روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة
عامة

رمضان 2026..هل الانشغال بالسوشيال ميديا في رمضان يضيع ثواب الصيام؟

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
2

ضمن الفتاوي المتعلقة بشهر رمضان المبارك والتي يا نشرها موقع مصراوي، أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن الانشغال المفرط بوسائل التواصل الاجتماعي في نهار رمضان لا يُبطل الصيام من حيث الصحة ...

ملخص مرصد
أكد الشيخ أحمد خليل من علماء الأزهر الشريف أن الانشغال المفرط بوسائل التواصل الاجتماعي في نهار رمضان لا يُبطل الصيام من حيث الصحة الفقهية، لكنه قد يُنقص الأجر ويؤثر على روح العبادة إذا أدى إلى تضييع الوقت والغفلة عن الذكر والقرآن. وأضاف أن الصيام في حقيقته عبادة شاملة لتزكية النفس وضبط الجوارح، وليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، خاصة ونحن في اليوم العاشر من رمضان الذي تتجدد فيه دعوة المؤمن لمراجعة علاقته بوقته وقلبه.
  • الانشغال المفرط بوسائل التواصل لا يُبطل الصيام فقهياً لكن ينقص الأجر
  • الصيام عبادة شاملة لتزكية النفس وضبط الجوارح وليس مجرد امتناع عن الطعام
  • استخدام السوشيال ميديا في الخير يحولها من وسيلة تشتيت إلى وسيلة أجر
من: الشيخ أحمد خليل

ضمن الفتاوي المتعلقة بشهر رمضان المبارك والتي يا نشرها موقع مصراوي، أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن الانشغال المفرط بوسائل التواصل الاجتماعي في نهار رمضان لا يُبطل الصيام من حيث الصحة الفقهية، لكنه قد يُنقص الأجر ويؤثر على روح العبادة إذا أدى إلى تضييع الوقت والغفلة عن الذكر والقرآن، موضحًا أن الصيام في حقيقته عبادة شاملة لتزكية النفس وضبط الجوارح، وليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، خاصة ونحن في اليوم العاشر من رمضان الذي تتجدد فيه دعوة المؤمن لمراجعة علاقته بوقته وقلبه.

وأضاف خلال تصريحات خاصة لمصراوي، أن الله تعالى بيّن الغاية من الصيام في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، فمقصد الصوم تحقيق التقوى، والانغماس في الملهيات لساعات طويلة قد يضعف هذا المقصد ويُشتت القلب عن الذكر والتدبر، مؤكدًا أن وسائل التواصل في ذاتها مباحة، لكن الإشكال في الإفراط الذي يسرق من المسلم أفضل أوقات الطاعة في هذا الشهر المبارك.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم وجّه الصائم إلى حفظ جوارحه وأوقاته، فقال: «الصيام جُنَّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب»، كما قال أيضًا: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، موضحًا أن الانشغال بما لا ينفع، أو متابعة محتويات تلهي القلب وتُفسد الخشوع، قد يُفقد الصيام معناه التربوي وإن بقي صحيحًا من حيث الحكم.

وبيّن أن إدارة الوقت في رمضان عبادة بحد ذاتها، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، لافتًا إلى أن دقائق الشهر الكريم أثمن من أن تُهدر في تصفح عشوائي، وأن الأولى أن يُخصّص المسلم أوقاتًا للقرآن والذكر وصلة الرحم، مع استخدام منضبط للتقنية فيما ينفع، حتى يتحقق التوازن الذي دعا إليه الإسلام دون تشدد أو تفريط.

وأكد على أن من استخدم السوشيال ميديا في الخير؛ كنشر العلم أو صلة الرحم أو التذكير بالطاعة، تحولت من وسيلة تشتيت إلى وسيلة أجر، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل»، داعيًا إلى اغتنام رمضان فيما يقرب إلى الله، وأن يرزقنا الله جميعًا حسن الصيام والقبول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك