سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

مصطفى حسني: سجود الملائكة لسيدنا آدم كان للتعظيم وليس عبادة

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
1

واصل الداعية مصطفى حسني، حديثه عن حصون سورة الكهف، لافتًا إلى ما رود فيها عن رفض إبليس السجود لنبي الله أدم، ودلالات الكبر والاستعلاء فيها، مشيرًا إلى قوله تعالى، (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُ...

ملخص مرصد
الداعية مصطفى حسني أوضح في برنامجه "الحصن" أن سجود الملائكة لآدم كان للتعظيم وليس للعبادة، مشيرًا إلى اختلاف آراء العلماء في طبيعة السجود. وأكد أن إبليس رفض السجود بسبب الكبر والاستعلاء، وأنه من فصيلة الجن التي تملك حرية الاختيار على عكس الملائكة.
  • سجود الملائكة لآدم كان للتعظيم وليس للعبادة بحسب حسني
  • إبليس رفض السجود بسبب الكبر والاستعلاء وكان من فصيلة الجن
  • الملائكة مسيرون بلا اختيار بينما الإنس والجن يملكون حرية الاختيار
من: مصطفى حسني أين: برنامج "الحصن" على قناة ON

واصل الداعية مصطفى حسني، حديثه عن حصون سورة الكهف، لافتًا إلى ما رود فيها عن رفض إبليس السجود لنبي الله أدم، ودلالات الكبر والاستعلاء فيها، مشيرًا إلى قوله تعالى، (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50)).

وأشار عبر برنامجه" الحصن" عبر قناة" ON"، إلى امتثال الملائكة فورًا للأمر الرباني بالسجود لأدم عليه السلام، مؤكدًا أن الهدف من السجود هو تعظيم وليس للعبادة، وهو ما كان موجودًا في الشرائع السابقة.

واستشهد بقوله تعالى: (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100)).

وأوضح اختلاف آراء العلماء في طبيعة السجود، قائلًا: " بعض العلماء يقولوا سجود زي سجودنا كمسلمين، والبعض يقول إنحناءة بسيطة تشبه الركوع، وكان موجود في الشرائع السابقة".

وتابع: " لو أنت مطمئن لربنا هتستجيب لأمره حتى لو كان بيخالف لتصوراتك وأفكارك ومنطقك".

وأشار إلى ارتباط إبليس بفصيلة الجن، المُشتركة مع الإنسان في التخيير، موضحًا أن إبليس اختار المعصية، معقبًا: " الملائكة مسييرين معندهمش اختيار المعصية، الإنس والجن عندهم أمانة التخيير".

وذكر ما روي في كتب التفسير عن وجود إبليس وسط الملائكة، قائلًا: " كان في جن عايشين في الأرض فطغوا وافسدوا فأرس الله الملائكة لطردهم من الأرض للجبال والجزر والبحار، وأخذوا معاهم واحد عابد كان اسمه أبليس عاش معاهم"، مؤكدًا أن هذه القصة واردة في التفاسير ولم تُذكر في الأحاديث الصحيحة ولا القرآن الكريم.

وأضاف أن مؤمني الجن يسمون جنًا فيما يُسمى عصاتهم شياطين، موضحًا أن" الشيطان من شطن أي بَعُد عن أمر لله".

وتحدث عن رفض إبليس السجود لأدم، لافتًا إلى قوله تعالى (إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ)، موضحًا أنه حاد وفسق عن القصد بعيدًا عن رضا الله.

وتابع: " القصد هو رضا الله ثم الجنة مع النبي ﷺ، والفسق إنك فجأة تتسأل أنت ماشي طريق الجنة ولا لأ".

وأكمل أن الله يقبل التوبة من عباده إذا اعترفوا بها، لافتًا إلى قوله تعالى: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (102))، قائلًا: " ربنا يهدي ما دام بتحاول، لكن بعيد عن ربنا زي الشيطان قال لأ فسق".

وأضاف: " الرب هو من خلق وملك ودبر الأرزاق، الشيطان غصب عنه كبيره ربنا، بس هو متخذ إلهه وكبيرة هواه وذاته ويحب يكسي بعضنا بالكسوة دي، إن الواحد تتضخم ذاته فيبقى له رأي يضاد رأي ربنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك