حالة من الجدل يشهدها قطاع السيارات بالتزامن مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تؤثر في قطاع الاقتصاد بشكل عام والسيارات بشكل خاص، كونها تجعل البعض يترقب حجم زيادة أسعار السيارات، خلال الفترات القادمة.
وفي ذات السياق علق شادي ريان، خبير سيارات، قائلًا: " إن السوق المحلي يتأثر بالأوضاع العالمية تنعكس على الأسعار، وظهر ذلك في تأخر وصول بعض الشحنات إلى السوق المحلي نتيجة التوتر الذي تشهده حركة السفن في مضيق هرمز، وتم إرسال العديد من البيانات إلى الشركات تفيد بذلك ويتم وإعادة تنظيم جداول الإبحار وتجنب مناطق التوتر.
وأوضح ريان، أن مصاريف الشحن ستترفع في السوق المحلي خلال الأشهر المقبلة، بسبب زيادة التكاليف، وجميعها أمور خارجة عن سيطرة الوكلاء والتجار، ومتعلقة بالجمارك وسعر الدولار الذي يتأثر بتلك الأوضاع، لافتًا إلى أن حركة المبيعات لم توضوح مدى تأثرها في الوقت المحلي.
الجدير بالذكر، أن العديد من الوكلاء أخطروا موزعيهم بتعطل تسليم السيارات الجديدة بسبب توتر السوق واستمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية علي إيران، وذلك بسبب الأسعار وعدم تحديدها في الوقت الحالي، مما يعطل تسليم السيارات للمستهلك، وخسارة البعض في حالة بيع السيارات بالأسعار الحالية، لذا توقف البيع لحين إشعار آخر الحل الأمثل لتجنب الخسائر، لأن زيادة تكاليف الشحن البحري بنسبة قد تصل إلى 40%، اعتبارًا من الشحنات القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك