روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

وزارة الصحة تفتح باب الحوار مع الشركاء الاجتماعيين لبحث مطالب مستخدمي القطاع

الفجر
الفجر منذ 3 أشهر
2

استقبل الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، يوم أمس الثلاثاء بمقر الوزارة، أعضاء المجلس الوطني لمستخدمي قطاع الصحة، برئاسة بلوفة محمد، المنضوي تحت النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية،...

ملخص مرصد
وزارة الصحة الجزائرية فتحت باب الحوار مع الشركاء الاجتماعيين لبحث مطالب مستخدمي القطاع. الأمين العام محمد طالحي استقبل أعضاء المجلس الوطني لمستخدمي قطاع الصحة برئاسة بلوفة محمد. اللقاء تناول الانشغالات المهنية والاجتماعية وسبل تحسين ظروف العمل.
  • الأمين العام محمد طالحي استقبل أعضاء المجلس الوطني لمستخدمي قطاع الصحة
  • اللقاء تناول الانشغالات المهنية والاجتماعية وحرية النشاط النقابي
  • الوزارة أكدت حرصها على الحوار الجاد والمسؤول مع المنظمات النقابية
من: وزارة الصحة الجزائرية، الأمين العام محمد طالحي، المجلس الوطني لمستخدمي قطاع الصحة برئاسة بلوفة محمد أين: مقر وزارة الصحة بالجزائر

استقبل الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، يوم أمس الثلاثاء بمقر الوزارة، أعضاء المجلس الوطني لمستخدمي قطاع الصحة، برئاسة بلوفة محمد، المنضوي تحت النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، وذلك بحضور أعضاء اللجنة المركزية المكلّفة بالحوار مع الشركاء الاجتماعيين.

وحسب بيان وزارة الصحة، فقد خُصص اللقاء لعرض جملة من الانشغالات المهنية والاجتماعية المتعلقة بمنتسبي قطاع الصحة، بما في ذلك فئة الأسلاك المشتركة.

و تم التطرق خلال اللقاء إلى عدد من القضايا، من بينها مسألة حرية النشاط النقابي وبعض الإنشغالات المطروحة على المستوى المحلي، إلى جانب طرح مقترحات عملية ترمي إلى تحسين ظروف العمل وتعزيز المسار المهني لمستخدمي القطاع.

وخلال هذا الاجتماع، أكد الأمين العام حرص الوزير على تكريس حوار جاد ومسؤول ومستدام مع مختلف المنظمات النقابية، باعتباره خيارا استراتيجيا يهدف إلى تعزيز الاستقرار المهني وترسيخ الثقة المتبادلة.

كما شدد على أن دراسة المطالب المطروحة تتم في إطار المقاربة التشاركية التي تعتمدها الوزارة، والقائمة على الإصغاء الفعّال والتشاور البنّاء، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة بما يخدم المصلحة العامة.

و أبرز الأمين العام الاهتمام الكبير الذي يوليه الوزير لتحسين الظروف المهنية والاجتماعية لمستخدمي قطاع الصحة، باعتباره أولوية تندرج ضمن صميم اهتمامات الوزارة، لما لذلك من أثر مباشر على استقرار الموارد البشرية، و ما ينعكس إيجابا على جودة الأداء وترقية الخدمة الصحية.

وقد جرى اللقاء في أجواء إيجابية اتسمت بروح المسؤولية والتفاهم، مع التأكيد على أهمية مواصلة الحوار البنّاء وتعزيز آليات التشاور بما يسهم في دعم مسار القطاع الصحي والارتقاء بأدائه.

أشرف الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي اليوم الثلاثاء على مراسم الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة السمنة المنظم هذه السنة تحت شعار" معا، يمكننا تغيير قصة السمنة" نيابة عن وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان.

وحسب بيان وزارة الصحة، في كلمته التي وجهها بهذه المناسبة، أكد الوزير أن التصدي لهذا المرض يعد مسؤولية جماعية تتطلب تعبئة شاملة واستجابة منسقة على المستويين الوطني والعالمي، منوها بالمساهمة الفعالة و الإلتزام الدائم لمختلف الشركاء من هيئات الامم المتحدة والى مسؤولي الهيئات الوطنية وممثلي مختلف القطاعات الوزارية الحاضرة والخبراء والمجتمع المدني.

وحرص الوزير على التأكيد بأن السمنة لم تعد مسالة تتعلق بالمظهر او الوزن فحسب بل هي مرض مزمن ومعقد يشكل عامل خطر رئيسي للاصابة بالعديد من الامراض على غرار داء السكري من النوع الثاني، وامراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وكذا بعض انواع السرطان، فضلا عن آثارها النفسية والاجتماعية التي تمس جودة الحياة والإندماج الإجتماعي.

كما اشار الوزير إلى أن التحولات التي شهدها نمط عيش المجتمع من تغير العادات الغذائية وزيادة استهلاك المنتجات المشبعة بالسكريات والدهون والملح بالاضافة الى قلة النشاط البدني ساهمت في إنتشار مرض السمنة.

في هذا الاطار، جدد الوزير إلتزام الوزارة بمكافحة هذا المرض، سيما من خلال اعداد وتوزيع «الدليل الوطني للتكفل بالسمنة» وهي وثيقة مرجعية مخصصة لمهنيي الصحة لفهم هذا المرض والوقاية منه.

وهو الدليل الذي قال عنه أنه يعد خطوة اساسية في التوعية والتكفل المبكر بالسمنة،

بالاضافة الى اعداد دليل ثاني تكميلي، بدعم من اليونيسف، يركز على الوقاية من السمنة ومكافحتها في الوسط المدرسي ويهدف الى ترسيخ ثقافة التغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم منذ سن مبكرة، من خلال ادماج التربية الغذائية ضمن البرامج التربوية وتعزيز دور المدرسة والأسرة في بناء سلوكيات صحية مستدامة على إعتبار أن التربية الصحية تبدأ من مرحلة الطفولة، والاستثمار في الاجيال الصاعدة هو السبيل الامثل لتغيير مسار هذا المرض على المدى البعيد.

وفي ذات السياق، ذكر الوزير أن الحكومة عززت الاستراتيجية الوطنية لترقية الصحة، من خلال المخطط الوطني متعدد القطاعات للمكافحة المدمجة لعوامل الخطر، بالتعاون والتنسيق مع قطاعات التجارة والصناعة والزراعة والتربية الوطنية وكذا المجتمع المدني، من خلال تنظيم حملات التوعية والتحسيس تهدف الى ترقية التغذية الصحية وتشجيع ممارسة النشاطات الرياضية ومكافحة التبغ عبر كامل التراب الوطني.

غير أن لا تزال هناك حاجة الى بذل الجهود لدمج التدابير الرامية الى مكافحة الاستهلاك المفرط للسكريات والملح والدهون، لا سيما في الاطعام الجماعي.

وأكد الوزير أن اتباع مقاربة متماسكة وتعبئة وارادة جماعية سيمكن من عكس هذا الاتجاه وضمان مستقبل اكثر صحة لاطفالنا، مذكرا بأن الصحة هي ثروة ثمينة لكل مواطن وجب الحفاظ عليها ضمن مجتمع يتمتع افراده بحياة صحية ومتوازنة.

.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك