وجسدت إيمانها العميق بدور العلم في بناء المستقبل، من خلال تنفيذ أكثر من 200 تجربة علمية أسهمت في تعزيز حضور الدولة في المجتمع العالمي لعلوم الفضاء.
مؤكدة أن الطموح حين تدعمه الإرادة والعلم، يصنع مستقبلاً يتجاوز الحدود.
وبهذه المناسبة قال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، في تغريدة عبر منصة «إكس»:
«3 سنوات مرت على انطلاق مهمة طموح زايد 2.
بينما أتذكر معكم أجمل لحظات المهمة، أحب أن أشكر الزملاء من كل الفرق التي عملت عليها من الأرض.
طموح زايد تحقق بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة، وبفضلكم.
والمستقبل يعد بالكثير مع شباب شغوفين بالفضاء».
واستمرت رحلة المركبة الفضائية نحو محطة الفضاء الدولية قرابة 24 ساعة، حيث تولى فريق مراقبة المهمة في هوثورن بولاية كاليفورنيا تنفيذ سلسلة من المناورات الآلية التي وجهت المركبة حتى اكتمال عملية الالتحام مع المحطة، وفتح باب وحدة «هارموني» المخصصة لالتحام المركبات.
وخلال فترة المهمة، أنجز سلطان النيادي أكثر من ألف ساعة عمل على متن محطة الفضاء الدولية، وحقق إنجازاً تاريخياً بتنفيذه أول مهمة سير في الفضاء لرائد فضاء عربي، إلى جانب إجراء أكثر من 200 تجربة علمية في مجالات متعددة شملت زراعة النباتات، والعلوم الإنسانية، وتقنيات استكشاف الفضاء، وسلوكيات السوائل، وعلم المواد، وإنتاج البلورات، وغيرها من الأبحاث التي تسهم في دعم المعرفة البشرية وتحقيق فوائد علمية مستدامة على الأرض.
وشهدت هذه المبادرة 19 اتصالاً مباشراً، شملت 12 اتصالاً مرئياً أُجريت داخل الإمارات وخارجها، واستمرت لنحو 240 دقيقة بحضور 10 آلاف شخص، إضافة إلى 7 اتصالات لاسلكية شارك فيها أكثر من 500 طالب، بإجمالي 70 دقيقة من التفاعل المباشر.
وعززت المهمة نجاح برنامج الإمارات لرواد الفضاء الذي أُطلق عام 2017، وأسهمت في ترسيخ مكانة الإمارات مرجعاً معرفياً عالمياً في استكشاف وعلوم الفضاء، وتعزيز موقعها ضمن قائمة الدول الأكثر نشاطاً في هذا القطاع الحيوي.
وشكلت هذه المهمة إنجازاً جديداً أضيف إلى سجل الإمارات الحافل في قطاع الفضاء، ورسخت مكانتها واحدة من أسرع دول العالم نمواً في استكشاف الفضاء، وعضواً مؤثراً في بحوث علوم الفضاء العالمية واستثمارها في خدمة الإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك