أعلنت شرطة العاصمة لندن اعتقال ثلاثة رجال للاشتباه بقيامهم بالتجسس لصالح الصين.
وهددت الحكومة البريطانية بكين بأنها ستواجه" العواقب" حال ثبوت تعريضها أمن بريطانيا للخطر.
وقالت شرطة العاصمة في بيان، الأربعاء، إن المقبوض عليهم تراوح أعمارهم بين 39 عاماً و86 عاماً، ويشتبه بتعاونهم مع جهاز استخبارات أجنبي بالمخالفة لقانون الأمن الوطني.
ونفذت الشرطة عمليات تفتيش في الأماكن التي أُلقي القبض عليهم فيها، وثلاثة أماكن أخرى، أحدها في العاصمة لندن.
ولا يزال الرجال الثلاثة محتجزين رهن التحقيق، الذي قالت الشرطة إنه يتعلق بالصين.
وفي البيان، قالت رئيسة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن هيلين فلانجان، إن القبض على الرجال الثلاثة" جزء من تحقيق استباقي".
وأضافت: " على الرغم من أن هذه أمور خطيرة، لا نعتقد أن هناك أي تهديد وشيك أو مباشر للجمهور يتعلق بهذا الأمر".
وكشفت هيلين عن أن مكاتب مكافحة الإرهاب في بريطانيا" شهدت زيادة كبيرة في القضايا المتعلقة بالأمن الوطني في السنوات الأخيرة".
في الوقت نفسه، حذر دان غارفيس، وزير الدولة لشؤون الأمن في وزارة الداخلية البريطانية، من" عواقب وخيمة" لو ثبت تدخل الصين في شؤون بريطانيا السيادية.
وقال في بيان بمجلس العموم، البرلمان، الأربعاء عقب القبض على الرجال الثلاثة، إن بلاده لن" تساوم على الأمن مقابل منافع اقتصادية".
وأضاف: " الحكومة حازمة في عزمها على مواجهة أنشطة التدخل الأجنبي التي تستهدف المملكة المتحدة من أي جهة حكومية".
وأضاف أن المسؤولين البريطانيين أبلغوا نظراءهم الصينيين في لندن وبكين بهذه الادعاءات الخاصة بالتدخل الصيني في شؤون بريطانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك