في الحج، يتجلى دور رجال الأمن كقوة ليست فقط لإنفاذ النظام وحماية ضيوف الرحمن، بل كجزء من الثقافة السعودية.
يتسمون بالترحيب وحسن الوفادة في جميع منافذ المملكة حتى ينتهوا من مناسكهم في مكة المكرمة وزيارتهم للمدينة المنورة.
تبدأ رحلة الأمان من المطار والمنافذ الحدودية، حيث يسعى رجال الأمن لتوفير طمأنينة تُشعر ضيوف الرحمن بالأمان في الطرق والمساكن والمشاعر المقدسة.
يرافقهم هؤلاء الأمناء في كل خطوة، من التلبية والمبيت بمنى إلى عرفات ومزدلفة، وحتى رمي الجمرات والطواف والسعي.
يكون رجال الأمن من القطاعات كافة حاضرين في كل مكان، ينظمون السير في المسيرات والحافلات ويضبطون الحشود في الحرمين، بروح الأخوة والاحترام.
يحترمون كبار السن وذوي الإعاقة، ويثنون على الالتزام بقوانين المملكة.
في حج 1447 هـ/ 2026، كانت هناك لحظات إنسانية جميلة بين رجال الأمن وضيوف الرحمن، تلك التي لا تُصنع للكاميرا، مثل ابتسامات الحجاج ورجال الأمن، وتبادل العون والكلمات الطيبة.
تظهر هذه اللحظات بعد الفراق، حيث يشكو الضيوف سلامتهم، وتحفظ ذاكرة السنوات قصصًا من الشرف والتفاني.
تُعد العلاقة بين الحاج ورجل الأمن وتشعر بأنها قائمة على احترام وثقة متبادلة، مما يخلق ذكريات تتجدد كل عام وترسخ في الأذهان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك