وشهد اللقاء تباحثاً موسعاً حول سبل تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين في قطاعي الشباب والرياضة، حيث أشاد الوزير بعمق الروابط التاريخية التي تجمع مصر وإسبانيا، مستذكراً علاقاته الوطيدة مع الوسط الرياضي الإسباني منذ أن كان لاعباً دولياً في صفوف المنتخب الوطني لكرة اليد، وما اكتسبه من خبرات خلال تعامله مع المدربين واللاعبين الإسبان.
واستعرض الجانبان خلال المباحثات آفاق التعاون المشترك في مجالات الاستثمار والصناعات الرياضية، مع التركيز على خطة الدولة المصرية لتوطين صناعة الأدوات والمستلزمات الرياضية محلياً.
كما تطرق الحديث إلى تعزيز البرامج الشبابية الرامية لتأهيل الكوادر الصاعدة باعتبارهم الركيزة الأساسية للمستقبل، مع التأكيد على ضرورة تبادل الخبرات الفنية والإدارية بين المؤسسات الرياضية في كلا البلدين لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من النموذج الإسباني المتطور في هذا الشأن.
من جانبه، أعرب السفير الإسباني عن حرص بلاده الشديد على توطيد أواصر التعاون مع مصر في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً استعداد الحكومة الإسبانية لتقديم كافة أشكال الدعم والخبرات التقنية لدفع عجلة التطوير الرياضي والشبابي.
واختتم اللقاء بالاتفاق على صياغة أطر عمل تنفيذية تضمن ترجمة هذه التفاهمات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع تخدم تطلعات الشباب في الدولتين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك