روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

الدعم السريع: بين النشأة الموازية والسلوك الأمفوتيري

سودانايل الإلكترونية
2

يُنظر إلى «قوات الدعم السريع» بوصفها ظاهرة عسكرية لافتة للنظر في الإقليم الإفريقي، ليس فقط لطبيعة تكوينها، بل للسياق السياسي اللا أخلاقي الذي أفرزها. فقد نشأت هذه القوة في ظل النظام الحاكم آنذاك وتحت ...

ملخص مرصد
قوات الدعم السريع نشأت كقوة موازية للمؤسسة العسكرية التقليدية تحت إشراف النظام الحاكم، ثم تطور دورها من أداة تنفيذية إلى قوة حماية شاركت في حرب اليمن. تتميز بسلوك أمفوتيري يتيح لها التكيف مع بيئات سياسية مختلفة، ما يجعلها فاعلًا مرنًا في المعادلة الداخلية والإقليمية. رغم ارتكابها انتهاكات، تطرح طبيعتها القابلة للتشكل تساؤلات حول إمكانية احتوائها أو تفكيكها.
  • نشأت قوات الدعم السريع كقوة موازية للمؤسسة العسكرية التقليدية
  • تطور دورها من أداة تنفيذية إلى قوة حماية شاركت في حرب اليمن
  • تميزت بسلوك أمفوتيري يتيح لها التكيف مع بيئات سياسية مختلفة
من: قوات الدعم السريع أين: السودان والإقليم الإفريقي

يُنظر إلى «قوات الدعم السريع» بوصفها ظاهرة عسكرية لافتة للنظر في الإقليم الإفريقي، ليس فقط لطبيعة تكوينها، بل للسياق السياسي اللا أخلاقي الذي أفرزها.

فقد نشأت هذه القوة في ظل النظام الحاكم آنذاك وتحت إشرافه المباشر، كقوة ضاربة موازية للمؤسسة العسكرية التقليدية، لتؤدي أدوارًا (قذره) ارتبطت بحسابات السلطة وأمنها.

ثم ما لبثت أن تطور دورها من أداة تنفيذية تخدم النظام إلى قوة تسهم في حمايته، قبل أن تنتقل إلى فضاء إقليمي أوسع من خلال مشاركتها في حرب اليمن ضمن التحالف العربي عاصفةالحزم.

هذه المراحل المتعاقبة من النمو السريع — الذي تغذّى على البنية القبلية والتسليح المكثف والدعم السياسي — أسست لقوة ذات بأس شديد وحضور مؤثر في المعادلة الداخلية والإقليمية.

غير أن السمة الأبرز التي طبعت مسارها كانت الازدواجية في التموضع والوظيفة، إذ استطاعت أن تتحرك بين أدوار متعددة وفق مقتضيات اللحظة السياسية.

يمكن تشبيه هذا السلوك بما يُعرف في الكيمياء بـ«السلوك الأمفوتيري»؛ وهو وصف يُطلق على العنصر القادر على التصرف كحمض وكقاعدة في آنٍ واحد بحسب طبيعة الوسط.

فالقدرة على التكيف مع البيئات المختلفة، وتبديل الخطاب والتحالفات، جعلت من هذه القوة فاعلًا يمكن توظيفه في معادلات سياسية متباينة، سواء على المستوى الداخلي السوداني أو في الإطار الإقليمي.

فالقوة التي تتقن فن التحول قد يصعب ضبط إيقاعها أو توقع مسارها، ما يضاعف من تعقيد المشهد السياسي ويجعل مآلاته مفتوحة على احتمالات متعددة.

ورغم ما ارتبط بتجربتها من إرتكاب انتهاكات وجرائم قتل ونهب، فإن طبيعتها القابلة لإعادة التشكل تطرح سؤالًا جوهريًا حول إمكان احتوائها أو تفكيكها أو إدماجها ضمن ترتيبات سياسية جديدة.

فالسمات ذاتها التي منحتها المرونة والانتشار قد تمثل، في المقابل، نقطة ضعفها؛ إذ إن الكيان الذي يقوم على التحول المستمر يظل بحاجة إلى شرعية سياسية واضحة تحسم موقعه داخل الدولة وهو ما تبحث عنه بكل إستماته بعد التحول إلي تأسيس ضمن تحالف (الحِلو مُر) بين الدعم السريع والحركه الشعبيه.

إن الجلوس إلى طاولة التفاوض، في هذا الوقت الحرج والعالم يشهد طلائع الحرب العالميه الثالثه يبعدنا ولو قليلاً عن محرقه نحن في غناً عنها، ويسقط اوراق التوت وقد يكون مدخلًا لحقن الدماء وبناء وطن يسع الجميع.

، ويضع الجميع أمام معادلة جديدة أكثر استقرارًا.

وهكذا، تبقى كارثة «الدعم السريع» وفض إعتصام القياده و….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك