قال عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية، إنّ طول أمد الحرب ليس بالضرورة في صالح إيران، موضحاً أن المساحة الجغرافية لإيران مقابل إسرائيل وعامل الزمن يصب في صالح الأخيرة، مما يجعل استمرار الحرب تحدياً كبيراً للنظام الإيراني.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن حالة الفوضى في القيادة بعد استهداف المرشد والقيادات العليا أدت إلى لا مركزية في التعاطي العسكري على الأرض، ما يجعل كل قوة أو سلاح مسؤولاً عن إدارة عملياته بشكل مستقل، وهو ما يفسر الهجمات الإيرانية المتعددة على دول مختلفة واتساع دائرة النزاع.
وأشار عمرو أحمد إلى أن إيران ما زالت لديها مخزون صاروخي كبير، بما في ذلك صواريخ ذات رؤوس انشطارية يمكنها تجاوز المنظومات الدفاعية الإسرائيلية وضرب العمق الاستراتيجي لإسرائيل.
وأضاف أن هذا التغير في معادلة الحرب أربك الجانب الإسرائيلي، خصوصاً مع الرشقات الصاروخية الإيرانية الدقيقة والمتنوعة، والتي أظهرت قدرة إيران على الصمود ومواصلة العمليات العسكرية لفترة طويلة دون نفاد قدراتها.
وأكد عمرو أحمد أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين تشير إلى أن ما تعتقده الولايات المتحدة وحلفاؤها من نفاد المخزون الصاروخي الإيراني خلال أسابيع يعد تقديراً خاطئاً، موضحاً أن إيران تمتلك أضعاف المخزون المتوقع، ما يجعل تمديد أمد الحرب ممكناً وقد يغير ميزان القوى في المنطقة إذا استمرت المعارك لفترة أطول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك