تجددت الاعتداءات الإيرانية، فجراً، على الكويت والبحرين.
ففي حين أكدت الكويت تصديها لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، أُطلقت صفارات الإنذار في البحرين.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان، إن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق نتجت عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي لهذه الهجمات.
وبشكل شبه متزامن، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التحلي بالهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
وقد تبنت طهران الاعتداءات الجديدة على لساس الحرس الثوري الذي أعلن عن استهداف قاعدتي علي السالم الأميركيتين في الكويت بصواريخ باليستية، إضافة إلى منشآت تابعة للأسطول الخامس للبحرية الأميركية في البحرين، مببررا ذلك باستهداف الولايات المتحدة منشآت اتصالات في قشم وسيريك.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن اعتراضها عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز ودول خليجية.
وأوضحت أن عمليات الاعتراض جاءت في إطار حماية الملاحة والأمن الإقليمي في المنطقة.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ ضربات استهدفت مواقع رادار إيرانية للمراقبة الساحلية في جزيرة قشم ومدينة غوروك، إضافة إلى إسقاط أربع طائرات مسيّرة إيرانية قالت إنها أُطلقت باتجاه مضيق هرمز وشكلت تهديداً لحركة الملاحة البحرية.
وكانت الكويت قد حملت إيران، الأربعاء الماضي، مسؤولية هجوم استهدف مطار الكويت الدولي وأسفر عن سقوط قتيل وعشرات الجرحى وإلحاق أضرار بمبنى الركاب الرئيسي.
وفي السياق ذاته، أعلنت الكويت طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين واستدعاء القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإيرانية وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، كما قررت تخفيض عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية واعتبار الدبلوماسيين غير مرغوب فيهما.
في المقابل، نفى الحرس الثوري الإيراني استهداف مطار الكويت، مؤكداً أن عملياته استهدفت قاعدة علي السالم في الكويت ومقر الأسطول الأميركي الخامس في البحرين رداً على هجمات أميركية سابقة.
كما أعلن استهداف مقر الأسطول الخامس بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما نفى الجيش الأميركي الرواية الإيرانية وأكد أن طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت المطار بشكل مباشر.
وفي خضم هذه التطورات، وافقت وزارة الخارجية الأميركية على صفقة محتملة لبيع أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة ومعدات ذات صلة إلى الكويت بقيمة 1.
98 مليار دولار، مشيرة إلى أن شركة" أندوريل" ستكون المتعاقد الرئيسي للصفقة التي تشمل منصات وأنظمة مخصصة للتصدي للطائرات المسيّرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك