سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين
عامة

ملتقى الجامع الأزهر يبرز معالم الشخصية المسلمة في ظل عصر وسائل التواصل الاجتماعي

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

عقد الجامع الأزهر، اليوم الثلاثاء، في الليلة الرابعة عشرة من شهر رمضان المبارك، عقب صلاة التراويح، ملتقى الجامع بعنوان: " معالم الشخصية المسلمة في ظل معطيات عصر وسائل التواصل الاجتماعي"، بمشاركة الدكت...

ملخص مرصد
عقد الجامع الأزهر ملتقى بعنوان 'معالم الشخصية المسلمة في ظل معطيات عصر وسائل التواصل الاجتماعي' بمشاركة الدكتور أسامة الحديدي والدكتور معاذ شلبي. تناول الملتقى أهمية الالتزام بالضوابط الشرعية في استخدام منصات التواصل الاجتماعي، مع التأكيد على ضرورة التثبت من الأخبار وتحمل المسؤولية الأخلاقية في العالم الرقمي.
  • أكد الدكتور أسامة الحديدي على ضرورة التزام المسلم بالضوابط الأخلاقية في منصات التواصل الاجتماعي
  • حذر من خطورة نشر الشائعات وأهمية التثبت من الأخبار قبل نقلها
  • شدد الدكتور معاذ شلبي على ضرورة التأثير الإيجابي والتحلي بالأخلاق الحسنة في الفضاء الرقمي
من: الجامع الأزهر، الدكتور أسامة الحديدي، الدكتور معاذ شلبي أين: الجامع الأزهر

عقد الجامع الأزهر، اليوم الثلاثاء، في الليلة الرابعة عشرة من شهر رمضان المبارك، عقب صلاة التراويح، ملتقى الجامع بعنوان: " معالم الشخصية المسلمة في ظل معطيات عصر وسائل التواصل الاجتماعي"، بمشاركة الدكتور أسامة هاشم الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، والدكتور معاذ شلبي، عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة بجامعة الأزهر، وقدم الملتقى سمير شهاب، المذيع بالتليفزيون المصري.

ملتقى الجامع الأزهر يبرز معالم الشخصية المسلمة في ظل عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الدكتور أسامة الحديدي إن الشخصية المسلمة هي بناء إيماني متكامل أساسه العقيدة والتوحيد والإيمان بالله تعالى، وهذه الشخصية لها ضوابط حددتها لها الشريعة الإسلامية في ضوء الأحكام الشرعية، وللشخصية المسلمة ارتباط بعدد من الأبعاد والمحددات، والتي تستمد من تعريفها، فالبعد الأول هو البعد العقدي، ومن خلاله ينتفع الإنسان المسلم بعقيدته في إيمانه بالله.

وأضاف أن البعد الثاني، بعد قيمي، يرتبط بمنظومة القيم المتكاملة المبنية على الأخلاق الحسنة، بجانب البعد الإنساني، والذي يحدد كيفية تعامله مع الناس، وسلوكه الذي يسلكه بين الناس قولا وفعلا، فالقول يكون انطلاقا من قول الله تعالى: " ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا"، وفعلا، بحيث يقدم للناس كل خير، ويبدأ بأهله، مصداقا لقول نبينا صلى الله عليه وسلم: " خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي"، ثم أخيرا البعد الحضاري، والذي يحدد من خلاله مبدأ البناء والعمران.

وبين مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت هي وسيلة التعبير في عصرنا الحالي، وهي عالم مفتوح، لا بد وأن يلتزم المسلم فيه بالضوابط الأخلاقية، مؤكدا على أن الإسلام كفل حرية التعبير إلا أنه وضع لها شروطا وضوابط ملزمة، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: “فليقل خيرا أو ليصمت”.

وتابع لهذا فإن من معالم الشخصية المسلمة في هذا العصر الحرية المنضبطة بضوابط الشرع الحنيف، ثم التثبت من الأخبار والتيقن من أن ما نقوله حق ونافع للناس، لصيانة المجتمع من الشائعات، في زمن تتسارع فيه المعلومات وتختلط فيه الحقائق بالأوهام، مصداقا لقوله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ﴾، وقوله سبحانه: ﴿ ولا تقف ما ليس لك به علم ﴾.

وأشار إلى أن النبي ﷺ حذر من خطورة الترويج غير الواعي بقوله: «كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع»، فالشخصية المسلمة لا تكون أداة في نشر البلبلة وترديد الشائعات التي قد تمثل تهديدا للمجتمع واستقراره، بل ميزانا للوعي، تزن قبل أن تنقل، وتتحقق قبل أن تحكم، مشيرا إلى أن المسؤولية من أهم مرتكزات الشخصية المسلمة، فعلى المسلم أن يكون مدركا لحدود شخصيته، تجاه زملائه، وتجاه أقاربه، وتجاه جيرانه.

وحذر الدكتور أسامة الحديدي شباب اليوم من تضييع وقته على مواقع التواصل الاجتماعي، وعليهم استغلال وقتهم فيما يعود عليهم بالنفع كالقراءة والتعلم وغيرها من الأمور النافعة، مشددا على حرمة تتبع عورات المسلمين على هذه المواقع، أو محاولة اختراق صفحات الآخرين للاطلاع على أسرارهم أو الاستحواذ على صورهم ومحتوياتهم، فهذا كله محرم في ديننا مصداقا لقول الله تعالى: ﴿ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ﴾، ولا يجوز لمستخدمي هذه المواقع ارتكاب مثل هذه الأمور التي قد تتسبب في إحداث فتن وأضرار لا يعلم مداها إلا الله، لما تمثله من تهديد لأمن مجتمعاتنا واستقرارها.

ومن جانبه، أوضح الدكتور معاذ شلبي أن عالم التواصل الاجتماعي هو عالم وهمي افتراضي، انعكس على شخصية المسلم وعلى سلوكه، حيث انتقلت المشاعر إلى مشاعر وهمية، مما أثر في كثير من معالم الشخصية المسلمة.

وشدد على أن الشخصية المسلمة في هذا الفضاء الرقمي لا بد وأن تتسم بالتأثير الإيجابي، والأخلاق والسمات الحسنة، والتي منها الصدق وأدب الحوار، ورحابة الصدر، واحترام المخالف، بعيدا عن السباب والتنمر وإثارة الضغائن، مصداقا لقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ وقولوا للناس حسنا ﴾، محذرا مما يتعرض له الإنسان حين يعيش في هذا العالم الافتراضي؛ حيث تكثر المشكلات والاضطرابات النفسية وأن يربي المسلم أبنائه على قيم الإسلام الأصيلة، حتى تتكون لديهم سلوكيات صحية وغير مشوهة.

ونوه بأنه وكما تحرم الأذية في الواقع المحسوس، تحرم كذلك في العالم الرقمي؛ إذ لا يغير اختلاف الوسيلة من ثوابت الأخلاق شيئا، بل يضاعف الحاجة إلى الحلم والرفق.

واختتم عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة بجامعة الأزهر بالتأكيد على أن الإنسان الآن قد أصبح مشغولا بالترند، والذي يكون أغلبه أخبارا وهمية، وقد حذرنا النبي من ذلك بقوله: " إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال"، وهذا يتنافى مع معالم شخصية المسلم، فلا بد للمسلم من استثمار هذه الوسائل في نشر الخير، والدعوة بالحكمة، وبناء جسور التعارف والتراحم، وألا ينشغل بالأكاذيب والترند، تحقيقا لقوله تعالى: ﴿ وتعاونوا على البر والتقوى ﴾، وقوله سبحانه: ﴿ وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ﴾.

واختتم بأنه على أن المسلم على وسائل التواصل مطالب بأن ينتبه للشائعات وخطورتها، وهي من أخطر تحديات هذا العصر ولا بد من الحذر منها، فهذه المواقع يمكن أن تكون معول هدم وفتن، كما أنها من الممكن أن تكون منابر هداية وإصلاح، إذا تحلت الشخصية المسلمة بالوعي والتزكية، وجمعت بين أصالة القيم وحسن توظيف الوسائل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك