أعلنت الولايات المتحدة أمس الخميس فرض عقوبات على الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل وبعض أفراد عائلته، إضافة إلى عدد من أفراد عائلة كاسترو، مع تكثيف واشنطن ضغوطها على الجزيرة.
وتضم قائمة المشمولين بالعقوبات، ابن وحفيد الرئيس السابق راوول كاسترو (95 سنة) الذي لم يعد يشغل منصباً رسمياً لكنه ما زال شخصية محورية على مستوى اتّخاذ القرارات المتّصلة بمستقبل الجزيرة.
ووجّهت إليه واشنطن الشهر الماضي اتهامات على خلفية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996، وتوعدت بأن تسجنه في الولايات المتحدة.
كما شملت العقوبات الأخيرة التي أعلنتها وزارة الخزانة إضافة إلى دياز-كانيل، زوجته وابنه من زواج سابق، إضافة إلى وزارة القوات المسلحة الثورية وكيانات أخرى.
وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تفرض حصاراً على كوبا منذ عقود، كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل كبير الضغط على الجزيرة في الأشهر الأخيرة، مع حديثه علناً عن السيطرة عليها.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وانتقد الرئيس الكوبي أمس الخميس، " عدوانية وانحراف" الولايات المتحدة بعد الإعلان عن العقوبات الجديدة.
وكتب دياز-كانيل" إن عدوانية وانحراف حكومة اليانكي يتعارضان مع قرارنا بمواجهة أسوأ السيناريوهات ومقاومة الهجوم الإمبريالي"، مضيفاً أن العقوبات" تعزز الحصار وسيناريو النزاع بين كوبا والولايات المتحدة".
وإلى جانب الحصار المفروض على كوبا منذ عام 1962، فرضت واشنطن حصاراً نفطياً عليها في يناير (كانون الثاني)، الأمر الذي حرمها من إمدادات النفط الخام.
ولم يسمح إلا لناقلة نفط روسية واحدة، تحمل نحو 100 ألف طن من النفط، بالوصول اليها في نهاية مارس (آذار).
وأعلنت هافانا في أواخر مايو (أيار) تلقي شحنة أولى من الأرز تبلغ 15 ألف طن أرسلتها الصين التي وعدت بمنحها 60 ألف طن.
في العام 2025 فرضت واشنطن قيودا على منح التأشيرات لمسؤولين كوبيين رفيعي المستوى، بينهم دياز-كانيل.
وقد ألمح ترمب مراراً إلى أن الحكومة الكوبية قد تلقى مصير الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي أطاحته عملية عسكرية أميركية خاطفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك