القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

«رمزي الترزي».. حكاية شغف بدأت من سن السادسة وورثها عن والده

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

في حديث صادق من القلب، عبّر عم رمزي، الشهير بـ«رمزي الترزي»، عن رضاه الكامل عن مهنته التي ورثها عن والده، مؤكدًا أنه لم يفكر يومًا في تغيير طريقه، حتى لو عاد به الزمن إلى الوراء. .أوضح رمزي، المذاع ...

ملخص مرصد
عم رمزي، الشهير بـ«رمزي الترزي»، عبّر عن رضاه الكامل عن مهنة الخياطة التي ورثها عن والده منذ سن السادسة. أكد أن ارتباطه بالمهنة شغف نشأ معه وليس مجرد عمل، وأن السمعة الطيبة نتيجة للإتقان والإخلاص. يؤمن بأن محبة الزبائن نتيجة طبيعية للتعامل الصادق والنية الطيبة.
  • تعلم الخياطة من والده منذ سن السادسة
  • السمعة الطيبة نتيجة الإتقان والإخلاص في العمل
  • يرى أن محبة الزبائن أكبر مكافأة له
من: عم رمزي (رمزي الترزي) أين: منطقة شبرا

في حديث صادق من القلب، عبّر عم رمزي، الشهير بـ«رمزي الترزي»، عن رضاه الكامل عن مهنته التي ورثها عن والده، مؤكدًا أنه لم يفكر يومًا في تغيير طريقه، حتى لو عاد به الزمن إلى الوراء.

أوضح رمزي، المذاع على منصات جريدة الوطن، أنه تعلّم الخياطة في سن مبكرة، إذ كان والده يعمل ترزيًا، فبدأ يرافقه ويتعلم منه تفاصيل المهنة منذ أن كان في السادسة من عمره، يقول إن ارتباطه بالمهنة لم يكن مجرد عمل، بل شغف نشأ معه وكبر داخله، فصار يتقنها ويخلص لزبائنه، وهو ما انعكس بركة في الرزق ومحبة في قلوب الناس.

وأضاف أن اسمه أصبح معروفًا في منطقة شبرا وخارجها، مؤكدًا أن السمعة الطيبة هي ثمرة الإتقان والإخلاص.

وعن أكثر اللحظات التي شعر فيها برضا الله عنه، أشار إلى مواسم العمل التي تشهد ضغطًا وتحديات، لكنه يرى أن الله «يسترها» دائمًا، بفضل حبه لمهنته وحرصه على خدمة الناس.

ويؤمن رمزي بأن محبة الزبائن ليست مصادفة، بل نتيجة طبيعية للتعامل الصادق والنية الطيبة، قائلًا إنه يعتبر خدمة الناس مسؤولية يؤديها بكل تقدير واحترام.

وفي ختام حديثه، عبّر عم رمزي عن رضاه التام، مؤكدًا أن أعظم ما يملكه هو «محبة ربنا ومحبة الزبائن»، موجّهًا رسالة شكر لكل من دعمه وتعامل معه على مدار السنوات، ومشددًا على أنه يبادلهم المحبة نفسها.

بهذه الكلمات البسيطة، قدّم «رمزي الترزي» نموذجًا لصاحب المهنة الذي يرى في عمله رسالة، وفي رضا الناس أكبر مكافأة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك