يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ التلفزيون العربي - ميتلايف.. أين سيُرفع كأس العالم؟ قناة الجزيرة مباشر - Are your clothes and phone linked to forced labor? روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران وكالة الأناضول - لبنان.. 20 قتيلا في عشرات الهجمات الإسرائيلية الجمعة DW عربية - اثنان لم يستسلما للموت.. وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبري وكالة سبوتنيك - أستاذ علوم سياسية لـ"سبوتنيك": رسائل بوتين تعلن انتصار روسيا اقتصاديا وتحطم أوهام الناتو
عامة

بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 ساعات
2

لم تكن الإعاقة في اليدين أمام الشابة اللبنانية حنين فاروق (36 عاما) والمولودة في طرابلس شمال لبنان، سوى نقطة بداية لحكاية طويلة مع الرفض والمقاومة.فمن باب مدرسة أُغلق في وجهها، إلى تنمر أفقدها مقعده...

ملخص مرصد
حنين فاروق (36 عاماً) من طرابلس، لبنان، تجاوزت إعاقة اليدين لتصبح أول امرأة تقود توك توك وتعمل في التصوير. واجهت رفضاً مدرسياً ومجتمعياً، لكنها تمسكت بمسيرتها المهنية بعد تخطي تحديات متعددة، مؤكدة أن المجتمع لم يتقبل اختلافها بعد.
  • حنين فاروق (36 عاماً) تقود توك توك وتصور رغم إعاقة اليدين في طرابلس.
  • رفضت مدرستان رسمياً تسجيلها بسبب إعاقتها، ثم تدخلت وزارة التربية لإنقاذ مستقبلها.
  • قالت حنين: المجتمع لم يتعلم بعد كيف ينظر إلى الآخر المختلف عنه.
من: حنين فاروق أين: طرابلس، لبنان

لم تكن الإعاقة في اليدين أمام الشابة اللبنانية حنين فاروق (36 عاما) والمولودة في طرابلس شمال لبنان، سوى نقطة بداية لحكاية طويلة مع الرفض والمقاومة.

فمن باب مدرسة أُغلق في وجهها، إلى تنمر أفقدها مقعدها الدراسي، إلى حركتها اليومية في شوارع طرابلس التي تقطعها جيئة وذهابا وهي تقود التوك توك وتصور بالكاميرا، رسمت حنين مسارا لم يختطه لها أحد.

وبدأت حنين تعليمها في مدرسة إسلامية خاصة في طرابلس احتضنتها فيها بيئة لم تشعرها يوما بأنها مختلفة، لكن عجز أسرتها عن سداد الأقساط المتصاعدة أجبرها على الرحيل، كما أوضحت للجزيرة، وحين حاول والدها تسجيلها في مدرسة" رسمية" صدمهم المدير برفض صريح دون مبرر، ولم يكسر هذا الحاجز إلا بتدخل وساطة من وزارة التربية.

وقالت حنين للجزيرة إن انتقالها إلى المدرسة الرسمية كان صدمة حقيقية لا تزال تحمل آثارها، لأن المدير رفض تسجيلها بحجة أنها من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأضافت أن تسجيلها لم يتحقق إلا بعد جهد عائلي مضن ووساطة أنقذت مستقبلها الدراسي مؤقتا.

وما إن وجدت حنين مقعدها في المدرسة حتى واجهت تحديا أشد قسوة من الرفض الإداري، إذ تتذكر بألم كيف كان زملاؤها يصرخون ويهربون حين يمرون بجانبها، في تناقض صارخ مع دفء مدرستها الأولى التي كانت تحس فيها بأن" الجميع أهل وإخوان".

أما بشأن مسيرتها المهنية، فاختارت حنين طريقا غير مألوف بعد خروجها من التعليم، إذ انخرطت في العمل مع الكشافة، ثم طورت موهبة التصوير التي ورثتها عن والدها، واصفة إياها بالإرث الروحي.

ومن جهة أخرى، لم تتوقف حنين عند حدود الكاميرا، بل خطت خطوة أبعد باقتحام مهنة قيادة التوك توك في مجال توصيل الطلبات والسيدات، وهي مهنة نادرا ما تجرؤ المرأة على ممارستها في لبنان، ناهيك عن امرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتصف حنين نظرات المارة حين يرونها تقود التوك توك بأنها" تذبحها ذبحا"، مؤكدة أن المعركة الحقيقية لم تكن مع الإعاقة الجسدية، بل كانت مع المجتمع الذي لم يتعلم بعد كيف ينظر إلى الآخر المختلف عنه.

وفي ختام حديثها، وجهت رسالة إلى كل امرأة تقف أمام جدار من الشك والتحدي مفادها: " كوني قوية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك