يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

الدكتورة هدى زين: غياب دور الأسرة أنتج أجيالا غير منضبطة وسوء الألفاظ خير شاهد- تيسير المهور يسد ثغرات دعاوى المساكنة والزواج السرى

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 3 أشهر
1

المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة، دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى، تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق، فى مجال العم...

ملخص مرصد
الدكتورة هدى زين تؤكد أن غياب دور الأسرة أنتج أجيالا غير منضبطة، مشيرة إلى أن سوء الألفاظ خير شاهد على ذلك. وشددت على أن تيسير المهور يسد ثغرات دعاوى المساكنة والزواج السري، مطالبة بضرورة التصدي للفتاوى المضللة ودعم المرأة قانونيا واقتصاديا.
  • غياب دور الأسرة أنتج أجيالا غير منضبطة وسوء الألفاظ خير شاهد
  • تيسير المهور يسد ثغرات دعاوى المساكنة والزواج السري
  • ضرورة التصدي للفتاوى المضللة ودعم المرأة قانونيا واقتصاديا
من: الدكتورة هدى زين

المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة، دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى، تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق، فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه.

المساءيوميا على مدار شهر رمضان المبارك تستضيف نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل.

شخصية اليوم هى الدكتورة هدي احمد محمد زين استاذ مساعد بقسم البلاغة والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات القاهرة وواعظة متطوعة بوزارة الأوقاف قالت نظرا للمتغيرات المتسارعة ومستجدات الحياة للأسف توارى دور الأسرة وغاب أثرها فى التربية والنصح والتوجيه والمتابعة، وربما يكون ذلك أكبر التحديات التى تواجهها بعض الأسر ومانتج عنه من إنفلات أبنائها وتدنى الاخلاقيات وفوضى الألفاظ والسلوك والتصرفات غير المسؤولة وهو أمر نصادفه يوميا فى الشارع ووسائل المواصلات وهنا ندق ناقوس الخطر والشهر الكريم فرصة لوضع برنامج رمضانى للأسرة يلتزم فيه جميع أفرادها بتنفيذه بما يضمن الترابط وإحياء القيم الأخلاقية والإنسانية الأصيلة، والالتزام بقراءة القرآن وصله الأرحام وتوفير الكبير والرحمة بالصغير والإحساس بالفقيروالمحتاج وكظم الغيظ، وآداب الطريق وحسن الطاعة والعبادة ومحاربة هوى النفس والاقتداء بالهدى النبوى واتباع سنته.

تحدثت عن برنامجها التوعوى فى الشهر الفضيل فقالت باعتبارى واعظة متطوعة بوزارة الأوقاف، ألتزم بالخطة الأسبوعية بمسجد الصباح بإدارة أوقاف الهرم، عقب صلاة الجمعة من كل أسبوع، حيث اقوم بتوعية السيدات بتعاليم الدين والعبادة فى الشهر الفضيل وآداب الصيام وحسن العبادة والطاعة والآداب التى يجب أن تتحلى بها الصائمة ودور السيدات داخل الأسرة، وإحياء ليالي رمضان بالذكر وخاصة العشر الأواخر وقراءه القران والحديث والإعتكاف وتحرى ليلة القدر فى الايام الوتر وصدقة الفطر ودورها في التكافل وصحة الصوم وكذلك المشاركة في القوافل الدعوية والتوعية بالمساجد الكبرى، وفقا لخطة الوزارة كمسجد سيدنا الحسين ومسجد السيدة زينب ومسجد الإستقامة بالجيزة.

وتحدثت عن أكثر المفاهيم المغلوطة والسلوك المغلوط فى الشهر الفضيل، والذى نتصدى له بالنصح والتوعية، هناك إعتقاد خاطىء أن شهر رمضان هو شهر الولائم العزومات والاسراف فى الطعام والشراب وكثرة النوم والخمول بحجة الصوم والكسل وعدم العمل والانصراف نحو مشاهدة المسلسلات والأعمال الدرامية، وهنا نوعى المواطنين أهمية الاعتدال بعيدا عن الاسراف.

وتحدثت عن مشكلة باتت تطالعنا فى السنوات الأخيرة وهى الفتاوى المضللة والمغلوطة من قبل غير المتخصصين وماينتج عنهامن عواقب وخيمة على إستقرار المجتمع، حيث تؤدىألى إما إلى التشدظوالتطرف والتعصب أو التفريط وجميعها مرفوض، لان ذلك غالبا مبنى على أهواء شخصية لانعرف دوافعها الحقيقية أومن يحركها وهى لاتلبى بغية السائل المستفتى فيكون متخبطا دون وجود فتوى حقيقية ونحن دولة مؤسسات فهناك دار الإفتاء المصرية وهيئة الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وقد صدر مؤخرا القانون الذى ينظم عملية الفتاوى من خلال الجهات المختصة والبعد عن الفتاوى الشاذة والمغرضة التى تثير البلبلة الرأي العام.

تحدثت عن مخرجات مؤتمر إستثمار الخطاب الديني والإعلامى الذى إستضافته القاهرة مؤخرا وكيفية الاستفادة منها مشيرة إلى توصية لابد من تنفيذها وأن تكون هناك شراكات مع الدول العربية والإسلامية فيما يخص المرأة وشئونهاللوقوف على أهم التحديات التي تواجهها ووضع إطار قانوني دولى لحل المشكلات وخاصة الأقليات ودول الصراع والحروب فهى مهمشة وتحتاج إلى دعم نفسى ومادى وتكاتف ومساندة من المجتمع الدولي دوإسنا د الفتاوى المتخصصة بالمرأة والأسرة من خلال الجهات ذات الإختصاص بذلك والقضاء على فوضى الفتاوى والتمكين الاقتصادي والسياسي للمرأة والتصدى للاضطهاد والعنف ضد المرأة والقضاء على ظاهرة ختان والقضاء على كافة أشكال التحرش، وحصول المرأة على حقوقها وخاصة الميراث، وعدم التمييز.

قالت من الأمور المهمة التى لفت النظر لها فضيلة الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، التيسير فى المهور وعدم الإنسياق للمغالاة فيها، تخفيفا على الشباب الراغب والساعى لبناء أسرةتكون نواة لمجتمع صالح، وحل مشكلات العنوسة، وسد ثغرات دعاوى المساكنة والزواج السرى والتحرش والعمل على بناء أسرة وفقا لما أقرته الشريعة الإسلامية وخاصة مع إرتفاع أسعار الذهب الذى يعجز معه الشباب عن تلبية متطلبات الزواج.

وتحدثت عن الفضاء الإلكتروني ما له وماعليه وقالت له من الإيجابيات وله أيضآ سلبيات.

إيجابياته هو إتساع وتنوع مصادر ومناهل المعرفة المعلوماتية وسرعتها بشكل هائل بمايخدم البحوث العلمية إذا تم ذلك وفقا لمعايير سليمة قائمة على أخلاقيات التعامل مع هذه التقنيات والمنصات المتنوعة.

أما ما يخص الفوضى المعلوماتية، لابد من التصدي لها بعدة طرق وأشكال منها الإطار التشريعي والقانوني، ومنهاالاطار التوعوي، فضلا عن الانضباط الذاتي، وذلك للتصدى للفوضى المعلوماتية والشائعات المغرضة والقمار الإلكتروني والمواقع المشبوهه التى تدار بشكل ممنهج يهدف إلى زعزعة أمن واستقرار الدول التى تبث أفكار مغرضة تستهوى وتستقطب الشباب والنشىء.

وتحدثت عن ذكرياتها مع الشهر الكريم، ورجعت لمرحلة الطفولة وذكريات مع الفانوس الزجاجي الملون وبداخله شمعة، وتجمع الأطفال قبل المغرب وانتظار مدفع الإفطار، ولمة الأسرة حول الطبلية قبل الإفطار والكنافة والقطايف، وإنتظار المسحراتي الذى يطوف بالقرية حاملا طبلة وعصا وتجمع الأطفال حوله والسير خلفه مصفقين وفرحين بذلك.

أتذكربداية الصوم فى سن مبكر تديجيا، أولا حتى فترة الظهر ثم العصر وهكذا، وعندما نشرب خلسة بعيدا عن عيون الأسرة خوفا من ان يشاهدنا أحد، ومشاهدة التليفزيون الأبيض والأسود وفطوطة وعموفؤاد وبوجى وطمطم ولاننسى صوت الشيخ محمد رفعت فى قرآن المغرب وأغنية عبدالمطلب رمضان جانا كل سنة ومصرنا الغالية بخير واستقرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك