قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

التاريخ كما تراه السلطة.. قراءة فى هيمنة السرد الأنجلو

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

في واحد من أهم الإصدارات الفكرية اللافتة التي صدرت عن المركز القومي للترجمة، يطل علينا المؤرخ البريطاني بيتر جان في كتابه" الاستشراق هيمنة مستمرة. . المؤرخون الأنجلو-أمريكيون ومصر الحديثة"، ترجمة سحر ...

ملخص مرصد
يصدر المركز القومي للترجمة كتابًا جديدًا للمؤرخ البريطاني بيتر جان بعنوان "الاستشراق هيمنة مستمرة. المؤرخون الأنجلو-أمريكيون ومصر الحديثة"، يتناول فيه كيفية كتابة تاريخ مصر الحديث من منظور السلطة. يناقش الكتاب فكرة التراتبية كبنية متجذرة في الأعمال التاريخية، وكيف تؤثر على اختيارات الباحثين والمؤرخين. يؤكد المؤلف أن قبول التراتبية ليس أمرًا حياديًا، بل يعمل في صمت كمسلّم به في الكتابة التاريخية.
  • يتساءل الكتاب عن كيفية كتابة تاريخ مصر الحديث من منظور السلطة
  • يناقش تأثير التراتبية على اختيارات الباحثين والمؤرخين
  • يؤكد أن قبول التراتبية ليس أمرًا حياديًا بل يعمل في صمت
من: بيتر جان أين: مصر

في واحد من أهم الإصدارات الفكرية اللافتة التي صدرت عن المركز القومي للترجمة، يطل علينا المؤرخ البريطاني بيتر جان في كتابه" الاستشراق هيمنة مستمرة.

المؤرخون الأنجلو-أمريكيون ومصر الحديثة"، ترجمة سحر توفيق ومراجعة عاصم الدسوقي، ليضع القارئ أمام أسئلة لا تهادن، وتفكيك لا يطمئن.

لا يسأل الكتاب فقط: كيف كُتب تاريخ مصر الحديثة؟ بل يتجاوز ذلك إلى سؤال أكثر إرباكًا: لماذا يُكتب غالبًا من منظور السلطة؟ حيث يناقش المؤلف فكرة أن التراتبية – بوصفها ترتيبًا طبيعيًا للمجتمع وللمعرفة – ليست مجرد افتراض عابر في الأعمال التاريخية، بل هي بنية متجذرة، تتغذى من التنشئة الاجتماعية منذ الطفولة، فالطفل يتعلم الطاعة والاحترام، ويتشرب إحساسًا بالأمان في ظل سلطة ما، دينية كانت أو سياسية أو رمزية، ومع مرور الوقت، يتحول هذا الاعتياد على الاحترام إلى استعداد ضمني لقبول تعريفات جاهزة عمّا ينبغي دراسته، ومن يحق له أن يكون مصدرًا، وما الذي يُعد أصيلاً أو طبيعيًا.

ومن هنا، يلفت الكتاب إلى أن احترام التراتبية – سواء كانت أكاديمية أو سياسية – لا يتوقف عند حدود الطفولة، بل يستمر طوال الحياة المهنية للباحث، فالمؤرخ، حتى وهو مدرَّب على الشك في مصادره وعلى الحذر من الاعتماد على النخب، كثيرًا ما يجد نفسه يميل إلى تبني وجهة نظر ملك، أو حاكم، أو أحد رجال الدولة، وكأن السلطة هي الزاوية الأكثر شرعية للرؤية.

الكتاب يذهب أبعد من ذلك، فيؤكد أن قبول التراتبية ليس أمرًا حياديًا كما يبدو، وإلا لكان مطروحًا للنقاش العلني داخل الأقسام الأكاديمية، شأنه شأن النقاشات حول العرق أو النوع الاجتماعي أو الأفكار المسبقة عن" الاستبداد الشرقي"، لكنه في كثير من الأحيان يظل مسلَّمًا به، مضمَرًا في خلفية الكتابة التاريخية، يعمل في صمت.

" الاستشراق هيمنة مستمرة" لا يقدّم قراءة في تاريخ مصر الحديثة، بل يقدّم قراءة في كيفية صناعة هذا التاريخ، وفي الشبكات المعرفية والسياسية التي تمنحه شرعيته، إنه كتاب عن السلطة حين تختبئ في اللغة، وعن التقاليد الأكاديمية حين تتحول إلى يقين لا يُسائل.

وفي زمن تتجدد فيه الأسئلة حول من يملك حق السرد، يبدو هذا الكتاب تذكيرًا ضروريًا بأن التاريخ ليس مجرد وقائع، بل اختيار.

وليس مجرد أرشيف، بل منظور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك