روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
رياضة

حين تسقط الخطوط الحمراء.. هل ينزلق الشرق الأوسط إلى الهاوية؟!

عكاظ | رياضة
عكاظ | رياضة منذ 3 أشهر
2

منذ اللحظة الأولى لانفجار المواجهة المفتوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بدا واضحاً أن ما يجري ليس جولة عابرة من جولات الاشتباك التقليدي في الشرق الأوسط، بل تحوّ...

ملخص مرصد
تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يكسر القواعد التقليدية للصراع في الشرق الأوسط، مع استهداف شخصيات رفيعة المستوى وتوسيع مسرح العمليات. الرد الإيراني يتجاوز الحدود الإقليمية ويهدد الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز. التصعيد ينذر بتحول الصراع إلى حرب إقليمية متعددة الأطراف قد تخرج عن السيطرة.
  • استهداف المرشد الأعلى الإيراني يمثل تجاوزاً لسقوف الاشتباك المعروفة
  • إيران ترد بضربات إقليمية وتهديد بإغلاق مضيق هرمز
  • المواجهة تتحول من ثلاثية إلى صراع إقليمي متعدد الطبقات
من: الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وحزب الله أين: الشرق الأوسط ومنطقة مضيق هرمز

منذ اللحظة الأولى لانفجار المواجهة المفتوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بدا واضحاً أن ما يجري ليس جولة عابرة من جولات الاشتباك التقليدي في الشرق الأوسط، بل تحوّل نوعي يكسر القواعد التي حكمت الصراع لعقود طويلة، ويعيد رسم خرائط الردع والتوازنات على نحو بالغ الخطورة.

فاستهداف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي مثّل -في دلالته السياسية والإستراتيجية- تجاوزاً لأعلى سقوف الاشتباك المعروفة، ليس فقط لأنه يمس رأس هرم النظام الإيراني، بل لأنه يبعث برسالة مفادها أن مراكز القرار لم تعد محصّنة، وأن الحصانات الرمزية التي كانت تشكّل جزءاً من توازن الردع قد تآكلت.

الرد الإيراني بدوره لم يأتِ في إطار محسوب أو محدود، بل اتجه نحو توسيع مسرح العمليات، عبر ضربات طالت نطاقاً إقليمياً واسعاً، ومحاولات للتأثير على حركة التجارة الدولية من خلال التلويح بإغلاق مضيق هرمز، ذلك الشريان الحيوي الذي يمر عبره جزء معتبر من إمدادات الطاقة العالمية.

هنا لم يعد الأمر يتعلق برد تكتيكي، بل بعملية كسر متبادل للخطوط الحمراء، حيث تتقاطع الرسائل العسكرية مع رهانات اقتصادية وجيوسياسية تتجاوز حدود الأطراف المباشرة للصراع.

الخطير في هذه المواجهة أنها لا تتحرك وفق قواعد اشتباك مستقرة، بل وفق منطق التصعيد المتدرج الذي قد يفلت من السيطرة في أي لحظة.

إدخال حزب الله على خط المواجهة، وتحويل لبنان إلى ساحة ضغط إضافية، يعني عملياً نقل الصراع من كونه مواجهة ثلاثية بين واشنطن وتل أبيب وطهران إلى صراع إقليمي متعدد الطبقات، تتداخل فيه حسابات الدول مع حسابات الفاعلين غير الدوليين.

وهذا الاتساع الجغرافي والسياسي يرفع منسوب المخاطر، لأن كل ساحة جديدة تصبح مرشحة لاشتعال مستقل قد لا يخضع لقرار مركزي واحد.

كما أن استهداف المصالح الاقتصادية وتهديد الملاحة الدولية يعيدان إلى الأذهان لحظات تاريخية كانت فيها شرارة إقليمية كفيلة بإشعال أزمات عالمية، خصوصاً في منطقة تعد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية القلب النابض لصراعات الطاقة والتحالفات الكبرى.

في المقابل، يبرز سؤال جوهري حول سقف العملية العسكرية التي تسعى إليها الولايات المتحدة: هل الهدف هو إعادة ترميم الردع وكسر إرادة طهران؟ أم دفعها إلى طاولة تفاوض بشروط جديدة؟ أم إحداث تغيير أعمق في بنية النظام الإقليمي؟ الإجابة ليست سهلة، لأن التجارب السابقة أثبتت أن الحروب في الشرق الأوسط نادراً ما تنتهي وفق المخطط لها، وغالباً ما تفتح أبواباً لتوازنات غير متوقعة.

كما أن إيران، بخبرتها الطويلة في إدارة الصراعات غير المتكافئة، قد تراهن على استنزاف طويل النفس، يرفع الكلفة السياسية والاقتصادية على خصومها، ويحوّل التفوق العسكري إلى عبء إستراتيجي.

لهذا تتكثف اليوم المساعي الدبلوماسية في محاولة لالتقاط لحظة تهدئة قبل أن يستقر التصعيد في مسار لا عودة عنه.

فخيار الحرب، مهما بدا حاسماً في لحظة الغضب أو الرد، لا يصنع سلاماً مستداماً، بل يؤسّس لدورات جديدة من العنف.

غير أن المشكلة تكمن في أن مسار التهدئة يحتاج إلى قرار شجاع من جميع الأطراف بالعودة إلى منطق السياسة بعد أن تكسرت القيود.

وحتى تتضح حدود هذا القرار، ستبقى المنطقة معلّقة بين احتمال الانفجار الكبير وإمكانية احتواء الأزمة، في مشهد يختلط فيه الدخان بالتحليل، والرهان العسكري بالحسابات الإستراتيجية، ويظل فيه الشرق الأوسط مرة أخرى مسرحاً لصراع تتجاوز تداعياته حدوده الجغرافية إلى النظام الدولي بأسره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك