العربي الجديد - توقعات برفع الفائدة الأوروبية مرتين هذا العام لكبح التضخم قناة القاهرة الإخبارية - مخزونات الذهب عند أعلى مستوياتها.. ماذا يعني ذلك للأسواق والاقتصاد العالمي؟ CNN بالعربية - البابا لاوُن يتلقى دفعة مفاجئة من حساب قديم له على "باي بال" القدس العربي - خلل تقني يتسبب في منح عدد من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم قناة العالم الإيرانية - بالفيديو.. الجيش يطلق تحذيرا بالصواريخ والمسيرات تجاه مدمرتين امريكيتين معتديتين وكالة الأناضول - في يومه الثاني.. مهرجان "صفر نفايات" يقدم برامج تعليمية وتوعوية للأطفال يني شفق العربية - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" الاحتلال في غزة الجزيرة نت - كيف تحولت 6 مطارات أمريكية إلى ورش عملاقة قبل مونديال 2026؟ سكاي نيوز عربية - عراقجي يستبعد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - ما العمر الافتراضي الحقيقي لهواتف سامسونغ؟ مستخدمو غالاكسي يكشفون الأمر
عامة

عقيلة يوضح: قرار الضريبة على السلع أُقرّ دون حضوري، والقرار النهائي يعود للمجلس

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 3 أشهر

قال رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح عيسى، الأربعاء، إن قرار فرض ضريبة على استيراد بعض السلع صدر عن المجلس خلال جلسة رسمية عُقدت في 13 يناير 2026، مؤكداً أنه لم يكن حاضراً وقت عرض القرار والتصويت ع...

ملخص مرصد
أكد رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح أن قرار فرض ضريبة على بعض السلع صدر عن المجلس في 13 يناير 2026 دون حضوره، وأن المجلس هو الجهة التي أقرت الضريبة برئاسة النائب الأول. ودعا صالح إلى وقف تطبيق الضريبة على السلع الاستهلاكية والضرورية، مشيراً إلى أن القرار النهائي يعود إلى المجلس بعد التشاور مع المختصين.
  • قرار فرض الضريبة صدر في 13 يناير 2026 دون حضور عقيلة صالح
  • رئيس مجلس النواب طلب وقف تطبيق الضريبة على السلع الضرورية
  • الكلمة الفصل في القضايا العامة تعود إلى قاعة المجلس
من: عقيلة صالح أين: ليبيا

قال رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح عيسى، الأربعاء، إن قرار فرض ضريبة على استيراد بعض السلع صدر عن المجلس خلال جلسة رسمية عُقدت في 13 يناير 2026، مؤكداً أنه لم يكن حاضراً وقت عرض القرار والتصويت عليه.

وأوضح صالح، في إيجاز صحفي صدر من مدينة بنغازي، أن المجلس هو الجهة التي أقرت الضريبة، برئاسة النائب الأول خلال تلك الجلسة، وذلك في أعقاب جدل واسع أثاره القرار في الأوساط السياسية والاقتصادية.

وأضاف أنه فور علمه بمخرجات الجلسة، دعا إلى وقف تطبيق الضريبة على السلع الاستهلاكية والضرورية، تجنباً لتحميل المواطنين أعباء إضافية، مشيراً إلى أنه طلب من محافظ مصرف ليبيا المركزي الالتزام بذلك إلى حين إعادة عرض المسألة على المجلس مجددًا.

وبيّن أن إعادة النظر في القرار يجب أن تتم بعد التشاور مع مختصين في الاقتصاد والمحاسبة والمالية، بما يضمن أن يكون أي إجراء «في مصلحة الوطن والمواطن.

».

عقيلة: المطالبين بإلغاء الضريبة هم من قرروها.

وقال صالح إن المطالبين بإلغاء الضريبة هم أنفسهم من أقرّوها، معتبراً أن مراجعة القرارات ليست عيباً إذا تبيّن أنها لا تحقق المصلحة العامة، لكنه شدد على ضرورة تحمّل كل جهة لمسؤولياتها.

بينها بطلان الضرائب.

أعضاء بمجلس النواب يتفقون.

على ستة بنود بختام اجتماعهم في بنغازي.

وأكد رئيس مجلس النواب أن الكلمة الفصل في القضايا العامة تعود إلى قاعة المجلس، سواء بالإقرار أو التعديل أو الإلغاء، بعيداً عن «المزايدات أو تسجيل المواقف الإعلامية»، مضيفاً أنه لا يتمسك ببقاء الضريبة أو إلغائها، وأن القرار النهائي يعود إلى المجلس بعد التشاور مع أهل الاختصاص.

جدل وغموض حول قرار فرض ضريبة على بعض السلع.

وأثارت الخطوة المتعلقة بفرض ضريبة على بعض السلع حالة من الانقسام، دفعت لجنة الاقتصاد والاستثمار بالمجلس إلى إقالة رئيسها بدر النحيب، مبررة القرار بقيامه بمخاطبة جهات معنية بشكل منفرد بشأن فرض الضريبة، دون الرجوع إلى أعضاء اللجنة أو عرض الأمر عليهم للنقاش والتصويت.

«اقتصادية النواب» تقيل رئيسها بسبب «تصرف منفرد».

وفي 24 فبراير الماضي، نفى 107 أعضاء بمجلس النواب صدور أي قرار رسمي أو نافذ يقضي بفرض ضرائب جديدة أو أعباء مالية من أي نوع، مؤكدين أن المجلس، بوصفه السلطة التشريعية المختصة، لم يعتمد أي تشريع بهذا الشأن خلال جلسة رسمية مكتملة النصاب ووفق الإجراءات القانونية والدستورية المعمول بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك