إيلاف من واشنطن: قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين الأربعاء: إن المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو كانت مهمة فيما يتعلق بالجدول الزمني للهجوم على إيران، مؤكدة أنه لا توجد خطط حاليا لشن عملية برية.
وبحسب تقارير إعلامية غربية، فإنه يوم الاثنين الذي سبق بدء الحرب، أبلغ نتانياهو الرئيس ترامب معلومات بالغة الأهمية، أبرزها أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وكبار مستشاريه كانوا على وشك الاجتماع بمكان واحد في طهران صباح السبت.
وأبلغ نتنياهو ترامب وفريقه، وفقاً لما قالته 3 مصادر مطلعة على المحادثة لموقع «أكسيوس» الإخباري، أنهم جميعاً قد يقتلون في غارة جوية واحدة مدمرة.
وكانت مكالمة 23 فبراير (شباط) الهاتفية، التي جرت من غرفة العمليات بالبيت الأبيض، لحظة محورية أشعلت فتيل الحرب على إيران، حيث وجد نتانياهو وترامب في خامنئي ودائرته المقربة «أهدافاً مغرية لا يريدان تفويتها».
وكان ترامب يميل بالفعل إلى توجيه ضربة لإيران قبل علمه بالمعلومات الاستخباراتية الجديدة عن اجتماع خامنئي، لكن مكالمة نتانياهو عجلت بقراره.
وقال البيت الأبيض: إنه مطلع على تقارير تفيد بأن مجتبى نجل خامنئي سيترشح كمرشد أعلى جديد خلفاً لوالده، وإنه يتابع الأمر.
وكشفت مصادر مطلعة، أن مجتبى خامنئي، قد نجا من الغارات الأميركية الإسرائيلية التي أدت لمقتل والده.
وتتزايد التكهنات في الأوساط السياسية والإعلامية حول هوية المرشد الأعلى المقبل لإيران، وسط تقارير عن تطورات سريعة في قمة هرم السلطة، ويبرز اسم مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، بوصفه المرشّح الأوفر حظاً لخلافة والده.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك