بدموع وحزن على فقدانها، شيع مساء اليوم عدد غفير من المواطنين والمقيمين في مقبرة الصليبخات جثمان الطفلة الايرانية المقيمة في البلاد النا عبدالله نيا إثر تعرضها الى شظايا صاروخ من قبل العدوان الايراني الغاشم على منزلها في منطقة القادسية.
وتقدم المشيعين والدها التي يعتصر قلبه من الألم والحزن والدموع على فراقها وهي في عمر الزهور.
وقد عبر والد الطفلة عبدالله نيا عن شكره لدولة الكويت وحكومتها وشعبها الذي سانده في هذا المصاب الجلل قائلا ان هذا المصاب جلل ولكن مواساة وتعاطف الحكومة الكويتية والشعب الكويتي الذي يعد بمثابة أسرته هو من خفف عنه الحزن.
وقال انه مساء امس واثناء نوم ابنته الشهيدة واختها في غرفة المنزل سمع صوت الانفجار واتجه الى غرفة ابنته وتبين اصابة النا بجروح خطيرة وان اختها لم تصب بأي اذى ولله الحمد.
وأشار إلى ان ابنته من مواليد دولة الكويت وتربت وعاشت هنا حتى توفاها الله ولكن نحن لا نقول انا لله وانا اليه راجعون والحمدالله على قضاء الله وقدره وان والدتها بصحة جيدة.
واختتم بتوجيه بالشكر الجزيل لدولة الكويت والحكومة الكويتية «التي لم تقصر معنا ولجميع الشعب الكويتي الذي قام بمواساتنا ومؤازرتنا في مصابنا واليوم نراهم موجودين في المقبرة للوقوف معنا في هذا المصاب الجلل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك