سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

أمين «البحوث الإسلامية» من رحاب الأزهر: قيام الليل معراج الأرواح إلى مراتب الكمال

بلدنا اليوم
بلدنا اليوم منذ 3 أشهر
2

أكد أ. د. محمد الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن قيام الليل يمثل طريقاً أصيلاً لتزكية النفوس والارتقاء بها في مدارج الإيمان، مشيراً إلى أن حرارة الذكر والقيام كفيلة بإذابة شوائب النفس وتطهيره...

ملخص مرصد
أكد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية أن قيام الليل يمثل طريقاً أصيلاً لتزكية النفوس والارتقاء بها في مدارج الإيمان. وأوضح خلال درس التراويح بالجامع الأزهر أن المؤمن ينتقل عبر مقامات روحية متتابعة من النفس الأمارة إلى النفس الكاملة. وأشار إلى أن الرجولة الحقّة تُعرف في ساحات العبادة وليس بالمظاهر، مستشهداً بنماذج من سلف الأمة.
  • قيام الليل مدرسة لتزكية النفوس والارتقاء الإيماني
  • المؤمن ينتقل عبر مقامات روحية من النفس الأمارة إلى النفس الكاملة
  • الرجولة الحقّة تُعرف في ساحات العبادة وليس بالمظاهر
من: أ. د. محمد الجندي أين: الجامع الأزهر

أكد أ.

د.

محمد الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن قيام الليل يمثل طريقاً أصيلاً لتزكية النفوس والارتقاء بها في مدارج الإيمان، مشيراً إلى أن حرارة الذكر والقيام كفيلة بإذابة شوائب النفس وتطهيرها من علائق الهوى.

وأوضح، خلال درس التراويح بالجامع الأزهر، أن المؤمن مع الصيام والقيام ينتقل في أحواله انتقالاً تدريجياً عبر مقامات روحية متتابعة، فيرتقي من حال النفس الأمارة إلى النفس اللوامة، ثم إلى النفس المطمئنة، ومنها إلى النفس الملهمة، فالراضية، فالمرضية، حتى يبلغ مقام النفس الكاملة، في مسيرة إيمانية متصاعدة ترفع الحجب عن القلب وتمنحه صفاء البصيرة.

وأضاف أن هذا الصفاء يورث صاحبه نوراً يقذف في قلبه، فيرى به الحقائق على وجهها، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله»، مبيناً أن تلك الفراسة ثمرة من ثمار المجاهدة الصادقة والعبادة الخالصة.

وأشار فضيلته إلى أن الرجولة الحقّة لا تُقاس بالمظاهر، وإنما تُعرف في ساحات العبادة ومواطن الخلوة مع الله، لافتاً إلى نماذج مضيئة من سلف الأمة جسدت هذا المعنى، ومنهم السيدة معاذة الأنصارية رضي الله عنها، التي كانت تحيي الليل حتى طلوع الفجر، وتناجي ربها بصدق وخشوع، قائلة: «يا رب، هذا ليلك قد أقبل، وصبحك قد أسفر، ولا أدري أقبلت مني فأهنى أم رددتني فأعزى».

وبيّن أن هذا النموذج يجسد روح المحاسبة الصادقة والخوف المقرون بالرجاء، وهو المنهج الذي ينبغي أن يسلكه المؤمن في عبادته، بعيداً عن الغرور أو الاتكال على مجرد الأماني.

وفي ختام كلمته، شدد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية على أن السير إلى الله لا يتحقق بالتمنيات، وإنما يتحقق ببذل الجهد، وصدق التوجه، وإخلاص العمل، مؤكدًا أن قيام الليل مدرسة يتخرج فيها الرجال الربانيون، حيث تُنقّى القلوب، وتُهذَّب الأخلاق، ويُكتب العتق من النيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك