بدأت أحداث الحلقة بمواجهة حبست الأنفاس بين الشاب" عنبر" الذي يؤدي صوته الفنان رامي الحلواني وعصابة قطاع طرق يقودها" الرفضي ابن قتال" في منطقة" جبل الهلاك".
وبينما كان عنبر على وشك الوقوع في قبضة اللصوص، تدخل" الشيخ عماد" بحكمته المعهودة ليخلص الشاب من مأزقه، موجهاً نصيحة لقطاع الطرق بترك" كار الشقاوة" والالتفات لعمارة الأرض وزراعتها.
وتتابعت الأحداث بقرار" عنبر" التوجه إلى مدينة بغداد بحثا عن صديق قديم له يُدعى" صالح"، وفي الطريق يجد" الشيخ عماد" ملقى في الصحراء بعد أن سلبه لصوص آخرون ماله وزاده.
ويقوم عنبر بإنقاذ الشيخ ومشاركته رحلته على ظهره جواده، وسط حوارات فلسفية عميقة حول الصداقة والنبل، حيث وصف الشيخ عماد الصداقة بأنها" سيف يحمي" وأن الحب هو" الضمير والفن والرحمة".
وصلت الإثارة لذروتها عند وصول الثنائي إلى أسوار بغداد العريقة، حيث توجه الشيخ عماد مباشرة نحو القصر الكبير.
وفي مشهد ختامي مبهر، قام الشيخ بخلع تنكره" اللحية المستعارة والعمامة" ليتضح أمام" عنبر" والجنود والحراس أنه ليس سوى الأمير صالح عز الدين، الذي كان يتجول متنكراً بين الناس لاختبار معادنهم ومساعدة المحتاجين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك