق ما رصدته «القدس العربي»، بين من رأى الضربة الإيرانية «ردًّا طبيعيًّا» على سياسة الاغتيالات، ومن خشي أن تتحول الأراضي الفلسطينية إلى ساحة تصفية حسابات إقليمية.

في غزة، حيث لا تزال آثار حرب الإبادة الأخيرة حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، اختلط الشعور بالارتياح الرمزي بالخشية من عودة القصف.

أما في الضفة الغربية، فقد طغى سؤال «ما التالي؟ » على النقاشات في المقاهي والجامعات.

يقول أحمد عامر، 34 عامًا، نازح من حي الشجاعية شرقي غزة، إن «ما حدث كسر صورة التفوق الإسرائيلي المطلق».

ويوضح أن مشاهدة الصواريخ وهي تخترق الدفاعات الإسرائيلية منحت كثيرين شعورًا أن إسرائيل ليست بمنأى عن الرد، مضيفًا: «هذا التطور يعيد التوازن النفسي على الأقل، بعد سنوات من الشعور بأن الردع مختل بالكامل».

ارتياح طبيعي للضربات ضد دولة الاحتلال… وقلق على مصير فلسطين.

لكن عامر لا يخفي قلقه من الثمن المحتمل، مشيرًا إلى أن غزة «لا تحتمل جولة جديدة».

ويضيف: «نحن بالكاد نلتقط أنفاسنا بعد الهدنة، وأي تصعيد إقليمي قد يعيدنا إلى نقطة الصفر».

في رام الله، ترى آية خليل، 27 عامًا، أن الضربة «حدث كبير سيعيد حسابات المنطقة».

وتقول إن كثيرين في الضفة تابعوا التطورات بترقب، معتبرين أن الرد الإيراني رسالة أن سياسة الاغتيالات لن تمر دون كلفة.

غير أن خليل تعبِّر عن خشيتها من أن تستغل إسرائيل التصعيد لتشديد قبضتها الأمنية في الضفة.

وتضيف: «كلما حدث توتر إقليمي، ندفع نحن الثمن عبر اقتحامات واعتقالات أوسع وزيادة في الاستيطان».

من جهته، يرى سامر العطار، 45 عامًا، من خان يونس، أن الضربة «أعادت تعريف قواعد الاشتباك».

ويقول إن اختراق الدفاعات الإسرائيلية كشف عن ثغرات لم تكن معلنة، ما قد يغيِّر نظرة الإسرائيليين إلى معادلة الأمن.

إلا أن العطار يحذِّر من أن الرد الإسرائيلي المرتقب قد يكون قاسيًا، ليس فقط على إيران، بل على ساحات أخرى.

ويضيف: «التجربة تقول إن إسرائيل حين تشعر بالحرج، تبحث عن ساحة أضعف لتستعيد هيبتها».

أما في نابلس، فيرى ليث دراغمة، 22 عامًا، أن ما جرى «يعكس انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر خطورة».

ويقول إن الجيل الشاب يتابع التطورات بوعي سياسي أكبر، مدركًا أن أي حرب إقليمية واسعة ستنعكس مباشرة على الضفة.

ويضيف دراغمة: «لسنا في موقع المتفرج.

أي تصعيد قد يعني مزيدًا من الحواجز والمداهمات وربما اجتياحات أوسع».

وفي مخيم النصيرات وسط غزة، تقول أمينة سالم، 39 عامًا، إن مشاعرها مختلطة بين الارتياح والخوف.

وتوضح: «نفرح حين نرى إسرائيل تتلقى ضربة، لكننا نخاف من الرد.

نحن من يدفع الثمن دائمًا».

وتشير سالم إلى أن الناس في المخيمات يتحدثون عن احتمال انهيار الهدنة، مؤكدة أن «أي تصعيد جديد سيعني مزيدًا من النزوح والدمار».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك