العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

انتهاء الخلافة العثمانية.. كتب عن الدولة قبل سقوطها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

تمر فى تلك الأيام ذكرى انتهاء الخلافة العثمانية وهي آخر ما تبقى من الخلافة الإسلامية، وذلك بعدما قام الجمهوريين الأتراك بقيادة مصطفى كامل بإزاحة السلطان العثماني عبد الحميد آخر الخلفاء العثمانيين، وقد...

ملخص مرصد
تحل ذكرى انتهاء الخلافة العثمانية بعد إزاحة السلطان عبد الحميد الثاني وإعلان كمال أتاتورك إلغاء الخلافة وتحويل تركيا إلى دولة علمانية عام 1924م. شهدت تلك الفترة صدور العديد من الكتب التي تناولت تاريخ الدولة العثمانية من نشأتها حتى سقوطها، والتي تناولت جوانبها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية.
  • ألغى كمال أتاتورك الخلافة العثمانية عام 1924م وأعلن تركيا دولة علمانية
  • صدرت كتب عديدة عن تاريخ الدولة العثمانية منها كتاب محمد فريد عن تاريخها
  • تناولت الكتب الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية للدولة العثمانية
من: كمال أتاتورك، محمد فريد، جرجي زيدان، عزتلو يوسف بك آصاف، عمر الإسكندري، سليم حسن أين: تركيا، مصر

تمر فى تلك الأيام ذكرى انتهاء الخلافة العثمانية وهي آخر ما تبقى من الخلافة الإسلامية، وذلك بعدما قام الجمهوريين الأتراك بقيادة مصطفى كامل بإزاحة السلطان العثماني عبد الحميد آخر الخلفاء العثمانيين، وقد أعلن كمال أتاتورك آنذاك إلغاء الخلافة في تركيا ومصادرة جميع أملاك الأسرة العثمانية وتأميمها وإعلان تركيا دولة علمانية، وهناك الكثير من الكتب والأعمال الأدبية التي تناولت فترة الدولة العثمانية، وهو ما نستعرضه خلال السطور التالية.

يستهل محمد فريد كتابه «تاريخ الدولة العلية العثمانية» بعبور سريع على تاريخ دول الخلافة المتعاقب، بدءًا من الخلافة الراشدة حتى دولة المماليك، ثم ما يلبث بعد ذلك أن ينتقل بصورة تفصيلية إلى تاريخ الخلافة العثمانية منذ نشأتها حتى نهايتها تحت حكم السلطان عبد الحميد الثاني، ويُعَدُّ التاريخ العثماني من أكثر التواريخ الإسلامية إثارةً للجدل، حيث اختلف المؤرِّخون حول تقييمه بين مؤيِّد ومعارض؛ فهو تاريخ شَهِدَ الكثير من الفتوحات والإنجازات الحضارية على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، كما شهد في الوقت ذاته تدهورًا تَمَثَّل في انصراف السلاطين عن أحوال الناس، واهتمامهم بصناعة الأمجاد الشخصية بدلًا من تلبية احتياجات الرعية، وتنبُع أهمية هذا الكتاب من كونه يُلقِي نظرةً شاملةً على تاريخ الدولة العثمانية بصورة موجزة قدرَ الإمكان، وبقلم أحد كبار رموز الحركة الوطنية المصرية أوائل القرن العشرين.

الكتاب من تأليف" عزتلو يوسف بك آصاف"، قدَّمت الدولة العثمانية فقضت على الدولة البيزنطية وأسقطت عاصمتها القسطنطينية عام 1453م، وكذلك تصدَّت للبرتغال حينما عاثوا فسادًا في البحر المتوسط مهدِّدين أمن الحجاز، واستمرَّ السلاطين العثمانيون في أداء دورهم إلى أن ألغى «كمال أتاتورك» الخلافة العثمانية وأعلن الجمهورية عام 1924م.

ألف جرجي زيدان هذا الكتاب عام 1911، بغرض تدريس التاريخ الإسلامي في الجامعة المصرية آنذاك، ويناقش الكتاب الحال الذي كانت عليها مصر عند الفتح العثماني، ويطرق الكتاب إلى أصل ونشأة الدولة العثمانية، وارتباطها بالتاريخ المصري، كما يدرس فترة حكم سليم الأول باعتباره السلطان العثماني الذي فتح مصر، وقد حرص زيدان خلال هذه الكتاب علي الموازنة بين العام والخاص، فربط في كتابه بين العهد العثماني العام المتمثل في الخلافة الإسلامية، والعهد العثماني في مصر باعتباره أحد المراحل التاريخية التي مرت بها تاريخ مصر العام، كما لم تقتصر الدراسة التاريخية في هذا الكتاب على الجانب السياسي بل امتدت لتشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والمالية والحضارية.

تاريخ مصر من الفتح العثماني إلى قُبيل الوقت الحاضر.

من تأليف عمر الإسكندري وسليم حسن ومراجعة أ.

ج.

سفدج، يُسلِّط الكتاب الضوء على الدبلوماسية العثمانية خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن التاسع عشر، والدورِ الذي لعبه رجُل الدولة العثماني «مصطفى رشيد باشا»، سفير الدولة العثمانية في باريس ووزير خارجيتها، واستغلالِه للصراع بين إنجلترا وفرنسا، وعقْدِ اتفاقيةٍ مع روسيا، وحلِّه للصراع التركي المصري.

وقد ارتبطَت باسمه الإصلاحات الداخلية التي شهدَتها البلاد خلال تلك الفترة، والتي جاءت كضرورةٍ للحفاظ على الإمبراطورية العثمانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك