سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين
عامة

"لا للحرب".. سانشيز يتمسّك بموقفه بعد تهديد ترمب لإسبانيا

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
2

ردّ رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا، بسبب رفض حكومته تسهيل الهجمات الأميركية المتواصلة على إيران، مشبّهاً تصاعد النزاع في ا...

ملخص مرصد
ردّ رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا، مؤكداً رفض حكومته تسهيل الهجمات الأميركية على إيران. وشبّه سانشيز تصاعد النزاع في الشرق الأوسط بـ"لعبة الروليت الروسية"، محذراً من تهديده حياة الملايين. ودعا إلى وقف الحرب قبل فوات الأوان، مستحضراً غزو العراق عام 2003.
  • سانشيز رفض تسهيل الهجمات الأميركية على إيران وتمسّك بموقف "لا للحرب"
  • ترمب هدّد بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا وانتقد رفضها رفع الإنفاق الدفاعي
  • المفوضية الأوروبية أعلنت تضامنها الكامل مع مدريد ودفاعها عن مصالح الاتحاد
من: بيدرو سانشيز ودونالد ترمب أين: إسبانيا والولايات المتحدة

ردّ رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا، بسبب رفض حكومته تسهيل الهجمات الأميركية المتواصلة على إيران، مشبّهاً تصاعد النزاع في الشرق الأوسط بـ" لعبة الروليت" الروسية، مشيراً إلى أنه يهدد حياة الملايين.

وقال سانشيز، الذي يُعد من أبرز المنتقدين الأوروبيين للحرب الإسرائيلية على غزة، إن موقف حكومته من التوتر المتصاعد يمكن تلخيصه بـ" لا للحرب".

وفيما بدا أنه رد مباشر على تهديدات ترمب، أكد أن بلاده" لن تكون شريكة في أمر سيئ للعالم، ويتعارض مع قيمنا ومصالحنا، لمجرد الخوف من انتقام أحد".

وكان ترمب قد انتقد مدريد بشدة، الثلاثاء، لرفضها السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية المشتركة في جنوب إسبانيا لمواصلة هجماتها على إيران.

وقال خلال لقائه بالمستشار الألماني، فريدريش ميرتس، إنه طلب من وزير الخزانة سكوت بيسنت" وقف كل التعاملات" مع إسبانيا.

وفي خطابه، الأربعاء، دعا سانشيز الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى وقف الحرب قبل فوات الأوان، قائلاً: " لا يمكن الرد على لا شرعية بلا شرعية أخرى، فهكذا تبدأ الكوارث الكبرى للبشرية".

وأضاف: " لا يمكن لعب الروليت الروسية بمصير الملايين من الناس.

لا أحد يعلم يقيناً ما الذي سيحدث الآن.

وحتى أهداف من أطلقوا الهجوم الأول غير واضحة.

لكن علينا أن نستعد لاحتمال أن تكون حرباً طويلة، بخسائر كبيرة، وتداعيات اقتصادية خطيرة عالمياً".

واستحضر سانشيز غزو العراق عام 2003، الذي دعمه سلفه المحافظ خوسيه ماريا أثنار، محذراً من تكرار الأخطاء، وقال إن الحرب التي رُوّج لها آنذاك بذريعة القضاء على أسلحة الدمار الشامل" أطلقت أكبر موجة من عدم الاستقرار شهدتها قارتنا منذ سقوط جدار برلين".

وأكد أن المسؤولية الأولى لأي حكومة هي حماية حياة مواطنيها وتحسينها، لا استغلال الجغرافيا السياسية لتحقيق مكاسب ضيقة أو التربح من الحروب.

وأضاف أن من" يعجز عن أداء هذا الواجب لا ينبغي أن يستخدم ستار الحرب لإخفاء فشله، وإثراء قلة معتادة على الاستفادة حين يتوقف العالم عن بناء المستشفيات، ويبدأ ببناء الصواريخ".

وخلال لقائه ميرتس، انتقد ترمب أيضاً رفض إسبانيا رفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وفق مقترح حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قائلاً إن" الجميع كان متحمساً، وألمانيا كذلك، لكن إسبانيا لم تفعل".

من جانبه، أكد ميرتس أنه أبلغ ترمب بأن إسبانيا عضو في الاتحاد الأوروبي، ولا يمكن استثناؤها من أي اتفاق تجاري بين بروكسل وواشنطن، مشدداً على أنه" لا يمكن معاملة إسبانيا بشكل سيئ على نحو خاص".

كما أعلنت المفوضية الأوروبية تضامنها الكامل مع مدريد، مؤكدة أنها ستدافع عن مصالح الاتحاد الأوروبي عبر سياسته التجارية المشتركة إذا لزم الأمر.

وقالت تيريزا ريبيرا، النائبة السابقة لرئيس الوزراء الإسباني، والمفوضة الأوروبية للتحول الأخضر، إن السياسة التجارية الخارجية للاتحاد تُدار بشكل جماعي، وإن المفوضية هي الجهة المخولة بذلك، مضيفة أنه" لا يمكن في الوقت الراهن فرض إجراءات تجارية انتقامية، أو إقامة علاقات تجارية منفصلة"، مشيرة إلى أن الحكومة الأميركية تدرك ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك