قضت محكمة الجنايات بشبين الكوم بمحافظة المنوفية اليوم الأربعاء، بالإعدام شنقاً على المتهم بقتل أطفال قرية الراهب خنقاً وإلقائهم داخل منزل مهجور في واقعة صدمت المصريين.
وخلال المحاكمة طلب محامي المتهم عرضه على الطب النفسي لبيان مدى صحة قواه العقلية، فيما طالب محامي المجني عليهم تطبيق أقصى العقوبة على المتهم بعد ثبوت ارتكابه للجريمة البشعة بحق الأطفال الأبرياء مع سبق الإصرار والترصد.
وكانت الأجهزة الأمنية المصرية قد كشفت عن لغز العثور على جثث 3 أطفال في قرية الراهب بمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية شهر يناير الماضي، حيث تبين قتلهم على يد صديق والديهم لسبب صادم.
وعثرت السلطات المصرية على جثامين شقيقين، وابنة عمهما في منزل مهجور بقرية الراهب بمحافظة المنوفية، في واقعة هزت الشارع المصري، إلا أن مقاطع فيديو كشفت عن مرتكب الجريمة.
وأظهرت مقاطع فيديو لكاميرات المراقبة الأطفال الثلاث في آخر ظهور لهم قبل اختفائهم، حيث كانوا عائدين من أحد الدروس سيراً على الأقدام متشابكي الأيدي، فيما ظهر صديق والديهم خلفهم على متن دراجة.
وباستجواب المتهم، أقر باستدراجه الأطفال الثلاث إلى منزل مهجور، ثم خنقهم حتى الموت، معللاً سبب الجريمة بخلافات مالية مع والد الشقيقين وشقيقه والد الطفلة الثالثة مكة.
وخلال اعترافاته أمام السلطات، أكد المتهم أن والدي الأطفال قاما بشراء دراجة نارية له وهاتف محمول بقيمة 300 ألف جنيه، على أن يسدد لهما الثمن بنظام الأقساط الشهرية، إلا أنه توقف عن السداد ما أدى إلى وجود خلافات معهما.
وأضاف المتهم، أنه قرر الانتقام من صديقه سعيد والد الطفلين وشقيقه والد الطفلة الأخرى بسبب الخلافات بينهم، قائلاً: " قررت أحرق قلبهما على أولادهما" ما دفعه لارتكاب الجريمة البشعة، ثم خرج للبحث عن الأطفال مع الأهالي لإخفاء الشبهة عنه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك