العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟ قناة الغد - كييف: إصابة سفينة روسية تابعة لخفر السواحل العربي الجديد - شهداء وجرحى بقصف إسرائيلي على قطاع غزة قناة العالم الإيرانية - عراقجي یؤکد على سياسة طهران الثابتة لدعم المقاومة والحية يشيد بموقف إيران القدس العربي - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب وكالة الأناضول - لبنان: استهداف اليونيفيل قرب مرجعيون انتهاك خطير للقانون الدولي
عامة

سعيد الشحات يكتب: ذات يوم 4 مارس 1965.. أم كلثوم تغنى «انت الحب» فى ساعتين وخمس دقائق وملحنها محمد عبدالوهاب يزور قبر أمه قبل الحفل.. وعبدالحليم حافظ لم يسمعها بسبب حقنة مخدرة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

انتهت سيدة الغناء العربى أم كلثوم من تقديم أغنيتها «انت عمرى» فى حفلتها 7 فبراير 1964، وجن جنون الناس بها، بلحن محمد عبدالوهاب، وكلمات أحمد شفيق كامل، وبعد ساعة ونصف الساعة من انتهاء الحفلة، قررت هى و...

ملخص مرصد
في 4 مارس 1965، قدمت أم كلثوم أغنية 'انت الحب' في حفلها بمسرح الأزبكية بعد تعاون استمر عاماً مع محمد عبدالوهاب، الذي زار قبر والدته قبل الحفل، بينما لم يتمكن عبدالحليم حافظ من الاستماع إليها بسبب حقنة مخدرة.
  • استغرقت الأغنية ساعتين وخمس دقائق في الحفل
  • زار عبدالوهاب قبر والدته قبل الحفل بـ40 دقيقة
  • لم يستمع عبدالحليم حافظ للأغنية بسبب حقنة مخدرة
من: أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب أين: مسرح الأزبكية

انتهت سيدة الغناء العربى أم كلثوم من تقديم أغنيتها «انت عمرى» فى حفلتها 7 فبراير 1964، وجن جنون الناس بها، بلحن محمد عبدالوهاب، وكلمات أحمد شفيق كامل، وبعد ساعة ونصف الساعة من انتهاء الحفلة، قررت هى وعبدالوهاب البدء فورا فى لقائهما الثانى، فكان الطريق إلى أغنية «انت الحب» التى قدمتها فى حفلتها 4 مارس، مثل هذا اليوم، 1965، ويكشف قصتها الكاتب الصحفى نبيل عصمت فى جريدة «الأخبار» التى أفردت صفحة كاملة عنها يوم 4 مارس 1965، أى قبل ساعات من رفع الستار عن أم كلثوم على مسرح الأزبكية، الساعة العاشرة مساء.

يذكر «عصمت» أنه بعد انتهاء حفل «انت عمرى» بدأ الاثنان فى البحث عن نص جديد، ووجد نفسيهما يقولان فى وقت واحد: «مافيش غير أحمد رامى»، وكان لا يمكن على حد قولهما أن ينسيا الرجل الذى قامت على أكتافه النهضة الشعرية فى الأغانى، ونقل الناس من «ارخى الستارة اللى فى ريحنا / أحسن جيرانك تجرحنا» إلى «الشك يحيى الغرام» و«غلبت أصالح فى روحى»، وفعلا اتصلت أم كلثوم برامى واتفقت معه على كل شىء».

يضيف عصمت: «سافر عبدالوهاب إلى أوروبا يوم 12 أغسطس 1964، وفى جيبه مطلع الأغنية فقط: «ياما قلوب هايمة حواليك/ تتمنى تسعد يوم برضاك/ وأنا اللى قلبى ملك إيديك/ تنعم وتحرم زى هواك/ الليل على طال/ بين السهر والنوح/ واسمع لوم العزال/ أضحك وأنا المجروح/ وعمرى ما أشكى من حبك/ مهما غرامك لوعنى/ لكن أغير من اللى يحبك/ ويصون هواك أكتر منى».

اتفق عبدالوهاب مع رامى، على أن يرسل له بقية الأغنية على إحدى سفاراتنا فى الدول التى سيزورها «النمسا، سويسرا، فرنسا»، وكان عبدالوهاب كلما وصل إلى إحدى هذه الدول يسأل سفارتنا فيها: هل أرسل رامى شيئا لى؟ ، ويتلقى الإجابة: لا شىء، ويضيف نبيل عصمت: «عاد عبدالوهاب فى منتصف أكتوبر ليجد بقية الأغنية عند أم كلثوم، وعلى الفور بدأت اجتماعات انتهت بتغييرات طفيفة فى بعض الكلمات، وفى منتصف نوفمبر انتهى عبدالوهاب من تلحينها، وفى 21 نوفمبر 1964 بدأت البروفات، لكنها كانت تسير بطيئة لانشغال الموسيقيين فى الحفلات والسفر، وفى 15 فبراير 1965 سجلت على أسطوانة»، وتذكر جريدة «الأخبار» أن عبدالوهاب استغرق فى تلحين مطلع الأغنية شهرا ونصف الشهر، وفى بقيتها شهرا، وفى المقدمة الموسيقية 17 يوما، وأجريت عليها 27 بروفة مع الموسيقيين.

بدأت أم كلثوم حفلها فى هذه الليلة بقصيدة «أراك عصى الدمع» كلمات أبو فراس الحمدانى، وتلحين رياض السنباطى، وفى وصلتها الثانية غنت «انت الحب»، وتذكر «أخبار اليوم» فى عددها يوم 6 مارس 1965 ما جرى يوم الحفل من أم كلثوم وعبدالوهاب، قائلة إنه فى الساعة الحادية عشرة صباحا وصل عبدالوهاب إلى فيلا أم كلثوم، وبدأت البروفة الأخيرة بينهما ومعهما بعض الموسيقيين الذين كانوا فى الكويت ووصلوا متأخرين، وفى الساعة الثانية بعد الظهر تناولت أم كلثوم غذاءها ونامت حتى السابعة مساء، وطوال اليوم رفعت سماعة التليفون، وفى التاسعة مساء توجهت إلى مسرح الأزبكية.

أما «عبدالوهاب» فبعد انتهاء البروفة ركب سيارته وسأله سائقه الخاص: على البيت؟ ، رد عبدالوهاب: «لا.

على قبر أمى»، وتذكر «أخبار اليوم»: «وقف عبدالوهاب أمام قبر أمه 40 دقيقة، وطلب من روحها البركة التى كانت تمنحها له وهى على قيد الحياة قبل أى عمل يقدمه للناس، وعاد إلى البيت فى الساعة الثالثة، وكلما اقتربت الساعة من المساء ازدادت أعصابه توترا، وظل فى البيت مختليا بنفسه يتلو آيات من القرآن الكريم، حتى بدأت أم كلثوم فى قصيدة «أراك عصى الدمع»، فركب السيارة إلى مسرح الأزبكية».

تضيف «أخبار اليوم»، أنه بعد انتهاء وصلتها الأولى وقف عبدالوهاب مع الفرقة الموسيقية ليضع اللمسات الأخيرة فى اللحن، وجاءت أم كلثوم لتقف معه، ثم ارتفعت دقات المسرح التقليدية، وانسحب إلى الكواليس ووقف يستمع وهو يتمتم أيضا ببعض آيات القرآن، وبدأت «انت الحب» وصفق الناس، وعندما وصلت فى الكوبليه الأول إلى جملة «وقلبى لما سألته عليه /قاللى دى نار حبك جنة»، اطمأن فخرج بهدوء واستقل سيارته إلى بيته حيث استمع إلى باقى الأغنية التى استغرقت ساعتين وخمس دقائق».

فى 5 مارس 1965 «اليوم التالى للحفل» سألت «الأخبار» فنانين وشعراء عن رأيهم فى «انت الحب»، فقال الموسيقار محمد الموجى: «الأغنية جميلة ولكن ما زلت مصرا على أن عبدالوهاب يستطيع أن يقدم أحسن من ذلك»، وقال كامل الشناوى: «انت عمرى» مثل السيارة الكاديلاك موديل 1964، و«انت الحب» كاديلاك أيضا، ولكن موديل 1965»، وقال عبدالحليم حافظ: «للأسف لم أسمعها لأننى أخذت حقنة مخدرة ليلة الحفلة، فأنا أعانى من آلام فى معدتى»، وقال بليغ حمدى: «ستغنى أم كلثوم أغنيتى الجديدة فى الشهر المقبل».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك