كشف الشيخ أحمد خليل، أحد علماء الأزهر الشريف، عن كيفية الخروج من المِحن والشدائد والكرب، مؤكدا أن القرآن الكريم يعالج كل هذه الابتلاءات.
الصبر على الابتلاءات يمنحك أجر أولي العزم من الرسل.
وأوضح الشيخ أحمد في لقاء مع" فيتو" أن الله عز وجل يقول: «يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ» (لقمان: 17)، مضيفا أن الذي يصبر على الشدائد والابتلاءات فإن له أجر أولي العزم من الرسل وهم: (نوح، إبراهيم، موسى، عيسى، محمد).
الصبر ليس سكوتا عن الظلم أو الابتلاءات.
وأكد أن معنى الصبر ليس السكوت عن الظلم أو الابتلاءات، استنادا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “يا عَمِّ! واللهِ لو وضَعُوا الشمسَ في يَمينِي، والقَمَرَ في يَسارِي، على أنْ أترُكَ هذا الأَمرَ حتى يُظهِرَهُ اللهُ أوْ أهلِكَ فيه ما تَركْتُهُ”.
وقال الشيخ أحمد إن جوائز الصبر كبيرة، مستشهدا بقول الله تعالى: «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ»، وقال أيضا: «وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِين».
مجمع البحوث الإسلامية يكشف طرق إصلاح النفس في رمضان.
ومن جانب آخر، أكد الشيخ أحمد السيد السعيد، الواعظ بـ البحوث الإسلامية، أن شهر رمضان ليس شهرا للجوع والعطش فقط، مشيرا إلى أنه فرصة لمراجعة النفس.
وقال الواعظ بمجمع البحوث الإسلامية في لقاء مع" فيتو" إن المسلم يجب أن يصلح من نفسه قدر المستطاع في شهر رمضان، مستشهدا بقول الله تعالى: «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ» (التغابن: 16).
وأشار الشيخ أحمد إلى أنه ليس مطلوبا من المسلم أن يقوم الليل كله، ولكن المطلوب أن يكون صادقا ويترك حتى ولو ذنبا من الذنوب، والاقتراب من الله سبحانه وتعالى ولو خطوة.
ولفت الشيخ أحمد إلى أنه ليس مطلوبا من المسلم أن يقوم الليل كله، ولكن المطلوب أن يكون صادقا ويترك حتى ولو ذنبا من الذنوب، والاقتراب من الله سبحانه وتعالى ولو خطوة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك