وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
رياضة

فيتش: بنوك الخليج محصّنة ضد مخاطر الائتمان جراء حرب إيران

الخليج | الرياضي
2

تصنيفات مستقرة رغم التصعيد الإقليمي.سيولة ورؤوس أموال مرتفعة تدعم الجدارة الائتمانية.أصول مالية ضخمة تمتص صدمات النفط والغاز.أفادت وكالة «فيتش» بأن الأنظمة المصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي ت...

ملخص مرصد
أفادت وكالة فيتش بأن الأنظمة المصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي تتمتع بمصدات قوية لمواجهة المخاطر الائتمانية الناجمة عن التصعيد الإقليمي. وأوضحت أن البنوك الخليجية تتمتع بمؤشرات مالية قوية ومستويات مرتفعة من السيولة ورؤوس الأموال. ورجحت الوكالة أن يكون تأثير النزيد على نمو القروض وجودة الأصول وربحية البنوك محدوداً في حال بقي قصيراً.
  • البنوك الخليجية تتمتع بمصدات قوية لمواجهة المخاطر الائتمانية
  • التصنيفات السيادية لدول المجلس تمتلك هوامش أمان كافية
  • نسب كفاية رأس المال في البنوك الخليجية قوية عموماً
من: وكالة فيتش أين: دول مجلس التعاون الخليجي

تصنيفات مستقرة رغم التصعيد الإقليمي.

سيولة ورؤوس أموال مرتفعة تدعم الجدارة الائتمانية.

أصول مالية ضخمة تمتص صدمات النفط والغاز.

أفادت وكالة «فيتش» بأن الأنظمة المصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي تتمتع بمصدات قوية تمكّنها من مواجهة المخاطر الائتمانية الفورية الناجمة عن التصعيد الإقليمي الذي أعقب الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير.

وأوضحت الوكالة أن تصنيفات البنوك الخليجية تعتمد في معظمها على توقعات الدعم السيادي، مشيرة إلى أن التصنيفات السيادية لدول المجلس تمتلك هوامش أمان كافية لتحمّل صراع إقليمي قصير الأمد لا يتصاعد بشكل كبير، لاسيما في ظل امتلاك معظم هذه الدول أصولاً مالية ضخمة توفر حماية في مواجهة أي اضطرابات قصيرة الأجل في إيرادات النفط والغاز.

أكدت الوكالة أن البنوك الخليجية المصنّفة لديها تتمتع بمؤشرات مالية قوية، إضافة إلى مستويات مرتفعة من السيولة ورؤوس الأموال، ما يُرجّح احتواء أي ضغوط على الجدارة الائتمانية إذا استمر النزاع أقل من شهر، وهو السيناريو الأساسي الذي تتبناه الوكالة حالياً.

وأشارت فيتش إلى أن المخاطر الجيوسياسية لطالما كانت عاملاً مهماً في تقييم الجدارة الائتمانية للجهات المصدرة في دول المجلس، بما في ذلك البنوك، إلا أن اتساع نطاق الهجمات الحالية وحجمها يُعدّان غير مسبوقين في المنطقة.

بيّنت الوكالة أن من أبرز العوامل التي ينبغي مراقبتها قوة بيئة التشغيل، خصوصاً نمو القطاعات غير النفطية ومستوى الثقة العامة في المنطقة، لما لذلك من أهمية في تحديد الأداء الائتماني للبنوك.

وكانت توقعات «فيتش» الأساسية لعام 2026، قبل التصعيد، تفترض استمرار متانة الأوضاع الاقتصادية الإقليمية، مدعومة بزخم المشاريع الكبرى الداعمة للتنويع الاقتصادي.

ورجّحت «فيتش» أنه في حال بقي النزاع قصيراً ولم تتعرض البنية التحتية لتصدير الطاقة لأضرار جسيمة، فإن تأثيره على نمو اقتصادات الخليج سيكون مؤقتاً، ما يعني أن انعكاساته على نمو القروض وجودة الأصول وربحية البنوك ستكون محدودة.

وقد تكون المؤشرات أضعف بشكل طفيف مقارنة بالتوقعات السابقة، إلا أن الوكالة لا ترى احتمالاً لتأثير ذلك على تصنيفات الجدارة المستقلة لأي من البنوك المصنفة.

وأشارت «فيتش» إلى أن نسب كفاية رأس المال في البنوك الخليجية قوية عموماً، مدعومة بتوليد داخلي مرتفع لرأس المال خلال السنوات الماضية، إضافة إلى تشديد الأطر الرقابية الإقليمية.

كما أن التمويل والسيولة يُعدّان من نقاط القوة في معظم دول المجلس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك