روسيا اليوم - تأثيرات جينية مقلقة للتدخين الإلكتروني مرتبطة بأمراض خطيرة قناة التليفزيون العربي - شهداء وجرحى في غارات ليلية عنيفة على قطاع غزة.. مراسل العربي يرصد التفاصيل التلفزيون العربي - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى في معقل سبيرز ويتقدم 1-0 سكاي نيوز عربية - قبل صافرة البداية.. "مناخ الخوف" يخيم على المونديال بأميركا قناة التليفزيون العربي - شاهد.. مقاطع من قطاع غزة توثق حالة الدمار إثر الغارات الإسرائيلية الليلية على مناطق متفرقة من القطاع العربية نت - قرش "يتنبأ" بالفائز في المباراة الافتتاحية لكأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Current Debate - What is the fate of the agreement between Trump's optimistic statements and Iran... العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار
عامة

حدث لا ينسى.. رأس فلافيو تحسم أشرس صراع في تاريخ الدوري عام 2009

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

لم تكن مجرد مباراة بـثلاث نقاط، ولم تكن مجرد نهاية لموسم كروي طويل؛ بل كانت" موقعة المكس" عام 2009 هي اللحظة التي انقسم فيها نبض مصر إلى نصفين، وتجمدت فيها الأنفاس على رصيف مدينة الإسكندرية. .في الر...

ملخص مرصد
في 24 مايو 2009، شهدت مصر مباراة فاصلة تاريخية في استاد المكس بالإسكندرية بين الأهلي والإسماعيلي لتحديد بطل الدوري. انتهت المباراة برأسية فلافيو التي حسمت اللقب للأهلي، في مشهد جماهيري مهيب شهد زحفاً غير مسبوق من القاهرة والإسماعيلية. المباراة تُعتبر من أشرس الصراعات في تاريخ الدوري المصري.
  • مباراة فاصلة في استاد المكس حسمت لقب الدوري المصري 2009
  • رأسية فلافيو في الدقيقة الخامسة حسمت اللقب للأهلي
  • زحف جماهيري مهيب من القاهرة والإسماعيلية للإسكندرية
من: الأهلي والإسماعيلي أين: استاد المكس بالإسكندرية

لم تكن مجرد مباراة بـثلاث نقاط، ولم تكن مجرد نهاية لموسم كروي طويل؛ بل كانت" موقعة المكس" عام 2009 هي اللحظة التي انقسم فيها نبض مصر إلى نصفين، وتجمدت فيها الأنفاس على رصيف مدينة الإسكندرية.

في الرابع والعشرين من مايو، خلع الدوري المصري ثوبه التقليدي، ورفض أن ينتهي بصافرة عادية، ليُجبر الجميع على الذهاب إلى" مباراة فاصلة" لم تحدث إلا نادراً في تاريخنا هناك، في قلب ستاد المكس، وبجوار أمواج البحر التي بدت هائجة كحال المدرجات، التقى كبرياء الأهلي بجيله الذهبي، وسحر الإسماعيلي بكرته البرازيلية، في صراع" تكسير عظام" لم يكن يرضى بغير بطل واحد.

بين زحف جماهيري مهيب غطى الطريق الصحراوي باللونين الأحمر والأصفر، وبين رأسية" فلافيو" التي سكنت الشباك والقلوب معاً، تظل موقعة 2009 هي" الماستر سين" في تاريخ الدوري الحديث؛ الحدث الذي أثبت أن كرة القدم في مصر ليست مجرد لعبة، بل هي ملحمة من العشق، والدموع، والانتماء الذي لا ينسى، وهذا الاختيار للمكان زاد من إثارة الحدث لعدة أسباب جعلت المباراة" تاريخية" بكل المقاييس:

1.

الإسكندرية.

أرض المحايدة الصعبة.

تم اختيار استاد المكس باعتباره ملعباً محايداً، بعيداً عن القاهرة (معقل الأهلي) والإسماعيلية (معقل الدراويش) ورغم أن السعة الجماهيرية للاستاد كانت محدودة مقارنة باستاد القاهرة، إلا أن الأجواء كانت" انفجارية" بسبب قرب المدرجات من الملعب.

في ذلك اليوم، شهد الطريق الصحراوي (القاهرة - الإسكندرية) والزراعي أكبر عملية زحف جماهيري في تاريخ الدوري الحديث آلاف السيارات والحافلات التي تحمل أعلام الأهلي الحمراء وأعلام الإسماعيلي الصفراء التقت في مشهد مهيب على مداخل مدينة الإسكندرية.

3.

سيناريو المباراة (الذي أكد جدارة الفريقين).

في الدقيقة الخامسة، وبنفس الطريقة الكلاسيكية (عرضية جيلبرتو ورأسية فلافيو)، اشتعلت مدرجات الأهلي في المكس.

الإسماعيلي قدم واحدة من أروع مبارياته، وأضاع لاعبوه (خاصة محمد حمص ومحمد محسن أبو جريشة) فرصاً لا تضيع أمام مرمى رمزي صالح، وكانت الكرة ترفض دخول الشباك وكأنها اختارت بطلها.

لماذا يعتبر هذا الحدث" تاريخياً"؟كانت هذه آخر مباراة للمدرب الأسطوري مانويل جوزيه في ولايته الثانية التاريخية مع الأهلي قبل رحيله لتدريب منتخب أنجولا.

الندية الحقيقية: أثبت الإسماعيلي في هذا الموسم أنه القوة الوحيدة القادرة على تهديد عرش الأهلي والزمالك، وقدم كرة قدم لا تزال تُدرس حتى الآن.

كانت المباراة" عرس كروي" حقيقي، حيث سافرت جماهير الفريقين بالآلاف إلى مدينة الإسكندرية، وظلت الأجواء احتفالية رغم التوتر الرياضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك