قال وزير خارجية بنغلاديش خليل الرحمن إن الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، الجمعة، في العاصمة البنغالية دكا مع نظيره التركي هاكان فيدان عقب مباحثات ثنائية.
وأكد الوزير خليل الرحمن أن أزمة الروهينغا تُعد من أبرز التحديات الإنسانية والدبلوماسية التي تواجهها بلاده.
وثمّن وقوف أنقرة إلى جانب بلاده منذ بداية الأزمة من خلال المساعدات الإنسانية والدعم الدبلوماسي.
وأضاف أنه أعاد طرح قضية الروهينغا في خطاب القبول الذي ألقاه بعد انتخابه رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 مؤخرا.
وأشار إلى أن تركيا تسهم أيضا في الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إيجاد حل للأزمة.
وعام 2012، اندلعت اشتباكات بين مسلمين وبوذيين في إقليم أراكان في ميانمار، ما أدى إلى مقتل الآلاف معظمهم من المسلمين وإحراق مئات المنازل والمحال التجارية.
وبذريعة تنفيذ هجمات على مخافر حدودية في أراكان في 25 أغسطس/ آب 2017، شن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد مسلمي الروهنغيا في أراكان، ما أسفر عن مقتل آلاف منهم ولجوء أكثر من مليون إلى بنغلاديش التي لا تزال تستضيفهم.
ولفت الوزير خليل الرحمن إلى أن الاجتماعات التي عقدها مع فيدان تعكس عمق الصداقة الطويلة بين بنغلاديش وتركيا.
وقال: " تركيا شريك مهم جدا، وهي من أبرز الدول التي دعمت ترشح بنغلاديش لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأوضح أنه أبلغ نظيره التركي خلال اللقاء بإمكانية استفادة المستثمرين الأتراك من فرص الاستثمار المتاحة في المناطق الاقتصادية الخاصة المختلفة في بنغلاديش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك