بحث اللقاء الموسع الذي استضافته غرفة صناعة دمشق وريفها اليوم الأربعاء، آليات إطلاق “حملة تبرعات دمشق” التي تستهدف النهوض بالخدمات والمشاريع الحيوية والتنموية في العاصمة.
أكد معاون وزير الأوقاف أن التعاون بين القطاع الحكومي والفعاليات التجارية هو الرهان الرابح، مستشهداً بمشاريع تطوير البنى التحتية في المناطق الشمالية، وشدد على أهمية تحويل هذه المبادرات إلى ثقافة عامة ومنهج عمل مستدام.
وكشف بدوي عن الهيكل التنظيمي للحملة عبر مجلس أمناء يضم شخصيات اعتبارية موثوقة وممثلين عن المجتمع المحلي والغرف والنقابات، مع اعتماد الشفافية الرقمية التي تتيح تسجيل مساهمة كل متبرع وربطها بمشروع محدد عبر منصة إلكترونية، إلى جانب مدققين ماليين لضمان وصول التبرعات إلى مكانها الصحيح.
بدوره، وصف المولوي الحملة بأنها نموذج استثنائي، معرباً عن ثقته بأنها ستشكل جسراً يصل إلى المغتربين السوريين لتعزيز تكاتفهم مع وطنهم.
وتشكل “حملة تبرعات دمشق” التي ستطلق قريباً نموذجاً متطوراً للشراكة المجتمعية، يعيد إحياء قيم التكافل والتعاون، ويؤسس لثقافة جديدة من العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المحلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك