إشادة أردنية بجهوزية قوة الدفاع الباسلة و“الداخلية”.
دعوة الجالية الأردنية للالتزام بالتعليمات الرسمية.
أكد سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى مملكة البحرين عميد السلك الدبلوماسي رامي وريكات العدوان، في تصريحه لـ “البلاد”، أن ما تتعرض له المملكة الأردنية الهاشمية ودول الخليج العربي، يعد اعتداء على المنظومة العربية بأكملها، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها، معربًا عن تضامن المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، مع مملكة البحرين الشقيقة، في التصدي للتحديات الراهنة، ودعمها التام لجميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها للحفاظ على أمنها الوطني وضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، بما يعزز الاستقرار ويحفظ الأمن.
وأبدى السفير تقديره للإجراءات المتكاملة التي اتخذتها مملكة البحرين في التعامل مع التطورات الأخيرة، مؤكدًا أن ما تم عرضه في اللقاءات التوضيحية التي نظمتها وزارة الخارجية البحرينية عكس مستوى عاليًا من الشفافية والجهوزية في إدارة المرحلة.
كما نوّه بالتنسيق الفاعل بين مختلف الجهات الوطنية البحرينية، وفي مقدمتها قوة دفاع البحرين الباسلة ووزارة الداخلية، لضمان حماية الأجواء والأراضي وصون السيادة، بما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة للتحديات والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره وسلامة جميع من يعيش على أرض مملكة البحرين.
كما أشار إلى ما اتخذته مملكة البحرين من خطوات تنظيمية واستباقية، من بينها تهيئة مواقع الإيواء وتفعيل خطط الطوارئ، إلى جانب توظيف الأنظمة والتطبيقات الرقمية لإيصال التنبيهات والإرشادات إلى الجمهور بسرعة وكفاءة؛ الأمر الذي يعزز جهوزية المجتمع ويرفع مستوى السلامة العامة.
وأعرب السفير عن تمنياته بالسلامة للجميع في ظل المستجدات الراهنة، مؤكدًا ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وداعيًا أبناء الجالية الأردنية المقيمين في مملكة البحرين إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات الرسمية، والتقيد بالإجراءات الاحترازية بما يضمن سلامتهم وسلامة المجتمع.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك