العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

على الراديو 9090.. مفاجأة مدوية في الحلقة 14 من مسلسل «عندما يحكي شهريار»

مبتدا
مبتدا منذ 3 أشهر
1

بدأت أحداث الحلقة بمواجهة حبست الأنفاس بين الشاب" عنبر" الذي يؤدي صوته الفنان رامي الحلواني وعصابة قطاع طرق يقودها" الرفضي ابن قتال" في منطقة" جبل الهلاك". .وبينما كان عنبر على وشك الوقوع في قبضة ال...

ملخص مرصد
شهدت الحلقة 14 من مسلسل «عندما يحكي شهريار» على الراديو 9090 مفاجأة مدوية كشفت هوية الشيخ عماد الحقيقية. تدور الأحداث حول مواجهة عنتر مع قطاع الطرق، ورحلته مع الشيخ عماد إلى بغداد، وصولاً إلى الكشف المثير عن شخصية الشيخ الحقيقية. تخللت الحلقة حوارات فلسفية عميقة حول الصداقة والنبل.
  • مواجهة عنتر مع عصابة قطاع الطرق بقيادة الرفضي ابن قتال
  • الشيخ عماد ينقذ عنتر ويقدم نصائح لقطاع الطرق
  • كشف مفاجئ عن هوية الشيخ عماد كالأمير صالح عز الدين
من: عنتر، الشيخ عماد، الأمير صالح عز الدين أين: جبل الهلاك، الصحراء، أسوار بغداد

بدأت أحداث الحلقة بمواجهة حبست الأنفاس بين الشاب" عنبر" الذي يؤدي صوته الفنان رامي الحلواني وعصابة قطاع طرق يقودها" الرفضي ابن قتال" في منطقة" جبل الهلاك".

وبينما كان عنبر على وشك الوقوع في قبضة اللصوص، تدخل" الشيخ عماد" بحكمته المعهودة ليخلص الشاب من مأزقه، موجهاً نصيحة لقطاع الطرق بترك" كار الشقاوة" والالتفات لعمارة الأرض وزراعتها.

وتتابعت الأحداث بقرار" عنبر" التوجه إلى مدينة بغداد بحثا عن صديق قديم له يُدعى" صالح"، وفي الطريق يجد" الشيخ عماد" ملقى في الصحراء بعد أن سلبه لصوص آخرون ماله وزاده.

ويقوم عنبر بإنقاذ الشيخ ومشاركته رحلته على ظهره جواده، وسط حوارات فلسفية عميقة حول الصداقة والنبل، حيث وصف الشيخ عماد الصداقة بأنها" سيف يحمي" وأن الحب هو" الضمير والفن والرحمة".

وصلت الإثارة لذروتها عند وصول الثنائي إلى أسوار بغداد العريقة، حيث توجه الشيخ عماد مباشرة نحو القصر الكبير.

وفي مشهد ختامي مبهر، قام الشيخ بخلع تنكره" اللحية المستعارة والعمامة" ليتضح أمام" عنبر" والجنود والحراس أنه ليس سوى الأمير صالح عز الدين، الذي كان يتجول متنكراً بين الناس لاختبار معادنهم ومساعدة المحتاجين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك