ارتفعت العقود الأوروبية الآجلة للقمح أمس الثلاثاء، مدعومة بانخفاض اليورو مقابل الدولار مما يعزز القدرة التنافسية لصادرات الاتحاد الأوروبي، في حين استمرت حالة الضبابية بشأن مدة الصراع في الشرق الأوسط.
وارتفع مؤشر قمح الطحين لشهر مايو في بورصة يورونكست في باريس بنسبة 0.
4% إلى 202 يورو للطن، وتراجع اليورو أمام الدولار إذ غذت التوترات في الشرق الأوسط التوقعات باستمرار التضخم العالمي، مما أدى إلى زيادة الطلب على أصول الملاذات الآمنة.
وقال متعاملون إن عمليات تغطية المراكز القصيرة، التي أدت إلى ارتفاع العقود الآجلة للحبوب في بورصة يورونكست يوم الجمعة، استمرت بسبب حالة عدم اليقين بشأن مدة الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره، وفقاً لوكالة" رويترز".
وأخذت السوق في الاعتبار أيضاً احتمال ارتفاع تكاليف الشحن البحري وما إذا كانت النفقات الإضافية ستحمل على المستخدمين النهائيين.
وأشار المتعاملون إلى اهتمام قوي بالشراء من مستوردين مصريين من القطاع الخاص، في حين احتفظت منتجات البحر الأسود بميزة سعرية بعد أن تجاوزت بورصة يورونكست عتبة 200 يورو واستقرت عند هذا المستوى.
وقال المتعاملون إن ثلاثة مشترين مصريين كانوا يسعون هذا الأسبوع إلى شراء حوالي 30 ألف طن من القمح للشحن بين مارس وأبريل 2026.
وأضافوا أن القمح الروسي والأوكراني، الذي يحتوي على بروتين بنسبة 11.
5%، كان الأرخص بالنسبة لمصر مع بلوغ سعره حوالي 250 دولاراً للطن شاملاً تكاليف الشحن في مارس، وبلغ سعر القمح الروماني 255 دولاراً للطن شاملاً تكاليف الشحن، بينما بلغ سعر القمح الفرنسي حوالي 263 دولاراً بناء على بورصة يورونكست وتحركات العملة.
وقالت منظمة لمتابعة المحاصيل الأوروبية إن حالة المحاصيل الشتوية في أوروبا كانت مرضية في الغالب رغم زيادة المخاوف بشأن الأضرار الناجمة عن الصقيع الذي اجتاح مناطق من شمال وشرق أوروبا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك