لقيت طفلة رضيعة مصرعها في ظروف مأساوية، إثر العثور على جثتها متفحمًة داخل كومة قمامة بإحدى القرى التابعة لمركز الحسينية محافظة الشرقية، في واقعة باشرت الجهات الأمنية التحقيق فيها لكشف ملابساتها كاملة.
تفاصيل جريمة مأساوية هزت الرأي العام الشرقاوي.
وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية بلاغًا يفيد بنشوب حريق في القمامة أمام أحد المنازل بقرية المناجاة الكبرى، التابعة لدائرة مركز الحسينية، وعثر الأهالي على جثة طفلة رضيعة متفحمة.
التحفظ على الجثمان تحت تصرف النيابة العامة.
وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن إلى موقع البلاغ، حيث جرى فرض كردون أمني، والتحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
التحريات تكشف مفاجأة بشأن الواقعة.
وكشفت التحريات الأولية التي أجراها ضباط مباحث مركز الحسينية أن الطفلة رضيعة تُدعى «نورهان.
م.
ج.
ع»، وتبلغ من العمر أربعة أشهر، وتبيّن أن وراء ارتكاب الواقعة والدتها «شيرين ع.
ع.
ع»، 31 عامًا، ربة منزل ومقيمة بذات القرية، حيث أقدمت على إشعال النيران في كومة قمامة مجاورة للمنزل، ثم ألقت طفلتها بداخلها.
وبسؤال والد المتهمة، أفاد بأن نجلته تعاني من اضطرابات نفسية، وتتلقى العلاج لدى أحد أطباء المخ والأعصاب.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، وتم إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق، وقررت طلب تحريات المباحث للوقوف على ملابسات الواقعة، وظروفها، ودوافعها، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم قانونًا.
الطب الشرعي.
حلقة الوصل بين الطب والقانون.
ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.
فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيا أو ميتا.
وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.
الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة.
كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.
وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرا أمامها لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.
ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك