سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

إطلاق مشروع سعودي أمريكي لكشف أسرار أمراض الأمعاء الالتهابية الوراثية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
2

وسيركز المشروع الذي سيمتد لثلاث سنوات، على العائلات السعودية التي لديها عدة أفراد مصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، بما في ذلك مرض كرون والتهاب القولون التقرحي. .ومن خلال تحديد العوامل البيئية والمؤ...

ملخص مرصد
أطلقت السعودية والولايات المتحدة مشروعاً مشتركاً لمدة ثلاث سنوات لدراسة الأسباب الوراثية والبيئية لأمراض الأمعاء الالتهابية في العائلات السعودية المصابة. يهدف المشروع لتطوير أدوات تشخيصية وعلاجات مخصصة للمرضى حول العالم. ستقوم المدينة الطبية بجامعة الملك سعود بجمع العينات والبيانات، بينما ستتولى ماونت سيناي تحليل المؤشرات الحيوية باستخدام تقنيات متقدمة.
  • مشروع سعودي أمريكي لمدة 3 سنوات لدراسة أمراض الأمعاء الالتهابية الوراثية
  • المدينة الطبية بجامعة الملك سعود تجمع العينات والبيانات الطبية
  • ماونت سيناي تقود تحليل المؤشرات الحيوية باستخدام تقنيات متقدمة
من: السعودية والولايات المتحدة أين: السعودية

وسيركز المشروع الذي سيمتد لثلاث سنوات، على العائلات السعودية التي لديها عدة أفراد مصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، بما في ذلك مرض كرون والتهاب القولون التقرحي.

ومن خلال تحديد العوامل البيئية والمؤشرات الحيوية التي تسبب المرض وتحدد مساره لدى هذه العائلات عالية الخطورة، يهدف الطرفان إلى تسريع تطوير أدوات تشخيصية وعلاجات جديدة مصممة خصيصا لتناسب المرضى حول العالم.

الصيام المتقطع يظهر فعالية في خفض أعراض داء كرون المؤلمة إلى النصف.

وكجزء من هذا التعاون، ستقوم المدينة الطبية بجامعة الملك سعود بتحديد وتسجيل المشاركين المؤهلين، وجمع عينات من الدم الكامل والمصل والبراز، بالإضافة إلى معلومات طبية وتاريخ عائلي من الأفراد المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية وأقاربهم المعرضين لخطر متزايد.

أما مستشفى ماونت سيناي فسيتولى قيادة عملية اكتشاف المؤشرات الحيوية المتقدمة والتحليلات التكاملية باستخدام تقنيات" المعلوماتية الحيوية متعددة المستويات" وغيرها من أدوات البحث المتطورة.

وصمم التعاون لتمكين جمع العينات بشكل منظم، وتبادل البيانات، وإجراء تحليلات مشتركة، ما سيخلق موردا فريدا من العينات الحيوية عالية الجودة المرتبطة بمعلومات سريرية مفصلة وخرائط عائلية.

علاج من أعماق البحار لداء الأمعاء الالتهابي!

ومن خلال دراسة العائلات الأكثر عرضة للعوامل الوراثية وغير الوراثية والبيولوجية المؤثرة في أمراض الأمعاء الالتهابية، يهدف المشروع إلى دعم تطوير جيل جديد من أدوات التشخيص والعلاج.

وفي حال نجاحه، قد تساعد النتائج الأطباء في تحديد الأفراد المعرضين للخطر مبكرا، وتقييم المخاطر في العائلات عالية الإصابة، وتخصيص العلاجات بدقة أكبر.

وتقول الدكتورة ميريام ميراد، رئيسة قسم علم المناعة والعلاج المناعي في ماونت سيناي: " تمنحنا أمراض الأمعاء الالتهابية العائلية فرصة نادرة لدراسة الجهاز المناعي في سياق يتفاعل فيه العامل الوراثي مع البيئة بوضوح.

وعندما يصاب عدة أشخاص في العائلة نفسها، يمكننا تتبع كيفية تغير الإشارات المناعية بمرور الوقت والبدء في فهم لماذا يصاب بعض الأقارب بالمرض بينما لا يصاب آخرون".

ابتكار سعودي يكشف الحساسية الغذائية قبل ظهور الأعراض.

وأضافت: " الجمع بين عينات عالية الجودة وتواريخ طبية مفصلة سيسمح لنا برسم خريطة أوضح لهذه التغيرات المناعية.

وهذه المعرفة ضرورية إذا أردنا بناء تشخيصات أو علاجات تلبي احتياجات المرضى فعلا، بدلا من الاعتماد على نموذج موحد للرعاية".

من جانبها، تؤكد الدكتورة نهلة عزام، أستاذة الطب واستشارية أمراض الأمعاء الالتهابية بجامعة الملك سعود: " بالنسبة للعائلات التي تعيش مع أمراض الأمعاء الالتهابية، قد يستمر عدم اليقين لسنوات - خاصة للأقارب الذين يقلقون من أن يكونوا التاليين.

التجمع العائلي للمرض يمنحنا فرصة قيمة للتعرف مبكرا على أنماط الخطر ونشاط المرض.

من خلال متابعة العائلات بدقة وربط التواريخ الطبية بعينات حيوية عالية الجودة، نأمل في تقصير الوقت اللازم للتشخيص وتوجيه خيارات العلاج بثقة أكبر وتحقيق نتائج أفضل".

ثلاثة نباتات أثبتت أنها أسلحة فعالة ضد الالتهابات.

ويضيف الدكتور عبد الرحمن نيازي، مدير مركز الأمير نايف بن عبد العزيز للأبحاث الصحية بالمدينة الطبية: " يعكس هذا التعاون التزامنا ببناء منصة اكتشاف تحول البيانات السريرية الدقيقة إلى طب دقيق قابل للتطبيق.

ومن خلال دمج قدرة المدينة الطبية على تحديد وتوصيف المجموعات العائلية عالية الخطورة مع إمكانيات ماونت سيناي المتقدمة في اكتشاف المؤشرات الحيوية، نهدف إلى تحديد إشارات بيولوجية أوضح تدعم تقييم المخاطر المبكر واستراتيجيات علاج أكثر دقة وتخصيصاً - أولا للعائلات في السعودية، وفي النهاية للمرضى حول العالم".

وتختتم الدكتورة ماناسي أجراوال، مديرة قسم أمراض الجهاز الهضمي البيئي في ماونت سيناي: " مع استمرار زيادة أمراض الأمعاء الالتهابية عالميا بوتيرة غير مسبوقة - بالتزامن مع تغيرات بيئية ونمط حياة كبيرة - أصبحت الحاجة لتوحيد الجهود أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.

ومن خلال الجمع بين بيانات سريرية وبيولوجية دقيقة، وخبرة علمية عميقة، وتركيز مشترك على تجارب العائلات المصابة، نحن نخلق فرصا للاكتشاف لم تكن ممكنة بشكل مستقل".

المصدر: Mount Sinai Health System.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك