روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

رحيل النحاتة فاطمة مدكور.. صوت نسوي بارز في فن النحت المصري

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر

فقدت الحركة التشكيلية المصرية صباح اليوم، الخميس، واحدة من أبرز فنانيها، برحيل الفنانة النحاتة فاطمة مدكور، التي تركت خلفها تجربة فنية ثرية امتدت لعقود، جمعت فيها بين الإبداع التشكيلي والعمل الأثري وا...

ملخص مرصد
رحلت الفنانة النحاتة فاطمة مدكور، إحدى أبرز أصوات الفن النسوي في مصر، عن عمر يناهز 78 عامًا. تركت خلفها إرثًا فنيًا ثريًا جمع بين النحت والعمل الأثري والكتابة الثقافية. ارتبط اسمها بالحركة الفنية في الإسكندرية حيث ولدت ودرست وعاشت معظم حياتها.
  • ولدت فاطمة مدكور في الإسكندرية عام 1946 ودرست النحت بكلية الفنون الجميلة
  • عملت في ترميم الآثار بالمتحف اليوناني الروماني لنحو 10 سنوات
  • تميزت أعمالها النحتية بتوظيف حركة الشعر والاهتمام بالمرأة كرمز للحياة والخصب
من: فاطمة مدكور أين: الإسكندرية، مصر

فقدت الحركة التشكيلية المصرية صباح اليوم، الخميس، واحدة من أبرز فنانيها، برحيل الفنانة النحاتة فاطمة مدكور، التي تركت خلفها تجربة فنية ثرية امتدت لعقود، جمعت فيها بين الإبداع التشكيلي والعمل الأثري والكتابة الثقافية.

وقد ارتبط اسمها بالحركة الفنية في مدينة الإسكندرية، التي كانت مسرحًا لمعظم محطات تجربتها الفنية والإنسانية.

وُلدت فاطمة مدكور في الإسكندرية في 30 مارس عام 1946، ودرست النحت بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية، حيث حصلت على درجة البكالوريوس عام 1970، ومنذ سنواتها الأولى بعد التخرج اتجهت إلى العمل في مجال ترميم الآثار، حيث التحقت بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، وعملت فيه ما يقرب من عشر سنوات بين عامي 1972 و1982، وخلال تلك الفترة اكتسبت خبرة علمية وعملية في دراسة الفنون القديمة وأساليب تنفيذها، وهو ما انعكس على رؤيتها الفنية لاحقًا.

وفي عام 1985 تولت رئاسة قسم الرسوم الفنية الأثرية بمنطقة آثار غرب الدلتا التابعة لهيئة الآثار المصرية، حيث أسهمت في توثيق العديد من الرسوم والعناصر الأثرية، إلى جانب استمرار نشاطها الفني وإسهاماتها في الحياة الثقافية.

كانت الراحلة عضوًا بنقابة الفنانين التشكيليين وعضوًا فاعلًا في أتيليه الإسكندرية للكتاب والفنانين، وشاركت في العديد من المعارض الفنية الخاصة والجماعية.

ومن بين أبرز محطات مشاركاتها الفنية معرض مشترك أقامته مع زوجها الفنان التشكيلي السكندري عصمت داوستاشي عام 1980، ثم أقامت أول معرض فردي لها بقصر ثقافة الحرية بالإسكندرية عام 1984، أعقبه معرض آخر بقصر ثقافة دسوق عام 1985.

كما حضرت أعمالها في عدد من الفعاليات الفنية المهمة، منها صالون الأتيليه بالإسكندرية منذ منتصف السبعينيات، ومعرض الربيع بمتحف الفنون الجميلة بالإسكندرية عام 1985، إضافة إلى مشاركتها في المعرض العام للفنون التشكيلية بالقاهرة عام 1990.

واستمرت مشاركاتها في السنوات اللاحقة، من بينها مهرجان إبداعات المرأة المصرية للفنون المعاصرة عام 2004، ومعارض فنية حديثة مثل “حوارات الوجوه والأماكن” عام 2019 و“أجندة” بمكتبة الإسكندرية عام 2022.

اتسمت تجربة فاطمة مدكور النحتية بطابع إنساني واضح، حيث احتلت المرأة موقعًا مركزيًا في أعمالها الفنية، فقد تعاملت مع الجسد الأنثوي بوصفه رمزًا للحياة والخصب والذاكرة، وليس مجرد شكل جمالي.

ومن السمات البارزة في أعمالها توظيفها لحركة الشعر كعنصر بصري وتكويني داخل المنحوتة، حيث تحولت خصلاته إلى خطوط انسيابية تحمل طاقة تعبيرية تجمع بين الرقة والقوة.

كما استلهمت في بعض أعمالها مفردات العمارة التقليدية في واحة سيوة، فمزجت بين الحس التجريدي والروح التعبيرية، مقدمة رؤى فنية تحتفي بالمرأة في أدوارها المختلفة داخل المجتمع.

ولم تقتصر اهتماماتها على الفن التشكيلي وحده، بل امتدت إلى الكتابة والنقد الفني.

فقد نشرت عددًا من المقالات في مجلات ثقافية خلال الثمانينيات، من بينها “الإنسان والتطور” و“أقلام الصحوة”، كما أصدرت عام 1984 كتاب “قراءة فنية لآثار مصرية” بالاشتراك مع الأثري أحمد عبد الفتاح، وهو عمل يجمع بين المعرفة الأثرية والرؤية الفنية.

برحيل فاطمة مدكور، تفقد الساحة التشكيلية المصرية فنانة جمعت بين الحس الإبداعي والخبرة المعرفية، لكن إرثها الفني سيظل حاضرًا في أعمالها النحتية وفي إسهاماتها الثقافية التي أثرت المشهد الفني في مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك